رواية مرسال كل حد الفصل 31-32-33-34-35 بقلم آيه السيد حصريه وجديده
المحتويات
وأنا أكيد مش هعترض طريقك بس ليكن في علمك يعني رجلي علي رجلك علشان أنا مخڼوق خلقة أصلا من الي اسمه رماح ده ولو طولت كنت وأدته حي.
ضحكت مرسال على نهاية جملته بصلها علي مضض بيقول أنا مبهزريش متضحكيش وأنا منفعل
حاولت تسكت بس فجأة ضحكها زاد وهي بتقول بص لوشك احمر ازي من العصبية
بصلها پغضب بس لا إرديا ابتسم لضحكتها وبعدين سألها أنا نسيت أسألك
ايه
امبارح لما طلعت متعصبة قلتي دنت في مجاعة مش جعان بس هي دي شتيمة جديدة ولا ايه...
لا بص ده اعلان بيوضح يعني إنك لما بتبقي ڠضبان فده بيكون نتيجة جوعك وبصراحة أنت كنت عصبي أوفر دوز فعلشان كدا حسيت إن هرمون الجوع عندك متخطي حدوده بمراحل.
أنتي مقتنعة بالي بتقوليه ده
أنت مقتنع
لا.
يبقي اه.
ضحك وقاطعته بتسأله حد هو أنت نمت النهاردة تحت العمارة
كنت قاعد مستينك تفتحي البلكونة أو قلبك يحن وتسمعيني فضلت مستني للفجر صليت ودخلت التاكسي ومش عارف نمت ازاي.
وأنا بردو مش عارفة نمت ازاي وأنت منكد علي دنت قلبك بارد.. يا أخي حسبي الله ونعم الوكيل.
طب ينفع نأجل فقرة النكد لحد ما تخلصي جامعة لأن فاضل خمس دقايق علي أول محاضرة.
خرجت من التاكسي وهي بتقول يالهوي ده دكتور فريد كشړي سلام.. وقفها وخرج من التاكسي وفي ايده العلبة بيقول استني.. لفت وشها اتقدم ناحيتها وابتسم نسيت فطورك
سموزي والرومي
اه بس فيه نوع جديد كدا جربيه واجباري تحبيه علشان أنا بحبه..
ابتسمت وسألت هو مين الي عملهم
الطاهي الي في المطعم.
كشرت وأخدت العلبة بانزعاج بصلها مالك
مأنت لو كنت مهتم كنت أنت الي عملتي الفطار بس نعمل ايه والاهتمام مبيتشحتيش.
دي هرومانات ولا...
ده نكد على دماغك.
ضحك بيقول هو شكله يوم مش هيعدي باين..
اه مانت زيك زي بقية الرجالة يفضلوا في أول العلاقة محڼ محڼ وأول ما يضمن وجودها تبدأ مشاعره تجاهها تبقي باردة ولا فيه اهتمام ولا أي حاجة يا حاج كامل.
ضحك حد فقاطعته تفتكر بنتنا ممكن تطلع حلوة زيك كدا ويبقي عندها نفس الغمازة السكر دي
بنتنا
اه بنتنا.. ولا أنت ذكوري متعفن بقي وبتحب خلفة الولاد مش البنات.
لا لا خالص كل الي يجيبه ربنا حلو أهم حاجة نا الفاعليين دي تكون مشتركة يكون ولد أو بنت مش فارقة المهم ابننا أو بنتنا.
ابتسمت ابتسامة عريضة بتقول أنت معافي من النكد النهاردة... قالت الأخيرة ولفت وشها بتدخل الجامعة ابتسم يتعقبها بعينه وقلبه منشرح برؤيتها ويكأنها كالنسيم العابر الي بيلطف قلبه...
انتهى اليوم وجه ميعاد الي المفروض إنها هتقابل فيه رماح علشان اللقاء التلفيزيوني وكالطبيعي حد كان معها ولأنه مش من الضيوف كان واقف ورا الكاميرات بيترقبها بعد ما حط مسافة بينها وبين رماح وغير مكان الكراسي طبعا محدش اتكلم لأن الموضوع مكنش بالامر الكبير ابتدي الحوار وبلاى بلاى كتير نفس حورات المذيعين المملة جات المذيعة بتختم الحلقة بسؤال حشري استاذ رماح قولي هل فيه أي علاقة بينك وبين الاستاذة مرسال..ضحكت المذيعة ضحكة سمجة وكملت سؤالها أصل بصراحة مش أنا بس الي ملاحظة وكمان الجمهور لاحظ اهتمامك بذكرها ديما في أي لقاء وإنك تنسب الفضل ليها في نجاحك ديما وبسراحة يعني بسسراحة باين عليكوا كابلز ممنتاز هيههههاههه.
ابتسم رماح بيبص لمرسال لحد دلوقتي مفيش.. بعدين جث علي ركبته قدامها وهو بيفتح قدامها علبة فيها خاتم بيقول بس أتمني إنها توافق وتقبل إنه يكون فيه.
المذيعة بتتسهوك اووه اتس سو رومانتك
مرسال كانت مزبهلة وحد ورا الكواليس اتعصب وكان داخل يطحن دماغه بس بتوع الأمن مسكوه وهو مش عارف يخرج نفسه من الخمسة ستة الي ماسكينه رماح كان مستني ردها فردت بكل تلقائية
الفصل الرابع والثلاثون
الكل اټصدم من ردها في جو من الذهول والدهشة والاستغراب سألها رماح مش فاهم حاجة ايه!
حست إنها عكت الدنيا بردها فقالت في كلمات مترددة لا بص هو أنا مش بيعيع عليك أنت كشخص أنا بس بيعيع على الموقف لأني بحس باليع من اليع إلي بيحصل اليومين دول فالي هو أنا... أنت فاهمني صح... هو ينفع أسحب يع وأقول لا.
بصلها بذهول تام ممزوج پصدمة مرسال أنت بتقولي ايه
اتنهدت وقالت أنا آسفة بجد مش قصدي أهينك بس
متابعة القراءة