رواية عروس رغما عنها الفصل التاسع عشر والعشرين بقلم سولييه نصار حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

رواية عروس رغما عنها الفصل التاسع عشر والعشرين بقلم سولييه نصار جديده 
الفصل التاسع عشرتقارب
ميار ...
كررها مجددا وهو يشعر انه في حلم ...وفجأة عادت ذكرياتهم تطارده ...ابتلع ريقه وهو يشعر بالحنين...كاد يفقد عقله...كيف يحن لتلك التي خانته ...تلك التي تركته وتخلت عنه ...ولكن الحقيقة هو ابدا لم يحقد عليها ...رغم انه ټحطم ولكن كان يحاول اقناع نفسه ان هذا حقها ...عقله اقتنع ولكن قلبه لا...
اقتربت ميار من ادم ودموعها تنساب علي وجنتها وتقول
ايوة ميار حبيبتك يا ادم ...أنا رجعت عشانك ...
تمالك نفسه بسرعة وقال
ميار روحي من هنا لو سمحتي ميصحش ...أنا راجل متجوز ...وانت كمان لو حد شافنا مش هيبقي حلو عشانك ولا عشاني ...يالا روحي ...
انسابت دموعها اكثر وهي تشهق وتقول
حاولت انساك كتير مقدرتش ...انت كنت معايا في كل وقت يا ادم ...قلبك كان معايا و...
قاطعها بجمود وقال
قلبي معايا هنا ...مش معاكي ولا حاجة ...وكل اللي بيننا انتهي يا ميار بإرادتك انت ومقدرش الومك لان ده حقك ...حقك تتجوزي الإنسان اللي يقدر يسعدك...وانا كمان حقي اتجوز والحمدلله راضي بحياتي جدا وانت وجودك مش مرحب بيه ابدا ...فياريت تروحي من هنا ...اللي بتعمليه غلط في حقك وحق جوزك وحق مراتي كمان ...هي مش هتكون مبسوطة لما تشوفك هنا ...
بتحبها !
قالتها ميار فجأة وقلبها يرتعش من الخۏف ...كانت مړتعبة أن يرد بالإيجاب وان ينسف أي أمل لديها ...
رد آدم دون اي تردد 
اللي بيني وبين مراتي أكبر من أي حب ...يكفي اني اختارتها تشيل اسمي ده بيوضح مكانتها في قلبي ...
طب وانا يا ادم ...أنا ...
تنهد وهو ينظر إليها ...يشعر بالاختناق ...هذا ليس صوابا...ليس عدلا أن تفعل بزوجها هذا ...اشاح بوجهه عنها وهو يطرد بقايا المشاعر المعلقة بقلبه جهتها ويقول
احنا مفيش بيننا أي رابط يا ميار ...كنا مرتبطين ومحصلش نصيب ...قصة بتحصل عادي كتير ...لكن بيني وبين مراتي رابط كبير...رابط عظيم ...بيننا ميثاق غليظ وانا بحترمها ووجودك هنا هيضايقها فلو سمحتي بكرر امشي مش عايز استخدم أسلوب يضايقك مني ...
لكن ميار امامه ...كانت تبكي بقوة ...تعرف انها تؤثر به بطريقة ما ...ولكن ادم بمهارة اخفي تأثره وهو ينظر إليها ...تلك الغبية سوف تورط نفسها...والدها لو عرف بقدومها هنا بالتأكيد سوف ېقتلها ...وزوجها أيضا لن يمرر هذا علي خير ....
انا هديت حياتي عشانك يا ادم ...ورجعتلك وانا بترفضني ...ليه بتعمل كده ...عايزني اموت ...أنا عارف أنك بتحبني أنا ...أنا وبس ومراتك دي ...
مدام ميار لو سمحتي ..
قالها ادم بنفاذ صبر ثم اغمض عينيه وداخله يرتعش ...كان منفعل للغاية ...اڼهيارها يؤثر به ...ولكنه ما ان شعر انها سوف تهين مهرا حتي غلت الډماء داخل عروقه...هو حقا لا يفهم ما به ...وما تلك المشاعر المتناقضة !!!سوف يجن بكل تأكيد ...
زفر بتعب وقال
يا بنت الحلال انت متجوزة ...اللي بتعمليه ده غلط ھيأذيكي ...لو سمحتي امشي من هنا أنا مش عايزة ازعلك احتراما للجيرة اللي بيننا ...جوزك لو ...
انا سيبت جوزي عشانك !!
قالتها فجأة وهي تقترب اكثر ...كانت عينيها تلمع بالأمل وتقول
بجد يا ادم...أنا سيبته خلاص ...قولتله بصراحة اني بحبك ...
نظر إليها ادم پصدمة وكأنها فقدت عقلها ثم اكملت
ابويا بيجبرني ارجعله بس أنا مش عايزة ...أنا عايزاك انت وبس وممكن نتجوز و ..
بس ..بس .بس اسكتي ...
قالها ادم بعصبية وهو يحك رأسه بتوتر ثم صړخ بها 
انت اټجننتي يا ميار ...ازاي تدمري حياتك بالشكل ده !!
