لن احررك

موقع أيام نيوز

سيرة ذاتيه تم التجريح بها وكشف الستار عن اسرارها !..في الحالتين يجب ان تستعين بجسارة شخصيتك لتخوض تلك المرحلة حتى تتخطي إياها بأقل الخسائر !
إذا تم السرد عن الحياة العاطفية هنا سنجد ان العلاقة تطور أكثر والحب يزداد اشتعالا بين قلوبهم
كلا وجد الملاذ لحياته جسدا وروح حتى المشاعر اكتمل نموها الطبيعي حينما تغذية خلاياها على الإهتمام والحنان الدفء المنبعث من خلف عشق متقد !
فتحت دعاء الباب وهي تحمل صغيرتها حديثة الولادةبسمة تلك التي سميت على اسم خالتها
لتورث في جيناتها تلك الكهرمان الخالص في عينيها الصغيرة.
اي يادعاء ساعه عشان تفتحي صاحت بسمة وهي تدلف لداخل لكنها وقفت حينما انتبهت لتلك الصغيرة التي تحملها شقيقتها الكبرى.. تلك التي أخذت قطعة من قلبها.
أخيرا جيتي يابسمة. سيباني حيسه بيها لوحدي قالتها دعاء باعين مرهقه فهي لم تغمض عين طوال الليل. أخذت بسمة منها الصغيرة وهي تقول بتبرير.
معلشي كنت في المكتب وكان عندي شغل كتير وبعدين على حظك النهاردة بليل فرح سيف واسيل
عملين حفله كده بسيطه قبل مايسفروناويه تيجي 
نظرت لها أختها بحزن مع تنهيدة تعب
هاجي إزاي بس بسمة مش بتنام طول اليل دا انا مابصدق الساعتين اللي بتيجي تقعدي فيهم معها نظرت لابنتها التي تنظر لسقف بانبهار.
تلات شهور ونص هانت مش كده يابسمة نظرت لبسمة بيأس.
لو بتكلميها هي يبقى اكيد بنسبالها مهنتش خالص .. لو السؤال دا ليه فاعشان انتي أختي هقولك آآه هانت يادودو ضحكت بسمة وهي تداعب الصغيرة
تنهدت دعاء بغيظ وهي تقول بحدة مزيفة
اشوف فيكي يوم يابسمة. يارب تجيبي توأم ويطلعه عينك
توأم توأم.. المهم أكون أم قبلة الصغيرة وهي بين يداها وترقرقت الدموع في عسليتاها فهي باتت تمل إنتظار هذا الخبر وتشعر انه لن يأتي اب
نفضت تلك السيرة فهي دوما تتجه بها نحو الشأم هي تظن دوما بالله آلخير ولطالما دوما تتضرعت
لله في صلاتها بحمل هذا الطفل بين احشائها الذي حتما سيكمل علاقتها بزوجها الحنون هذا الحبيب التي تتمنى ان تنجب طفلا يشبهه في كل شيء حتما اذا آتى ستعشقه أكثر من والده.
إبتسمت بنعومه وهي ترفع عينيها على شقيقتها التي بدأت تعد طعام الغداء لزوجها وابنها. سألتها بسمة بفتور
هو أمجد وكريم رجعين أمته
اجابته دعاء بارهاق
كمان ساعتين.. يدوبك أكون خلصت الأكل
نظرت بسمة الى الصغيرة وجدتها قد غفت في احضانها
الحمدلله نامت خديها بقه ودخلي ريحي شويه جمبها لحد ماخلص الأكل.
ردت دعاء بحرج.
لا ياحبيبتي قعدي انتي زمانك تعبتي في شغل
ولا تعبت ولا حاجه روحي انتي نامي وسبيني أكمل قبل ماكريم يدخل علينا ويجعرلنا من الجوع ضحكت بسمة وبدلتها دعاء الضحكة لتمتثل لها وهي تاخذ الصغيرة منها حملتها وهي تسأل بسمة بهدوء
مقلتليش يابسمة مرتاحه في مكتبك الجديد
توسعت إبتسامة بسمة وهي ترد على شقيقتها بسعادة
طبعا مرتاحه جدا تنهدت بحرارة وهي تكمل..
دا المكان اللي دايما كنت بحلم مكتبي يكون فيه ربنا يخليه ليه تريثت قليلا وهي تتذكر تلك المفاجأه التي اعدها لها جواد هذا المكتب الراقي
القابع امام البحر العذب في مكانا مرموق لم تتخيل
ان يتحقق حلمها على أرض الواقع بصورة أجمل
من خيالها هي !كم كانت لليله ناعمة ساحرة غمرها بالحب والاشواق واهداها يوما اخر في جنة احضانه
الدفئه ولمساته الحانية وهمساته التي تشعل جمار العشق بينهم .إضافة لشقيقتها بصوت خاڤت..
