رواية مرسال كل حد الفصل 31-32-33-34-35 بقلم آيه السيد حصريه وجديده
المحتويات
لأنك مش مستوعب بس انا بردو مش هطلب منك حاجة غير إنك تسبني أبعد عنك بهدوء أنا مقدرة الموقف الي أنت فيه ما بين مشاعرك الأبوية واللطيفة ناحتي وما بين حبك لمرسال وما بين مشاعري الي متوقعتهاش في يوم من الايام بس أنت مش محتاج تاخد أي ردة فعل تجاه أي حاجة سمعتها دلوقتي غير أنك تسبني بس.
أسيبك ازاي يعني دينا أنت عارفة إنك مهمة بالنسبالي ولا لا
عارفة بس مش أنا الي قلبك اختارها.
اتنهد وكمل عمري ما توقعت إن في يوم هتحط في موقف زي ده بس أنتوا ال مهمين بالنسبالي ومعنديش استعداد اتخلي عن واحدة فيكم مش متخيل إنك تسافري عقلي رافض الفكرة أساسا.
بس مرسال أهم.
الموضوع مش فمين أهم أو فمين له الأفضلية الفكرة إنه..
قاطعته بتسأله بمنتهى الحزم حد أنت بتحب مرسال صح
أيوة بس.
مفيش بس يا حد وجودي معك هيجرحنا إحنا ال هيجرحني وأنا بشوفك مع حد تاني غيري وهيجرحها هي كمان باهتمامك المبالغ بي والي أكيد هيترجم غلط أنا مش أختك ولا بنتك ولا مامتك في النهاية يا حد أنا وحدة زيي زي أي وحدة ممكن مرسال تغير وتتجرح من معاملتك معها كدا حتي ولو كان بحسن نية وإن مشاعرك زي مجرد مشاعر طفل بفطرة سجية. صدقني يا حد سفري أحسن لك ولي وليها أنا لما اعترفتلك مش علشان أشوف ردة فعلك ولا كنت منتظرك تبادلني نفس المشاعر ده علشان بس أبينلك قد ايه أنا محطوطة في موقف صعب ومن المستحسن إنك تسبني أسافر لأني واثقة إنه طول مانت رافض كل محاولاتي للسفر هتفشل.
بس أنا عايزك جمبي.
أنت عايز تخسرها!
أكيد لا أنا كنت بمۏت من غيرها.
يبقي خلاص يا حد سبني أسافر.
مش قادر أنت كأنك بترمي ذكريات أربعة عشر سنة في الأرض وكأنك ما تعرفني.
يارتني ما كنت عرفتك بجد أنت أكبر ۏجع بعيشه الفترة دي.. مش عارفة المفروض أتمني إني مكنتش أعرفك ولا أنك مكنتش عرفتها بس لما برجع وبفكر تاني مع نفسي بقول وهي ذنبها ايه مانا من 14 سنة كنت دايما جمبه ورغم كدا اختار حد تاني لسه مكمليش على معرفته شهور
دينا أنا..
ابتسمت وعينها مغرغرة بالدموع بتقول ينفع تروحني البيت أصلي ھموت وانام من التعب وارهاق اليوم.
لما شاف عينها مغرغرة بالدموع أدرك وحس بالطاقة الكبيرة الي بتحاول تبذلها في اخفاء دموعها عنه وانها مش عايزة ټعيط قدامه مرضيش يضغط عليها واتنهد وهز راسه بالموافقة...
وصلها البيت وخرجت هي عالطول من غير حتي اي وداع وهو منزليش من التاكسي وكمل لحد عمار صاحبه في القسم دخل مكتبه وهو في قمة غضبه قعد علي الكرسي من غير ما ينطق ولا كلمة سأله عمار أنت كويس
لا أنا مش شخص كويس أنا بجد إنسان حقېر للدرجة إني بيأذي بدون أي مشاعر أنا حقېر مش كدا
هو يعني علي حسب أنت عملت ايه علشان بصراحة مش فاهم حاجة.
وهو أنت لازم تفهم!
ها
مش مهم تفهم يا عمار اسمعني وأنت ساكت وقولي قد ايه أنا انسان متبلد المشاعر ومجرد من الانسانية و..
لا كلمني عربي علشان أفهمك إلهي تنستر يعني.
عمار الله يكرمك مش ناقصة غبائك علشان علي آخري وممكن أتعصب عليك.
طب قولي مالك طيب.
تاني تاني
طب خلاص خلاص اهديء كدا وقولي أعمل ايه
متقوليش اهدي.
وقبل ما عمار يتكلم.. الفون رن بس وهو بيرن ظهرت الصفحة الي كان عمار مشغلها قبل ما حد يدخل انتبه حد للفون وأخده بعد ما كنسل الاتصال بيقول هي مش دي صورة مرسال بس ليه حاطين صورة رماح جمبها بيبص حد وبيقرأ تصريح فيه مكتوب إن رماح سعد هيظهر مع ملهمته للوحة بتاعة معرضه الاخير والي حققت نجاح رهيب وشهرة أوسع له نزل حد علي التعلقيات وكانت معظمها من شباب قد ايه ضحكتها جميلة وټخطف القلب وكلام من هذا المديح حد اتعصب ورمي الفون بعز قوته في الأرض وهو بيقول ايه القرف ده
اهدي بس يا حد مش كدا.
اهدى ازاي يعني.. أنت مش شايف قد ايه هم قليلين ذوق وبالأخص الي اسمه رماح ده أساسا هو علي أي أساس يقول الي بيقوله ده هو حتي مكلميش مرسال
متابعة القراءة