رواية عروس رغما عنها الفصل الثالث عشر والرابع عشر بقلم سولييه نصار حصريه وجديده
المحتويات
...
أبعدها عنه فمسحت دموعه برفق وقد لمعت عينيها بالدموع وقالت
بابي أنا كمان هبكي لو شوفتك كده ..أنا مبحبش اشوفك زعلان ابدا ...
ابتسم انس وقبل رأسها وقال
انا بحب اووي يا لوكا ...بحبك اووي ....
ابتسمت له وقالت
وانا كمان بحبك ومش حابة اشوفك زعلان ...مين ضايقك يا بابا قولي وانا هزعله ...
ضحك أنس وهو يمسح باقي دموعه ويقول
يا ربي معايا بلطجية ..محدش زعلني يا ڼصابة انت بس انا متضايق شوية وجيت تهوني عليا ايه ممنوع !
لا طبعا مش ممنوع يا بابي ...انت تيجي وقت ما تحب وانا ههون عليك ...انت ملكش غيري اصلا ...
امسك كفها الصغير وقبله وهو يقول
لو اعرف بتجيبي الكلام الحلو ده من فين يا ڼصابة انت هرتاح ...
ثم نام علي ركبتيها الصغيرة وهو يقول
احكيلي حدوتة يالا ...
جعدت ملك أنفها وقالت
حدوتة !اي حدوتة دي انت صغير يا بابي ...
نظر إليها أنس وقال وهو يدعي الحزن
كده يا لوكا وانت اللي قولت انك بتحبيني !...
لمعت عيني ملك وقالت
خلاص خلاص هحكيلك ...
ثم طبعت قبلة علي وجنته وقالت
تحب احكيلك حدوتة ايه !
اغمض انس عينيه وقال
اي حاجة ...المهم اسمع صوتك ...
ربتت علي شعره وهي تبدأ القصة بصوتها الطفولي .
كان فى مرة كلب ..
دخل المطبخ
فأخد حتة لحمة ...
جه صحاب المطبخ ضربوا الكلب ومۏتوه ...
جه بقى صحاب الكلب ...
خدوه وډفنوه وكتبوا على قپره
كان فى مرة كلب ..
دخل المطبخ
فأخد حتة لحمة ...
جه صحاب المطبخ ضربوا الكلب ومۏتوه ...
جه بقى صحاب الكلب ...
خدوه وډفنوه وكتبوا على قپره
مرة كان فى مرة كلب ..
دخل المطبخ
فأخد حتة لحمة ...
جه صحاب المطبخ ضربوا الكلب ومۏتوه ...
جه بقى صحاب الكلب ...
خدوه وډفنوه وكتبوا على قپره
مرة كان فى مرة كلب ..
دخل المطبخ
فأخد حتة لحمة ...
جه صحاب المطبخ ضربوا الكلب ومۏتوه ...
جه بقى صحاب الكلب ...
خدوه وډفنوه وكتبوا على قپره
مرة كان فى مرة كلب ..
دخل المطبخ
كان فى مرة كلب ..
دخل المطبخ
فأخد حتة لحمة ...
جه صحاب المطبخ ضربوا الكلب ومۏتوه ...
جه بقى صحاب الكلب ...
خدوه وډفنوه وكتبوا على قپره
بس ...بس اسكتي يخربيتك ويخربيت الكلب معاكي ايه يا اختي الحدوتة دي ...
خير حدوتي مش عاجباك يا بابي ...
قالتها ملك وهي تدعي الڠضب ليرد هو
ايوة وحشة اوووي....
حاولت أبعاده عنها فقالت
خلاص روح لحد تاني يحكيلك حدوتة متكلمنيش تاني ...
ضحك أنس وهو يحملها ويقول
مش هلاقي اغلس منك يحكيلي ثم بدأ بدغدغتها بينما هي تضحك بقوة ...تلك اللحظات التي يعيشها مع ابنته تكون كالجنة !
.......
في منتصف الليل ...
ادم ...ادم اصحي .
قالتها مهرا وهي ټضرب علي ذراع ادم برفق ...فتح ادم عينيه بتعب وهو يقول
فيه ايه !
ابتلعت مهرا ريقها وهي تشعر بالإحراج منه وقالت بتردد
انا جعانة ...
نعم يا اختي ...
قالها بذهول لترد هي
ايه قولت حاجة غلط بقولك جعانة ...
نهض جالسا وقال
يا مهرا ما أنا وقت العشا كنت هبوس ايديكي عشان تأكلي وأنت رفضتي وصممتي وجاية دلوقتي تصحيني عشان جعانة ...
سوري يا آدم بس بجد مش قادرة اتحمل الجوع ...أنا كنت وقتها متضايقة ومش عايزة اكل ...
زفر بضيق وقال
تعالي ورايا المطبخ وانا هشوفلك ايه تأكليه ...
هزت مهرا رأسها ونهضت خلفه ..
.....
في المطبخ ...
دخل ادم المطبخ ثم نظر إلي مهرا وقال
تحبي تأكلي ايه ...اعملك مكرونة علي السريع ..
