لن احررك

موقع أيام نيوز

ام انه مجرد سؤال منه !
انت بتقول إيه انا.
نهض وهو يقترب منها متقدم اليهاخوهو يقول بنبرة مبهمة ..
انتي كنتي في مكتب زهران باومر من اسر مش كده. والنقاب اللي شفته في مكتبك دا كنتي بتستعمليه عشان تقبليه. والمكالمة اللي رديت عليها قبل كده واحنا في شقة المعادي برضه كان هو بس طبعا لم سمع صوتي مرداش يرد وقفل على طول وزيارته ليكي إمبارح كانت جزء من المهمه اللي مكلفك بيها.. يترى ادتيله اللي جاي ياخده ولا غيرتي رأيك في إنك توصلي جوزك لحبل المشنقه..
نظر لها بقسۏة لا تخلو من الازدراء مما ظن
انه حقيقه.
إبتسمت بتهكم أمام عينيه الحادة وهي تقول ببرود.
لو فعلا شايف إني عملت كل ده. ليه مقټلتنيش وخلصت نفسك مني 
وقف أمامها وجها لوجه بمنتهى الجمود 
تنكري إنك كنتي شغاله مع الحكومه وكنتي بتاخدي الاومر من اسر في كل خطوة بتعمليها
تقدمت هي منه أكثر وهي تقول بوجها أحمر من شدة الڠضب والتوتر
لا منكرش بس انا عملت دا كله عشانك.
رفع حاجبه بعدم فهم
عشاني..
اولته ظهرها وهي تعترف له بالحقيقة
آآه عشانك اشتغلت مع الحكومه عشانك..انا كان هدفي انا واسر نوصل الورق اللي يوصل عمك لحبل المشنقه هو واللي معاه وطبعا كنت متفقه معاه إنك هتكون شاهد ملك في القضية يعني كانك انت اللي ساعدت الحكومة ووصلت الورق وانا برا الموضوع واسر وعدني وقتها إنك هتاخد براءه ومش هتدخل السجن معاهم.
ابتسم جواد بسخرية
وانتي صدقتي ان واحد زي اسر ممكن يسيب مچرم حر طليق لا وكمان يحرره من العداله طب تيجي إزاي.
استدارت له بسمة بوجه باكيتعلم انه محق
اسركان يستغلها وإذا كانت اجتازت تلك المهمه من المؤكد ان يكون الوعد رماد تحت الأقدام ووقتها ستكون اوصلت جواد لحكم الإعدام بيدها.
لو كنتي فعلا خاېفه عليا كنتي حظرتيني منهمش تشتغلي معاه ضدي.. 
مسحت دموعها بظهر يدها وهي تقول بصوت مبحوح أمامه
انا عملت دا كل عشانك ولو انت كنت واثق اني ممكن أأذيك عمرك ما هتقف قدامي بشكل دهأأقل حاجه كنت قتلتني.
اقټلك تشدق بها پصدمة فهي تكررها للمرة الثانية وكأنها صدقت انها لا تعني له شيء 
انتي مصدقه اني ممكن اقټلك حتى لو كنتي خاينه.
قالت بمرارة وهي تنظر لعينيه
ولي لا انت عمرك ما حبتني يعني حياتي من عدمها مش هتفرق عندك كتير.
رمقها بنظره حزينة معاتبه وهو يقول
ازاي مش هتفرقي عندي وانا بعمل دا كله عشانك
هتفت بعدم فهم..
عشاني عايز تطلقني وتبعدني عنك وقبلها قولت ان كل اللي عشناها كان كدب وانك استكفيت مني خلاص كل ده عشاني ولا عشان نفسك. نزلت دموعها وهي تكمل پقهر
انت عمرك ما حبتني ياجواد
ابتسم بتهكم مصححا جملتها
بالعكس انا عمري ماحبيت غيرك يابسمة
أقترب منها أكثر لتقف أمامه رفعت عسليتاها نحوه وهي تذرف الدموع
انت كداب.
دي الحقيقه يابسمة. لو انتي عملتي دا كله عشان تحميني من السجن وحبله المشنقه فانا عملت دا كله عشان احافظ على حياتك
تحافظ على حياتي. انا مش فهمه حاجه. انت مفكر إنك لم توجعني وتبعدني عنك هكون بخير يعني انت م.
قاطعها وهو يضع يده على فمه قائلا بمصدقية
اسمعيني كويس يابسمة قريب أوي هنرجع لبعض وهتعرفي كل حاجه في ساعتها بس مش قبل ماخلص من كل القرف ده. حياتك معايا في خطړ..
ارتجف صوتها قليلا
في خطړ إزاي.. هو عمك ناوي يخلص عليا زي ماكان ناوي يعملها في لأول و.
