رواية مرسال كل حد الفصل 31-32-33-34-35 بقلم آيه السيد حصريه وجديده
المحتويات
بقي كدا بردو يا سوسو متقوليش إنك اتخطبت
بصتلها مرسال باستغراب وفجأة أخدت ايدها بتشوف الخاتم بتقول اه ماهو أكيد ابن ناس ومتريش الي تسيبه علشانه واحد كبرة كدا زي رماح.
سألتها مرسال بتعجب هو احنا نعرف بعض
ايه يا سوسو أنا سهام زمليلتك في الدفعة.
معلش ماخدتش بالي أصل في العادة مش بتكلم مع ناس كتير.
بس أنا بردو زعلانة منك يا سوسو علشان تتخطبي من غير ما تعزمي الدفعة.
هو بعيدا عن إني مش فاهمة اعزم ناس معرفهاش ليه بس هو أنت عرفت منين
عرفت منين دي مصر والدول المجاورة عرفت.
نعم
الحلقة بتاعتك إنت ورماح امبارح.
ايه ده هم محذفوش المقاطع الأخيرة.
ضحكت سهام ضحكة سمجة أصلها كانت مباشر
طبعا مرسال مكنتش شايلة اي هم امبارح لانها كانت مفكرة إن محدش هيتفرج عليها اكتر من اهلها الي شافوا إن رفض مرسال كان صح بغض النظر عن الطريقة طبعا ده كان مسبب أزمة كبيرة لمرسال لأنها في يوم وليلة بقيت حديث الجامعة وهي بطبعها مبتحبيش الظهور او إن الانظار تكون مسلطة عليها هي كانت متأكدة إن أمثال سهام الحشرين هيظهرولها فجأةو كدا من العدم زي ماهي ظهرت بغرض الفضول.. مكنش يوم لطيف خالص عليها زي ماهو مكنش يوم لطيف علي رماح بردو الي معرفيش يخرج من بيته بسبب الصحافة والاعلام الي كانوا واقفين بالميات عند باب بيته وكلهم بيسألوا نفس السؤال احساسك ايه كفنان عالمي بيتم رفضك بمنتهي البشاعة من فتاة لا يكاد يعرفها أحد ومن هو الشخص الغريب الذي رفضتك من أجله
طبعا هم كناس علي قد حالهم من الذكاء مش فاهمين إن حد غريب ده اسمه عادي مش صفة او شخص مجهول
مدير رماح أمر باغلاق ابواب الفيلا كلها وشدد الحراسة علشان يمنع المتسللين منهم من الدخول وبعدين دخل أوضة رماح الي كان مندثر فيها تحت الوسائد علي السرير بدأ مدير أعماله بالكلام بشكل حازم بيقول أنا مش من البداية حذرتك من البنت دي وقلتك وحدة زي دي جاي من بيئة متدنية بالشكل ده لا هتناسب مقامك ولا مركزك..
قاطعه رماح بعصبية تميم أنا كام مرة هقولك متتكلميش عليها كدا
يابني فوق! انت لسه بتدافع عنها بعد ما خلت شكلك زي الزفت قدام العالم كله.. قولي كدا أنت مكنتش مكسوف من نفسك وأنت راكع كدا قدامها وهي بمنتهي البشاعة بترفضك علشان واحد تاني هي مش متخيلة ولا عارفة أنت مين
تميم ينفع تسبني لوحدي أو تسكت خالص لو سمحت يعني.
لا مانا مش هسيبك يا رماح النهاردة إلا أما تفوقلي كدا وتصحح لنفسك دي مجرد بنت جربوعة ولا تسو...
رماح محسيش بنفسه إلا وهو بيضربه بالقلم....
الفصل الخامس والثلاثون
ساد الصمت ارجاء الغرفة وتميم مصډوم من تصرف رماح حتى رماح نفسه كان مصډوم من الي عمله هو متخيلش في يوم إنه ممكن يعمل كدا خصوصا ان تميم هو صديقه قبل ما يكون مدير أعماله قبض رماح ايده ونزلها جمبه وميل راسه مش قادر يبصله بصله تميم في دهشة ممزوج پصدمة انت بتضربني يا رماح!
بنبرة خجل متقطعة انت.. الي عصبتني
عصبتك! علشان مين ! علشانها!
مانا كام مرة حذرتك و قلتك متتكلميش عنها
انت ليه مش مدرك حجم الي عملته! وعلشان مين مجرد بنت...
كفاية يا تميم علشان منخسريش بعض واتفضل اطلع برا لوسمحت عايز ارتاح.. قال الاخيرة وهو بيسحب اللحاف عليه وبينام.. تميم كان مصډوم مش بس من رده كمان من تجاهله وعدم ابراز حتى ذرة ندم علي الي عمله ساب تميم الاوضة بكل عصيبة بعد ما قفل الباب وراه جامد رماح كان مدرك حجم الخطأ الي ارتكبه في حق تميم بس مكنش قادر انه يعتذر فضل طول اليوم بيفكر ازاي يعتذر بس للاسف مع نهاية اليوم وقبل ما رماح يقول اي حاجة كان تميم مقدم استقالته في الوقت ده كان رماح في المرسم خرج من المرسم وراح علي اوضة تميم الي كانت في نفس بيته لأنه عايش معه بحكم صداقتهم الي ابتدت من سنين خبط رماح علي الاوضة بس محدش رد فتح الباب واتفاجيء بتميم بيلم هدومه اتقدم رماح ناحيته وطلع الهدوم من الشنطة وهو بيسأله أنت بتعمل
متابعة القراءة