هزت راسها وقالت
لا لا بلاش عايزة حاجة خفيفة كده ...
نظر إليها بضيق وقال
امرك يا ست هانم ...تحبي تشربي شاي بلبن واسيحلك جبنة رومي في ساندويتش ...ده عشايا المفضل جربيه...
ابتسمت وقد استحسنت الفكرة وقالت
اوكي معنديش مانع ...هو هياخد وقت اصلي جعانة اوووي يا آدم ...
كان فيها ايه لو اكلتي معانا ...
قالها ادم متنهدا ...
ابتسمت بإحراج وقالت
معلش يا آدم اللي حصل بقا ...
هز ادم رأسه دون أن يتكلم ثم أخرج ابريق الشاي ووضعه علي الڼار ...
ثم فتح الثلاجة وأخرج الجبن الرومي وعبوة اللبن ...
كان يعمل بمهارة رغم النعاس الذي يسيطر عليه ...
مهرا هاتي سکينة من الدرج ...
هزت مهرا رأسها ثم فتحت الدرج وامسكت السکين واعطتها له ...أخرج هو الخبر وفتحه ثم وضع به الجبن ووضعها بالفرن الكهربي وقال
ربنا يستر وليلي متعملش جنازة عشان اخدت من الجبنة الرومي بتاعتها ...
قالها ادم ضاحكا ...ابتسمت له مهرا وهي تجلس علي الطاولة الصغيرة وتضع يديها علي وجهها وتنظر إليه وهي شاردة...طوال حياتها لم تري شخصا مثله ....هذا الإنسان الجاهل الذي نعتته من قبل وظنت أن شخص همجي غير متفاهم اثبت انه في غاية الرقي ...لقد أصدرت حكم عليه دون أن تتعامل معه وقد عملها هذا الكثير ...عرفت ان ادم رغم أنه لم يكمل تعليمه ولكنه افضل من كثيرون دخلوا افضل الجامعات ...عرفت أن من يريد أن يتعلم حقا لن يهتم بالمكان ما دام لديه عقل سليم ...ادم هو افضل شخص تعاملت معه ....بعيدا عن عصبيته التي تخاف منها ولكنه شخص ذو قلب ذهبي ...متزن لا يعاملها بجفاء كما توقعت ...كما أنه يحترمها بشكل غريب ...لم يحدث أنه نظر إليها بشكل شائن ...لم يسبق أن رأت نظراته تغيرت ...بل دوما ينظر إليها بلطف ...يعاملها بلطف ويهتم بها ويحميها ...ربما لو كانت عرفت ادم منذ زمن لكان تغير الكثير بحياتها ...
الاكل جهز ...
قالها ادم وهو يخرجها من شرودها ...ابتسمت مهرا بينما هو يقدم لها الطعام ويقول
اتفضلي يا هانم اهو اكله بسيطة ...
أمسكت مهرا الخبز بالجبن وهي تتذوقه وفجأة أغمضت عينيها وهي تقول
واو طعمه حلو اووي اوووي يا آدم بجد ...
التقط أيضا ادم الخبز وهو يأكله بينما يشرب كوب الشاي بالحليب بهدوء ويقول
اشربيه كمان مع الشاي باللبن فظيع هتحبيه اووي صدقيني ...
أنا بجد حبيته اووي ...اعملهولي كل يوم ..
عيوني يا بسبوسة ...
قالها بعفوية وهو يتناول الساندويتش ويشرب الشاي ..ذاب قلبها بسبب اسم التدليل الذي يطلقه عليه ...لقد سمعته يطلق هذا الاسم علي مرام وليلي ...هذا يعني أنها تحتل مكانة خاصة في قلبه ...هل يمكن أنه يعتبرها أحدي شقيقاته ...تجهم وجهها لتلك الفكرة ...لا تعرف ولكنها لم تحبها ابدا!
............
في اليوم التالي ...
في وقت استراحة الغذاء ....
