رواية جاريه في ثياب ملكيه الفصل الخامس بقلم نرمين نحمد الله حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

به....!!!!
جثا علي ركبتيه أمامها...
يتأمل ملامحها النائمة...
إنها حقا فاتنة...
قليلات من النساء قد حظين بجمال الوجه والروح معا...
ورقية كانت منهن....!!!!
مد كفه ببطء يتحسس وجنتها...
ففتحت عينيها...
التقت عيناهما للحظات...
خفق فيها قلبه بقوة...
شعر عندها بتأثيرها عليه...
تأثير قوي مسيطر ....تماما مثلها!!!
انتفضت من مكانها وهي تقول بارتباك
_عفوا لقد غلبني النوم هنا....
قام واقفا ليمد لها كفه هامسا
_قومي لتنامي في غرفتك...
تجاهلت كفه الممدود وهي تقوم من مكانها...
لتقف قبالته...
لم يستطع رفع عينيه عنها...
وهو يشعر بها شعورا مختلفا هذه المرة...
شعور رجل بامرأة!!!
بينما أربكها حصار نظراته التي لم تعتدها...
فهمست في توتر
_لماذا تنظر إلي هكذا!
رفع وجهها بأنامله وهو يقول بحنان
_وهل يمكن ألا أنظر إليك وأنت بهذا الجمال!!
أشاحت بوجهها عنه...
وهي تقول بجدية تخفي بها اشتعال جوارحها الآن
_لا أحب هذه الكلمات...
ابتسم قائلا
_لا تحبين الكلمات نفسها! أم لا تحبينها مني!
تهربت من إجابة السؤال وهي تقول بهدوئها المعتاد
_كنت أريد أن أستأذنك في شئ...
أحاط وجهها بكفيه وهو يقول بحنانه الذي يدمر كل حصونها
_أنت تأمرين يا سيدتي...
احمرت وجنتاها في خجل...
لكنها ناقضت ذلك بقولها في قوة
_كنت أريد قضاء بضعة أيام في بيت أبي!
عقد حاجبيه في ضيق مس قلبها وهو يهمس
_لماذا يا رقية! هل ضايقك أحد!
همست في هدوء وهي تتمني لو يفك حصار كفيه عن وجهها والذي يشعرها بكل هذا الضعف
_لا...لكنني أشعر بالملل...أنت تختفي في عملك طوال اليوم...وأنا لا أغادر الشقة حتي لا تراني السيدة فريدة فأنكأ جرحها...
هز رأسه في تفهم ...
فهمست في صوت خفيض
_بضعة أيام فقط ...
وجد نفسه دون وعي يقترب بوجهه من وجهها الذي يحيطه بكفيه وهو يهمس
_ولا يوم واحد!
خفق قلبها پعنف 
ليطرق برأسه هامسا
_أنا آسف يا رقية.
أشاحت بوجهها عنه...
فقال في حزم
_أعدك ألا يتكرر هذا.
رمقته بنظرة عاتبة...فابتسم قائلا
_أنت علي حق...رقية الهاشمي تستحق بجدارة ألا يمسها سوي رجل يحبها...وپجنون أيضا...!!!
تنهدت في حرارة وهي تتجه نحو غرفتها...
فاستوقفها هاتفا
_أعدي حقيبتك...سنسافر معا لبضعة أيام...أنا أعتذر لأنني لم أقدر وحدتك طيلة الأيام السابقة ....اعذريني..
التفتت نحوه بعينين مليئتين بكلام لم يفهمه....!!!!
لازالت رقية الهاشمي لغزا بالنسبة إليه...
وجوهها العديدة تربكه...
من كان يري وجهها العطوف المتفهم بعد أزمة رحيل آسيا...
لا يصدق وجهها الذي صډمه بصلابة ردها منذ قليل...!!!
لكنه يريد بشدة اختراق حصونها المنيعة التي تقف بينهما....
يريد أن يفهم وجوهها كلها...
أن يفك طلاسم شخصها الذي يثير انبهاره وحيرته...
رقية الهاشمي...
امرأة...ليست كباقي النساء!!
انتهى الفصل الخامس

تم نسخ الرابط