رواية مرسال كل حد الفصل 31-32-33-34-35 بقلم آيه السيد حصريه وجديده
المحتويات
انت هنا من امتي
من ساعة ما قولتك أنا نازلة.
أه يا بنت...
عيب يا بابا عيب مش كدا.. صدقني من ساعة ما دخلت وهو كان نايم.
نايم هو هنا من امتي
مش عارفة.
طب أنا هصحيه.
لا يا حاج سيبه الولاه تلاقيه يا كبد أمه منميش من امبارح.
الولاه وكبد أمه يعني كمان معرفتش اربي ومخلف فلاحة.
عديها عديها يا حاج.
خلينا ننزل طيب.
وهنسيبه لوحده!
تحبي حضرتك أشيله وأطلعه أنايمه في السرير فوق
ياريت.
نعم!
من باب الانسانية بس من باب الانسانية.
بت متجنينش.. وفجأة علي صوته حد
فتح حد عين والتانية مغمضة بيحاول يفتحها وفجأة بلاقي محمد قدامه فبيتخض وبيلزق في باب التاكسي ايه ده في ايه
ايه شوفت عفريت
استوعب حد أنه صحي ابتسم وقال لا العفو يا عمي مقصديش أنا بس.. وفجأة انتبه علي مرسال ابتسملها وهو بيقول صباح الخير
ابتسمت مرسال ولسه هترد وبعدين اكتشفت إنها مخصماه فكشرت وشها وقالت يعني ايه تقولي صباح الخير هو بابا كيس جوافة قدامك يعني كيس جوافة هو
بصلها محمد وهو بيقول مرسال يا بنتي أنت ليه بتثبتلي في كل مرة إني معرفتش أربي فعلا
بابا ماهو.. وفجأة رن الفون رد محمد وكان مديره بيستعجله بسبب امر ما طريء علي الشركة قفل السكة وطلب من حد يوصله بسرعة وصل حد عند باب الشركة نزل محمد ولأنه كان مضطر راح شغله الأول قبل ما يوصلها الجامعة كالعادة مشي حد بالتاكسي علشان يوصلها وهو سايق قال آسف بخصوص امبارح.
مردتيش عليه كرر اعتذاره تاني بس بردو مردتيش أتنهد وسكت ووقف بالتاكسي قدام الكافيه الي متعود يدخله ديما نزل من غير ولا كلمة سألته بمجرد ما خرج أنت رايح فين
محتاج أدخل حمام علشان أغسل وشي.. تحبي تجي معي
نعم!
قصدي الكافيه أظن إنك مفطرتيش.
مش عايزة من وشك حاجة.
طب وبعد ما أغسله هتعوزي عادي
للاسف ابتسمت بس كشرت بسرعة بنبرة سخرية بتقول حد قالك قبل كدا إن دمك خفيف
أنت شايفة ايه
أنا شايفة إنك تنجز علشان متأخريش على الجامعة.
ماشي بس أنا لسه هشرب قهوتي.
اتنرفزت يا برودك يا أخي.
قلتك انزلي معي نفطر ونروح الجامعة بعدين.
مش هتطفح أنا.
مرسال أنا بجد آسف.. أنا بس كنت متعصب بسببه ومكنتش متحمل وهو...
مهما كنت متعصب مكنش يحق لك إنك تكلمني بالشكل ده أو تتصرف بالشكل ده..لو حضرتك متعصب اهدى وبعدين كلمني.
أنا عارف إني غلطت أنا آسف.
أووووف بقي.
ايه
كل أما بتقولي أنا آسف أنا آسف بتخلني ألين وأنا عايزة أخاصمك أصلا علشان أنت بجد كسرتني.
طب اعمل ايه وترضي.
تدخل تعمل الي كنت هتعمله وتنجز علشان أروح الجامعة.
وده هيخليك ترضي عني يعني
لا طبعا.
اتنهد ودخل الكافيه وبعد عشر دقايق طلع وهو شايل في ايد علبة تخص المطعم وفي ايده التانية قهوته فتح باب التاكسي الي ورا وحط العلبة جمبها ورجع مكانه تاني وساق التاكسي كان باصص على الطريق طول الوقت وكان بيسترق النظر ليها في بعض الاوقات كان شايفها ماسكة الدفتر ومندمجة جدا في الرسم مكنش عارف هي بترسم ايه بس كان عارف إن دي الطريقة الوحيدة الي بتفرغ فيها طاقة ڠضبها مرضيش يزعجها وفضل ساكت طول الطريق لحد ما وصل عند باب الجامعة وقبل ما تنزل قال بدون ما يبصلها الطبيعي إني أغير عليك مش كدا
بصتله وسكتت فكمل أنا عارف إنه مكنش ينفع أخرج عصيبتي عليك بس أنا حقيقي اټجننت بمجرد ما شوفت صورته جمب صورتك كنت منتظر إنك تقولي لا هو كداب علشان أروح أكسرله رقبته بس أنت كسرتني أنا واعتبرتني مهمش وهامش وماليش أدني اعتبار في حياتك مرسال أنت عارفة اني بحبك صح وعارفة إني أكيد ما أقصديش أزعقلك أو اتصرف معك بشكل عڼيف مع أني ماليش مبرر للي عملته بس صدقيني أنا مكنتش أقصد أنا بكره نفسي لما بزعلك...
بنبرة صوت خافضة قاطعته أنا آسفة.. انا بس وافقت بحسن نية وإنه اكيد عيب إني احرجه أنا بس مجاش في بالي إن ده ممكن يأذي مشاعرك ولو عايزني أرفض أنا ممكن أكلمه عادي.
اتنهد وقال أنت عايزة الصراحة..لو علي كنت أتمني أخبيك جويا وتكوني لي وبس محدش يشوفك غيري بس من ناحية تانية أنا عارف قد ايه الرسم بالنسبالك مهم وفكرة اللقاء دي في حد ذاتها فرصة كويسة بالنسبالك
متابعة القراءة