تعرفي يادعاء انا مكنتش أعرف اني هحبه وتعلق بي بشكل ده يعني من غير اي حآجه انا برتاح اوي وانا جمبه ونفسي أفضل معاه دايما وبتمنى أوي أجيب طفل منه
ربتت شقيقتها على كتفها بحنان وهي تقول بتفهم 
ياحبيبتي متستعجليش العمر ادمكم طويل وبكره ربنا يرزقكم بواحد واتنين وتلات كمان بس انتي متحطيش الموضوع في دماغك عشان متتعبيش ولا جواد بقه هو اللي مستعجل
جواد لا يعني هو مش بيجيب سيرة الموضوع خالص.. يعني انا اللي شغلى بالي اكتر.
ولي تشغلي بالك يابنتي استمتعي بحياتك ودلعي ودلعي جوزك.. وبكرة العيال هتيجي ياختي متستعجليش. نظرت لطفلتها وهي تدلف الى الغرفة قائلة بتزمر كجميع الأمهات..
تعالي ياختي انتي كمان انيمك جوا. مستعجلين على العيال تعالوا خدو شوية من اللي عندنا
ضحكت بسمة وهي تقلب الطعام على الموقد لتتذكر شيء مهم كانت عليها احضره منذ فترة وقد تناست
كل شيء خلال تلك المرحلة التي مرت عليها وعلى زوجها..
جففت يدها بعدما انهت طهي الطعام ودلفت سريعا لغرفتها لتفتح خزانة ملابسها وتهم بأخذ هذا الملف
الذي احتفظت به كثيرا في حوزتها يجب ان تعطيه لجواد الآن فهذا يخصه !.
تنهدت وهي تنظر لهذا الملف بابتسامة حزينة لا تعرف هل تشكره على البدايات الصعبة ام على النهايات المبشرة بحياة افضل بينها وبين زوجها هي لا تعرف غير شيء وآحد ان الغيب بئرا من الأسرار
ولا تكتشف الأسرار الا بعد الخوض بداخلها وهي قد خاضتها بجدارة وبرغم كل شيء كانت صامدة لنهاية تلك الرحلة واليوم قد بدأت تعوض عن ما مر بحياتها !.
صدح باب الشقةمسحت دموعها واخفت الملف في حقيبتها وهي تهم سريعا لفتح الباب لزوج شقيقتها وابنهم قبل ان تستيقظ ابنتهم الصغيرةبسمةعلى صوت هذا الضجيج.
__________________________________
صفاء بسمة رجعت من برا قالها جواد وهو يصعد على إدراج السلم
ردت الخادمة بخفوت
لا ياجواد بيه لسه
هز رأسه وهو يصل لباب غرفتهم لج داخلها مغلق الباب عليه ليهم بعدها بخلع حذائه ومن ثم سترته
وقميصة دلف لدورة المياة لاخذ قسط من الانسجام داخل هذا المغطس بعد يوما مرهق
وطويل في العمل
بعد مدة خرج من الحمام وهو يلف حول خصره منشفه كبيرةرفع عينه ليجدها تدلف الغرفة وهي تبحث عنه بعسليتاها المشتاقه له حينما وقعت عينيها عليه إبتسمت بحب وهي تقترب منه
انت جيت ياحبيبي وحشتنيعانقته سريعا
وهو بدلها العناق على مضضرفعت عينيها نحوه بستفهام..
مالك شكلك زعلان
مفيشأبتعد عنها ودلف لغرفة الملابس
سارت خلفه وقالت بقلق
?
رواية لن احررك
الفصل الحادى والاربعون الاخير
بقلم دهب عطية
قاطعها بتفهم وهو يقترب منها محاوط وجهها
بكلتا يداه بحنو 
يافرولتي انا مقدر بس انتي عارفه إنك بتوحشيني إبتسمت بحب وهي تداعب انفه
بخاصتها قائلة بنعومة لإرضاءه
انت كمان بتوحشني أوي
واوعدك مش هتأخر تاني عليك نظر له بحب لتهبط انظاره على ثغرها الوردي الممتلاء
فهي تداعب شفتيه بخاصتها باڠراء اظلمة عينيه برغبة وهو يشعر بيداها الدفئة تضع على
صدره العاړي وجسدها ذو القوام المثير بأكمله ملتصق به اشټعل جسده أكثر ليفقد
المتبقي من الصبر وهو يجذب شفتيها في قبله متعمقه جعلت جسدها بأكمله ينتابه الضعف
المحمل برغبات تطالب بالاكثر بين يداه شدة جسدها بداخل احضانه أكثر وبمنتهى الضعف
اغمضت عينيها وتركت جسدها ومشاعرها إليه يفعل بهم العجب داخل أطار الشوق والعشق المتقد في أعماق قلوبهم.
بعد مدة وقفت امام المرآة وهي تنظر الى فستانها الأنيق عبر المرآةكان من اللون الأسود على صدرة
رسمت وردة حمراء كبيرة تغطي منطقة الصدر بأكمله بطريقة مغرية للعينين كان طوله
يصل الآخر قدميها ترتدي عليه حذاء عال الكعب من اللون الأحمر الامع أيضا صففت شعرها على شكل كعكة
مهندمة وانزلت خصلتين من شعرها للأمام ليداعب
وجنتيها من الناحيتين بتناغم وضعت على وجهها زينة مناسبة لهذا الثوب الراقي.
ثم بدات بوضع قرط في أذنيها الإثنين على شكل
تم نسخ الرابط