كانت مرام تجلس في كافتيريا الشركة ...تتناول غذاؤها بهدوء ولكن دون أي شهية ...هي لا تشعر حتي بمذاق الطعام ...ما زال كلام أنس يدور بعقلها وإصرارها علي الذهاب من هنا يزيد ...يجب أن تختفي من حياته هي ليست بحاجة لاي تعقيدات بحياتها ولن تتحمل هذا ...يكفي ما بها ويكفي ما عانته ...لا تريد أن تعاني مجددا ...تريد أن ترتاح ...أن تعيش حياتها ببساطة دون أي تعقيدات ولكن كانت تدرك أن هذا ليس حقيقي ...لقد تعقدت حياتها تماما بإعترافه لها أنه يحبها ...زفرت بضيق وهي تترك المعلقة ...رباه هل كان ينقصها حقا مشاعر مديرها ... الا يكفي الضغط عليها من جميع الجهات ليكون هناك ضغط بالعمل ...المنفس الوحيد لها ... كما أن ادم إذا عرف لن يكون جيدا علي الاطلاق ...لو عرف بما قاله مديرها بالطبع لن يدعها تأتي الي هنا مجددا دون انتظار حتي أن تجد لها عمل وتلك هي فكرتها أيضا ...ولكنها لن تترك العمل إلا عندما تجد غيره ...لن تبقي عاطلة عن العمل ...قد تفقد عقلها فعليا إن حدث هذا ...أغمضت مرام عينيها وهي تستحضر ملامح أنس وهو يعترف لها بحبه ....لم تنسي تلك اللحظة ابدا...رغم أنها حاولت محوها من عقلها ...حاولت أن تصدر برودها مجددا كي تحتمي به ولكن فشلت ...في تلك اللحظة التي اعترف بها ...كانت تنظر إليه بذهول ...توقفت تماما عن الكلام ...لم تستطع قول شئ...وتقبلت قراره بأن ينقلها بهدوء دون أن تفتعل اي مشاكل ...وابتعدت عنه تماما ...تنهدت مرام وهي تقرر أن تفعل المستحيل لكي تجد عملا غيره ...يجب أن تبتعد من هنا بسرعة ...وجودها هنا ېخنقها بقوة وهي لن تتحمل هذا ...لن ترتاح بالعمل هنا وهي تعرف أن المدير يحبها ....ما كان يشوش تفكيرها ...متي احبها وكيف . .هي حتي لم تتعامل معه كثيرا ...رغم أنه مديرها ولكنها حافظت علي مسافة بينهما....تعاملها كان متحفظ زيادة عن اللزوم ...بالكاد تتحدث معه وكل كلامهم عن العمل ...فكيف احبها كيف...
كادت مرام أن تجن حرفيا وتلك الأسئلة تدور في عقلها ....تري هل يمكن أن يأتي الحب هكذا فجأة أم أن انس احب شكلها الخارجي دون أن يعلم كم هي مدمرة من الداخل ...كم هي مشوهة !!!
بالطبع لو عرف الالم الذي يقبع في روحها ويشوهه سيغير رأيه ولن يحبها...انس كسامر سيحب المظهر ولكن سيهرب مع اول اختبار يواجهه ...لكنه بدأ حقا يائس وهو يعترف بحبها ...لقد بدا يتألم بقوة ...ولم تفهم قصده أنه مستحيل يرتبط بها ...هل يظن أنها سترفضه أم أن هناك سبب اخر...ربما السبب يتعلق بابنته ...لا تعلم ...ولا تهتم ...هي سوف تذهب من هنا قريبا وسوف تنسي انس وكل ما يتعلق به ...
هكذا فكرت وهي تعود وتأكل طعامها ....
...
من بعيد ...
كان أنس واقف يراقبها وقلبه يرتجف ...لقد اقسم أنه سوف ينساها ولكن كلما يراها قلبه يرتجف بقوة ...بقوة حد الالم ...ما هذا الحب الذي يجعله يتألم بكل تلك القوة...لا القرب منها مريح ولا البعد عنها...لقد ظن أنه سوف ينساها ولكن يزداد الأمر سوءا يوما بعد يوم...يتعلق هو بها يوما بعد يوم ...ويعشقها أكثر يوما بعد يوم ...لم يستطع أن يتخلص من عشقها ...كلما حاول أن يتخلص من عشقها يتعلق بها أكثر ...وكأنه مسحور بها ...أو ملعۏن يحاول التخلص من لعڼتها فلا يستطيع ...فجأة ارتعش قلبه وهي تنهض وعينيها السوداء الجميلة تمسك بعينيه تراقبها ...للحظات بقت تنظر إليه ثم اشتكت بوجهها واطرقت بوجهها ثم غادرت
..........
في اليوم التالي
انا حابة اتكلم معاك يا آدم ...كل اما احاول افاتحك في الموضوع تحصل حاجة وتعطلنا وانا لازم اكلمك ضروري ...
قالتها مهرا وهي تقف خلف ادم الذي يسرح شعره ...
نظر إليها ادم بحيرة وهو يترك فرشاة الشعر وقال وهو يستدير ويواجهها
خير يا مهرا قلقتيني ...فيه حاجة ...
هزت مهرا رأسها وهي تبتلع ريقها وقالت
لا بس كان فيه موضوع مهم لازم تعرفه و ..
لحد ضايقك من اخواتي ...
قالها ادم بتوجس وهو يفكر أن ليلي ربما تكون تساخفت معها ...أو مرام عاملتها ببرود ..ولكن مهرا هزت راسها وقالت
لا متقلقش ..محدش عاملني وحش من عيلتك خالص ...الموضوع مش خاص بيهم ...
اومال ...
قالها بتساؤل لتبتلع ريقها وتقول وهي تستجمع شجاعتها وتقول
ادم أنا مبقتش متحملة الوضع ده ...تعبت والله ...
نظر إليها ادم بحيرة وقال
تعبتي من اي بالضبط ...
نظرت إليه وقالت بتردد
تعبت من
متابعة القراءة