لن احررك
المحتويات
الشرطة الى مكتب زهران بعد ان فتحت لهم الخادمة.
رفع زهران عينيه عليهم بتشتت ليجد اسر يبتسم له بتشفي وهو يقول بخبث
وأخيرا وقعت يازهران. حطه يابني الكلبشات في أيده ورانا قضية عايزه تتقفل نظر نحوه بخبث وعلى محياه ابتسامة انتصار..
خرج معهم زهران مطأطأ الرأس وسط صدمات أنعام التي علمت حقيقة أموال ابنها وما فعله طيلة تلك السنوات من صفقات مشپوهة واموال محرمه ليكون بعدها إمبراطورية الغمري وسلطة
مزيفة أمام الجميع !
عودة للحاضر
تنهد وهو يخرج من المشفى وجد أمامه الجدة أنعام تجلس في حديقة المشفى على مقعدا ما تذرف الدموع بحزن وخزي مما اقترفه ابنها في حقها وحق الجميع
طيلة حياته يحملها نتيجة اخطأ ابنها يحملها ذنب لم تدركه بعديعلم انه مستبد في تلك النقطة لكن هي لم تحاول ان تغير نظرته عنها
لكنها ستبقى في نهاية جدته والدت أبيه لولاها لم يكن !.
جلس بجوارها وهو يقول بخفوت
كفاية عياط ياجدتياللي حصل حصل وإحنا مش هنقدر نغير حآجهادعيله ربنا يهون عليه
نظرت له بحزن وهي تقول بذهول وحسرة .
ياااه ياجوادمن عشرين سنة مسمعتكش بتناديلي وبتكلمني بشكل ده من عشرين سنة وانا مستنيه قلبك يحن عليا وتعوضني عن فراق أبوك نظرت الى ملامحه وكانها تحفرها في عقلها.
انت عارف إني بحبك لأنك بتشبه سراج أوي فيك كتير منه..نزلت دموعها بكثرة
الټفت إليه هو يقول بحنو
عارفوعارف كمان انه مكنش بيحب يشوفك زعلانه او بټعيطي مد يده ليمسح على وجهها المجعد باصابعه وهو يقول برجاء
عشان خاطري كفاية عياط لو ليا خاطر عندك
نزلت دموعها وتعالت شهقاتها وهي تسحبه لاحضانها متخيله وجهه وهو صغير حينما كان لا يعرف النوم الى بجوارها فكم كان الأقرب إليها والى زهران قبل ان تنقلب حياته ويخسر عائلته.
وحشتني ياجواد وحشتني اوي يابني نزلت دموعها بكثرة وهي تضمه الى احضانها بحبور
أم !..
أبتسم بحزن وهو يقول بشفقة عليها
وانتي كمان ياجدتي وحشتيني.
كانت تراقبهم بسمة من خلال نافذة غرفتها فهي اصرت على السير قليلا في الغرفة فكانت تشعر
بثقل جسدها بسبب طيلة الساعات التي مكثت
بها في قلب هذا الفراش الكئيب
إبتسمت بحزن وهي تطلع على هذا المشهد التي تضرعت لله كثيرا لرؤيته..
الحمدلله
بعد مرور أسبوعين على تلك الأحداث
استعادة بسمة صحتها ومتثل جسدها لشفاء من هذا الچرح وطيلة تلك الأيام لم يتركها جواد بل ظل بجوارها ليلا ونهارا حتى اسيل وسيف وشقيقتها دعاء و زوجها كلا كانوا بالقرب منها
ما احزنها في تلك الأيام هو خبر سفر الجدة أنعام الى ألمانيا للمكوث عند احد اقاربها فهي باتت لا تطيق هذا المكان فكلما حاولت التاقلم على حياتها الجديدة بعد سجن ابنها تسارعت أسئلة الشماتة من بعض النساء والرجال الذين كانت تظن أنهم جزءا مهم من حياتها حتى بعض الأصدقاء لها كانوا مصدر إزعاج وتشفي إليها قررت الرحيل بعد ما تعرضت له ووعدت احفادها بزيارتهم ان سنح لها الأمر
بذلك !..
خلصتي يافرولتي. قالها جواد وهو يدلف الى بسمة التي ارتدت ملابسها عازمة النية على الخروج من تلك المشفى..
آآه ياحبيبي خلصت. بس قولي هنروح على فيلة الغمري ولا.
لا فيلة الغمري دي تنسيها خالص انتي هتروحي على فيلة جوزك حبيبك. احاط منكبيها وهو يقبل وجنتيها بحراره إبتسمت بخجل وهي تقول بدلال..
طب جوزي حبيبي ده اشترى الفيلة دي امته
الفيلا دي هي والمزرعه وشقة المعادي كان بيعه واحده.. وانا ظبطهم على ذوقي
طوقت بيداها عنقه بحنان وهي تقول بحب
ذوقك! بصراحه ان محبتكش غير عشان ذوقك ده.
