رواية مرسال كل حد الفصل 31-32-33-34-35 بقلم آيه السيد حصريه وجديده
المحتويات
يتكلم كملت طب بالسلامة انت بقي علشان هياكلوني دلوقتي. قفلت مرسال السكة بس كان لازال صوتها ونبرتها الي كانت ممزوجة بغبائها واستغرابها بيدور في عقله وكل ما يفتكرها يضحك..
مر الليل وجه الصبح وحد مكنيش نام من تفكيره في ليلة امبارح قام بسرعة وركب التاكسي علشان يوصلها صحيح لسه فاضل اسبوع على موعد الخطوبة بس هو مش عايز يوم يعدي من غير ما يشوفها هو كان متوقع إن ردة فعل محمد أكيد مش هتبقي لطيفة بس قال يجرب حظه مش هيخسر حاجة وصل بالتاكسي عند باب العمارة وماهي إلا دقائق وكانت هي نازلة من علي السلم بسرعة وأول ما شوفته تبطأت خطواتها وابتسملته ابتسامة واسعة بتقول ازيك يا أستاذ حد
ابتسم الله يسلمك يا أستاذة مرسال
ابتسمت وسكتت وهو كان باصصلها وساكت مستينها تتكلم كانت محرجة مش عارفة تقول ايه فسألت في اي حاجة بدون ترتيب هو أنت جيت ليه
علشان أوصلك أنت بتسألي أسئلة غير منطقية.
مش قصدي..قصدي إن بابا أكيد هيرفض يعني.
أو ممكن لا في مقابل إنه هيجي معنا..علشان كدا أول ما سمعتي صوت التاكسي نزلت عالطول قبل ما عمي يجي لأنه أكيد عندك سؤال وفضولك هيموتك علشان تعرفي اجابته
هو أنت قافشني كدا عالطول.
اسألي أنا سامع.
هو أنتوا عندكوا في الطبقة الاستقراطية كنتوا بتتجوزا ازي
ابتسم مستغرب زي البني آدمين عادي
لا قصدي لو حد حب يتقدم لوحدة كان بيعمل ايه.
اه فهمت..ابتسم وكمل كان بيعمل حفلة كبيرة على شرفها وطبعا الناس كلها تبقي عارفة إلا هي بتكون جاية الحفلة مع اهلها إنها حفلة زي أي حفلة بتبدأ في المكان موسيقي هادية أو هو الي بيعزف علي البيانو لحن هي بتحبه طبعا الأهل بيبقوا عارفين مسبقا بكل التفاصيل علشان كدا بيقدموها عند البيانو علشان تشكره على اللحن اللطيف والي هو أنت تعرف بالمناسبة ده لحني المفضل وهنا بيجي دوره فأنه يقدملها أثمن حاجة في العيلة وهو خاتم متوراث إن هي طلبت لحن تاني فده معناه إنها وافقت وبيبلبسها الخاتم بدون ما ېلمس ايدها وإن هي رفضت تسمع عزفه تاني فده معناه إنها رفضت بس وفي الأخر بيعزف عزف وداع على مرورها اللطيف ..
ابتسمت وهي بتقول واو قد ايه الامر لطيف ومحترم هو طبعا لو بابا كان دشتش البيانو عادي وفكرها معاكسة
ضحك وقال اه مانا عارف علشان كدا جيتله زي ماهو عايز
هو كل الناس من الطبقة الغنية كانت بتعمل كدا
مش عارف بخصوص الباقي بس ده الي كان بيحصل في عيلتنا في الغالب.
اكيد هادي اول واحد اخترع الفكرة دي علشان قمر.
مش متأكد بصراحة بس في الغالب اه.
بس انا اول مرة اعرف إنك بتعزف بيانو
اه ده كان شيء اساسي في العيلة عندنا بس انا عمري ما عزفت لاي بنت اكتر من قمر بصراحة مكنش فيه غير قمر وهادي الي كنت بعزفلهم.
ابتسمت وقبل ما تتكلم كان باباها بيخرج من العمارة بيقول انت ما صدقتي سمعت صوت التاكسي ونزلت فوررا مستنتيش حتي اكمل لبس اعمل فيك ايه
انا بس قلت استنك تحت.
يا سلام وده من امتي مش كنتي بتنزلي معي بالعافية.
عدي عدي يا حاج.
اتنهد محمد وقال مفيش فايدة
بص محمد لحد وقال ازيك يا حد
الله يسلملك يا عمي.
ابتسم محمد وركب التاكسي لأنه كان مستعجل يدوب هيروح معها الجامعة وبعدين يرجع لشغله علشان كدا معرضتيش...
عدي الوقت ورجع حد البيت بعد يوم شغل طويل وهو حاطط في باله إنه أول ما هيرجع هيكلم دينا يشوف مالها ولما طلع لدينا وخبط علي الأوضة أذنت بالدخول ادخل
فتح حد الباب ولسه هيتكلم فبيتفاجيء بشنطة سفر علي السرير ودينا بتلم كل هدومها سألها باستغراب أنت هتسافري تاني!
الفصل الثاني والثلاثون
ابتسمت وهي بتقعد علي السرير جمب الشنطة بعد ما قفلتها بتقول لا..أنا هتبرع بهم بس
مش غريبة إنك تتبرعي بكل هدومك
جبت جديد ومش لاقيه مكان علشان كدا قلت أتبرع بهم أحسن..
ليه حاسس إن الموضوع فيه إن ومش مصدقك
تحبي تجي معي وأنا بوديهم للدار
ابتسمكدا كدا كنت جاي معك أصلا
ابتسمت ومعقبتش وركبت معه بشنطة الهدوم وفي الطريق كانت قاعدة جمبه وعينها عالطريق لكن ذهنها كان شارد في حاجة تانية خالص سألها وهو سايق مين
متابعة القراءة