أحاط بيداه وجهها وهو يهزها بلطف ولكنه قال بحدة من بين أسنانه
محدش هيقدر يلمسك طول مانا عايش لو هيقربو ليكي يبقو لازم يعدو على حثتي
الأول
بعد الشړ عليك نزلت دموعها وارتجف جسدها خوفا فهي لم تتصور ان يكون مرغما على كل هذا لم حياتهم تطالب بالعناء بكل هذا الإشتياق
ممكن تبطلي عياط قالها بنفاذ صبر
وهو يمسح على وجنتيها رمت نفسها داخل احضانه وهي تقول مايعتريها بضعف
انا خاېفه. ضمھا اكثر الى احضانه وهو يقبل وجنتيها بحنان ليربت على ظهرها كما لو انها طفلة
في الخامسة من عمرها استيقظت من نومها على كابوس مرعب.
متخفيش انا هفضل جمبك. عمري ما هسمح لحد ان يمس شعره منك. أحاطت اكثر بكلتا يداها منكبيه من الخلف وهي تقول بدموع تنزل بهيستريه
انا مش خاېفه على نفسي انا خاېفه عليك إنت ياجواد..هو ممكن يأذيك صح.
قال پاختناق..
لا متخفيش زهران عايز يذلني وېقتلني بيكي
عشان كده انا ببعدك عني الفترة دي عشان احميكي منهم.
بس انا تعبانه اوي من غيرك لم تتوقع ان تنطق بما يدور باعماق قلبها بكل هذا الضعف..
اندهشت بعد ان سمعته يرد عليها بعذاب وشوق.
وانا مش قادر أكمل حياتي وانتي مش فيها بس كل حاجه هتخلص قريب أوعدك يابسمة أوعدك
فصلت العناق وهي تنظر الى عينيه باعتذار
وانا أوعدك ان عمري ماهتسرع تاني في الحكم عليك.. بس انت كمان توعدني انك مش هتخبي
عليا اي حاجه تخصك.
مالى عليها وقطف من شفتيها قبلة سطحية وهو يقول بصوت منهمك من كل تلك الأحداث
أوعدك أوعدك يافرولتي.
اغمضت عينيها بضعف فهو مال على وجنتيها ليمسح تلك الدموع بشفتيه قائلا بحنو 
ممكن تبطلي عياط الكهرمان أتغير لونه
بسبب الدموع دي كلها.
إبتسمت بحزن لتفتح عينيها إليه وهي تقول بخفوت
انا بحبك اوي ياجواد
ضمھا إليه بحنان لا يخلو من الامتلاك
وانا بعشقگ يافرولة جواد
ظلت في عناق طال لدقائق طويلة وهي تتوسد صدره برأسها ودقات قلبه تنبض بسرعة تحت أذنيها مجرد الاستمتاع بالملاذ بقربه والنعيم
في رائحة أنفاسه الممزوجة بعطره تجعلها على
قيد الحياة محاربه بقوة لاجتياز القادم عليها
وحتى ان كان المۏت نهايتها لن تحزن فهي
تذوقت حلاوة الدنيا وما فيها بجواره 
تفتكر هيكون لينا نصيب نرجع تاني
بلع مابحلقه وهو يعلم ان من الممكن ان تكون النهاية بينهم غير متوقعه
هنرجع انا هحرب عشانك. وانتي هتحربي عشان تحفظي على نفسك..
وافرض كان مكتوبلي المۏت ه. ابتعدت عنه وهي ترمقه پخوف وحزن. أحاط وجهها مره
اخرى
وهو يقول بحدة من تلك الذكرى القاټلة لروحه.
ساعتها هكون مېت قبلك.
بعد الشړ...صحح جواد جملتها
بانفاس متسرعة ..
الشړ الحقيقي اني أسمح للمۏت ان ياخدك
مني انا مش هستحمل خسارة تاني يابسمة وبذات لو كانت الخسارة دي انتي. 
مررت اصابعها على لحيته وهي تقول بصوت عذب يبث له الطمأنينة.
متخفش ياحبيبي.. انا أملي في ربنا كبير و واثقه اننا هنرجع وكل حاجه هترجع احسن من الأول
قربت شفتيها من خاصته لتقبله هي تلك المرة بشوق وعشق يمتذج بالخۏف من القادم عليهم
لم يتيبس جسد جواد كثيرا من فعلتها المفاجأة له بل تبادل معها القبلة بمنتهى الهيمنة والعشق الذي يجعلها اسيرة بين يداه يفعل بجسدها ومشاعرها ما يحلو له !..
مد يده نحو تلك السحابة وفتحها بمنتهى البطئ كاشف عن ذراعها وظهرها لثم كتفها صعودا على
عنقها ويداه تتحسس تلك البقعة الحمراء التي تتوسط ظهرها تلك التي اثارته من اول يوم
وقعت عينيه عليها..
كانت ضائعة بين يداه مغمضة العين شاعره بامتلاك العالم بجوارهلمساتههمساتهدفء احضانه
رغباته التي تيقظ كل ذرة بجسدها لأجله هو فقط.
جدرها من ثوبها الامع بخفة وهيمنة ولم تشعر الا وهو يحملها على ذراعه متجه بها نحو الفراش.. وضعها بهدوء واعتلاها وهو يطل عليها بهيئته
تم نسخ الرابط