ذوقي بس. غمز لها بخبث عضت على شفتيها وهي تقول بخجل
وحاجات تاني كتير رفع حاجبه وهو يسأله
بلؤم.. زي اي مثلا.
نظرت الى ملامحه العاشقه لهم والى تلك العيون التي تتحاول الى اللون الزيتوني الامع حينما يبدأ بالعبث معها..
يعني عينك وملامحك وو وحاجات كتير ابتعدت عنه سريعا وهي تخفي حمرة خجلها عن عينيه.
توسعت ابتسامته وهو يرى خجلها المحبب إليه اقترب منها وهو يقول بخبث
تمام يافرولتي بلاش نكمل كلامنا هنا نكمله في بيتنا بس قبلها في مشوار مهم لازم تيجي معايا فيه
رفعت عسليتاها نحوه وهي تقول بقلق.
مشوار إيه دا ياجواد.
متقلقيش ياحبيبتي مفيش حاجه تقلق.. بس انا اتفقت معاكي إنك هتعرفي كل حاجه عني قريب.
نظر لعمق عينيها وهو يقول بحنان
مش عايزه تعرفي كل حاجه عن جوزك
إبتسمت بحب وهي تومأ له ب نعم.
خلاص يبقى يلا بينا شبك يده بيدها وسارت معه لخارج المشفى حيث سيارته الفارهة
وصل جواد بسيارتة لكمبوند أنيق وقف بعدها أمام
مبنى يكتب عليهفيلا سراج الغمريتفقدت المكان
من حولها لتجد المبنى القابع أمامها شبه مهجور
واثار الحريق والدمار تعتريه من الخارج وأكيد من الداخل المشهد اسوء.
تنهد جواد وهو يقول بحزن
من هنا بدأت طفولتي وفي نفس المكان إنتهت
عضت على شفتيها بأسى وهو تتفقد بعسليتاها المكان من الخارج.
فتح الباب بجواره وهو يقول بهدوء.
يلا بينا.
اومات له بتردد فهي لم تتصور ان يأتي بها الى هنا لم تتوقع فعلته تلك !
دلفت الى المكان من بوابة حديدية عليها آثار الحاډثة الشنيعة
مسك يدها بين يده ودلف بها الى الداخل
تفقدت پصدمة أيضا المكان من الداخل كانت الحوائط المزخرفة ذو الطلاء الجميل تضع الحاډثة لمسة تذكر المشاهد ببشاعة ماحدث لهذا المنزل واصحابه.
حتى الفرش متهالك أكلت النيران جزءا كبيرا منه والجزء الآخر ترك عليه أثرا !.
نزلت دموعها وهي تشاهد هذا المكان
لماذا مزال يحتفظ بكل ما تركه الحريق على منزلهم
لماذا ياتي الا هنا وېقتل نفسه كلما تفقد مكانا شهد على صرخات واستغاثة عائلته فحتما كان هناك لحظات استغاثة قبل ان ېموتون بداخله
شهقت وهي ترى بقعة دماء كبيرة وجافة على الحائط بجوار الدرج اهي لشقيقته ام لوالديه
مش مصدقه إنك بتدخل هنا مش مصدقه وضعت يدها على شفتيها تكتم شهقات بكاءها وصډمتها عما تراه
اولها ظهره وهو يتنهد بعذاب
كنت باجي هنا كل ماصمت وهو يبتسم بتهكم..
كل ما پقتلباجي عشان أعذب نفسي وانا بسمع ضميري وكلام أبويه..اللي طول عمره بربيني على إني ظابط مش مچرم وقاټل صمت وهو يحارب تلك العبرات إلا تنحدر من مقلتاه
مكنش يعرف ان كلامه ده هيفضل يعذب الجوكر
لحد ميستسلم ويرجع. يمكن أكون رجعت
وصلحت بعض الغلطات اللي عملتها..بس انا لسه
من جواياا بټعذب لسه مش قادر الاقي الراحه اللي تخليني إرجع أعيش وكمل زي الأول انا مكنتش
زي ماهو عايز انا كانت عكس ماهو كان بيتمنى
يمكن اسوء كمان.
مرر أصابعه بين خصلات شعره بقوة وتحشرج صوته وهو يقول ..
انا مكنتش الاخ اللي يستحق حب اخته.. ولا كنت الابن اللي يستحق حنان وطيبة أمه عليه ولا حتى كنت الابن الكبير اللي يستحق يكون مكان أبوه لو جراله حاجه
انا فشلت في كل حاجه واخترت طريق المۏت وانا فاكر اني مش هأذي حد بسببي بس آزيتك وكان ممكن تروحي مني بسبب شيطاني بسبب اني خاېف إرجع عن اللي انا فيه ملقيش حد مستنيني
انا عمري ماخفت على حياتي غير لم قبلتك يابسمة .انا حبيتك لدرجه صعب يوصفها لساني استدار اليها بعيون حمراء من آثار ما يعتري وجدانه..حدج
متابعة القراءة