رواية جاريه في ثياب ملكيه الفصل الثامن بقلم نرمين نحمد الله حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

حرارتها قد انخفضت بالفعل...
تأمل ملامحها النائمة في سکينة وهو يشعر نحوها بذنب كبير...
رغم ما تبديه من قوة وتحمل..
لكنه يعرف أنها تحتمل وحدها وزرا ثقيلا...
وحدها تماما...
لا تشكو لأحد من أهلها...
ولا لصديقاتها...
بل إنها حتي لا تشكو له هو!!!!
أي صبر تملكه هذه المرأة...
وأي قوة!!!
والذي يدهشه حقا هو لماذا تحتمل...
ولماذا وافقت عليه هو دونا عن سواه...
هل من المعقول أنها....
أحبته!!!!
راجع كل مواقفهما السابقة في ذهنه يحاول استكشاف مشاعرها...
لكنه لم يصل لشئ...
رقية كانت تعامله بحنان ...بتفهم...
لكن لا يستطيع الجزم أنه كان حبا...
ولو أنه يتمناه!!!!
عاد يتحسس جبهتها في حنان ...
وهو يشعر أنها صارت غالية جدا عنده...
ليتها تبقي جواره أبدا ...تنير حياته بروحها المتوهجة كضوء النهار...
انتهى الفصل الثامن

تم نسخ الرابط