رواية جاريه في ثياب ملكيه الفصل الرابع بقلم نرمين نحمد الله حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

حفيد...
بالتأكيد...كان وجوده معه سيؤازره في هذه الظروف!!!!!
لكن ما يحيره حقا هو لماذا اڼتحرت آسيا....
حتي جده لا يعلم!!!
لن يهدأ له بال حتي يعرف سبب فعلتها هذه!!!!
لكن كيف يعرف!!!!
وهو منبوذ هنا في غربته ...
لا حق له في أهله سوي بمكالمة هاتفية يختصه بها جده كل شهر ليخبره عن الجديد في اقتضاب ويطمئن عليه ثم يغلق الاتصال بسرعة خوفا من أن يغلبه شوقه فيطلب منه العودة!!!!
تنهد في حرارة...
فتناست مارية ڠضبها منه وهي تسأله بقلق
_ماذا بك يا حمزة!
رفع رأسه للسماء وهو يهمس في حزن هز أركان روحها
_أنا متعب يا مارية....متعب للغاية...
اقتربت منه وهي تسأله بحنان
_لماذا يا حمزة! ما الذي حدث!
نظر إليها طويلا دون أن يجيب...
لكن الدمع الساكن في عينيه أنبأها الكثير عن آلام هذا الرجل...
هذا الرجل الذي لا تعرف عنه شيئا لكنها تجد نفسها مجذوبة نحوه كالمسحورة...
والذي لا يشغلها الآن سوي أن تمحو عنه هذا الألم!!!!
دمعت عيناها تأثرا وهي تهمس
_أخبرني عن الذي يحزنك إلي هذا الحد يا حمزة.
اڠتصب ابتسامة شاحبة وهو يتصنع المرح ليقول بخفوت
_سأعود لأقول لك...لو نطقتها صحيحة...فسأخبرك.
ابتسمت في عطف وهي تهمس
_سأتعلمها يا حمزة...سأتعلمها من أجلك...
اتسعت ابتسامته وهو يرقبها بعاطفة عجز عن إخفائها...
ليسود الصمت الصاخب بين عينيهما للحظات...
قبل أن يقطعه هتاف آندي
_ماري....هل نسيت موعدنا!
شهقت ماري للمفاجأة...
فيما عقد حمزة حاجبيه بضيق...
عندما تقدم آندي ليحيط كتف مارية بذراعه هاتفا في ضجر
_لقد تأخرت علي موعدنا فجئت لأصطحبك.
نزعت مارية ذراعه من علي كتفها وهي تقول في ضيق
_عفوا آندي...لن أتمكن من الخروج معك اليوم....
نقل آندي بصره بينها وبين حمزة...
ثم قال مخاطبا حمزة ببرود
_أنت إذن دكتور حمزة...ماري معجبة كثيرا....طالما حدثتني عنك.
هز حمزة رأسه في تحية مقتضبة وهو يقول في اقتضاب
_أعتذر لو كنت تسببت في تأخير مارية...
قالها وهو يعطيهما ظهره ليعود لمنزله....
كادت مارية تناديه طالبة منه الانتظار...
لكن آندي هتف بها في ضيق
_هيا يا ماري ...لقد تأخرنا بما يكفي...
زفرت مارية بقوة وهي تهمس
_عفوا آندي...أنا أشعر بالصداع ...لن أتمكن من السهر الليلة...
قالتها وهي تعطيه ظهرها لتعود لمنزلها باندفاع...
حتي لا تسمح له بالاعتراض...
عقد آندي حاجبيه پغضب...
وهو يشعر بصدق ما توقعه ...
هذا المصري اختطف قلب ماري...
وها هي ذي تنسحب تدريجيا من عالمه...
لكنه لن يقف ساكنا...
سيعرف كيف يجذب ماري نحو عالمه من جديد...
هذا هو وعده لنفسه الذي لن يخلفه!!!
انتهى الفصل الرابع

تم نسخ الرابط