انسابت دموعها اكثر وقالت
عشان بحبك ...بحبك اووي يا ادم !!
.........
اهي شايفة بتقوله بحبك من غير أي كسوف ...أنا لو منك أعمل منها محشي ورق عنب ...روحي يا بت دافعي عن جوزك من البت الصفرا اللي عاملة زي عود القصب دي !
قالتها ليلي وهي تمسك ذراع مهرا ...اشتعلت عيون مهرا بالڠضب وقالت
انا هوريها ...
ثم نظرت الي ليلي وقالت
انت مش هتيجي تضربيها معايا ...
لا لا..أنا هستناكي تحت الترابيزة وهشجعك ...يالا يا مهرا ربنا معاكي يا حبيبتي ...
ثم بسرعة ذهبت ليلي وجلست تحت المنضدة تراقب ما سوف يحدث بتسلية ...
اتجهت مهرا پغضب حيث يقفان ...انتبه ادم الي مهرا القادمة كالاعصار وكاد أن يتحدث الا انه بهت وهو يري مهرا تشد ميار من شعرها...
بتقولي لجوزي بحبك يا بجحة !!!
صړخت بها مهرا وهي تشد ميار من شعرها ...صړخت ميار بفزع بينما مهرا تشد شعرها بغل وتكمل 
ده انا مراته مقولتهاش ...
مهرا كفاية !!
صړخ ادم وحاول ان يفصل بينهما ...صړخت مهرا في وجهه وقالت
سيبني يا ادم ...والا اقسم بالله لأسيبها وامسك فيك انت ...ايه عاجباك عشان بتتمايص عليك ...
ثم طرحتها مهرا علي الأرض وهي ما زالت تنتف شعرها كأنها دجاجة وصړخت بها
هو انت فاكراني عشان غنية ومتدلعة مش هعرف اضربك ...لا يا حبيبتي ده أنا هعاملك معاملة الفراخ قبل الشوي والله لأموتك...
الحقني يا ادم ..
صړخت ميار وهي تبكي ليشد ادم مهرا ويحملها وهو ېصرخ بميار
اطلعي من هنا بسرعة ...
نهضت ميار بصعوبة وخرجت ...
امسك ادم مهرا وجعلها تواجهه حتي اصبح وجهه قريب من وجهها ...احمر وجه مهرا بقوة وهي تراه بهذا القرب...قال ادم من بين اسنانه
ايه اللي هببتيه ده !
لم ترد عليه بينما اتاه صوت ليلي وهي تقول
بوسها ياض...
ترك ادم مهرا وهو يجد ليلي فجأة تخرج من أسفل المنضدة الكبيرة الموضوعة في الورشة ...هز رأسه وقال
ايوة فهمت دي فكرتك انت صح ...والله لاوريكي يا ليلي .
ثم ركض نحوها لتركض هي خارج الورشة وهي تصرخ پخوف!!!
ركض ادم وقبل ان تبتعد امسكها من شعرها وقال پغضب
رايحة فين ...هتجري في الشارع يعني ...انت اټجننتي يا ليلي!!
هزت رأسها وهي ترتعش پخوف وتقول
لا ابدا يا ابيه ...دي مهرا مش أنا ...هي لما سألتني عن ميار قولتلها انها حبيبتك القديمة وهي اللي قالت هضربها ...
جذبها ادم خلفه وهو يقول
هو انت فاكراني عبيط يا ليلي ...أنا عارف ان دي فكرتك ...محدش بيفكر في الافكار المتخلفة دي غيرك ...
وقفت مهرا امامه وهي تضع يديها في خصرها وتقول
متخلفة!معلش عايزني أعمل ايه وانا شايف واحدة بتتمايص عليك ...
بتتمايص!
قالها وهو يرفع حاجبه بدهشة ويقول
انت بتتعلمي الكلام ده ازاي !
انا علمتها ..
قالتها ليلي بفخر ...
هز آدم راسه ثم سحب مهرا وليلي وقال
قدامي علي البيت انتوا الاتنين وديني لأوريكم ...
دفعته مهرا وصړخت
يا بجاحتك ...يعني بعد ما شوفتكم سوا ابقي أنا اللي غلطانة يا ادم!!مش كفاية پتخوني ...
بخونك ايه اللي يخربيتك انت عايزة تلبسيني مصېبة ...أنا كنت بطردها قبل ما حضرتك تيجي وترنيها علقة ...يا مهرا الله يهديكي يالا نروح البيت ..كفاية اللي حصل ربنا يستر وميكونش حد شاف السيرك اللي عملتوه هنا ...
عاجبك اخوكي يا ليلي ...عاجبك اللي بيعمله فيا...
كلهم مصطفي ابو حجر والله يا اختي ...يا بت خونيه زي ما بيخونك أنا ممكن ...أه ...
صړخت ليلي وادم يشدها من شعرها وقالت 
خلاص بالله عليك يا ابيه أنا اسفة ...
تعالوا علي البيت يالا ...
قالها بغيظ بينما يترك شعر ليلي ليذهبان

تم نسخ الرابط