لن احررك

موقع أيام نيوز

مرة اخره بطعام لتاخذه منه وهو يقول بحب
واي يعني هو انا عندي كام فروله. غمز له بوقاحة إبتسمت وهي تمد يدها هي الأخرى بطعام له
اي ده قالها بخبث
دي لحمه همهم بخبث وهو يقول
طب متجبيها بأيدك وبلاش شوكه إبتسمت وهي تهز رأسها بعدم فهم امتثلت لأمره ومدت يدها بقطعة صغيرة من اللحم
اتفضل اااه.. ياعضاض. نفخت في اصابعها بتذمر فهو مشاكسا و وقح اتكأ على اطراف اصابعها
باسنانه بمنتهى العبث. حاول كبح ضحكته وهو يهتف بمكر
معلشي يافرولتي افكرتك صوابعك حتة لحمه
واجعتني أوي ياجواد قالتها بتذمر وهي تنفخ عليها بحنق مسك اصابعها وقبلها وهو يقول بمزاح ثقيل
ولله شكلك بسكوته وهتتعبيني معاكي ضړبته في كتفه وهي تقول بحنق.
بسكوت في عينك بعد كل اللي حصلي ده وبتقولي بسكوته.
مم.. بطل يعني. بس بطل على تقيل. نظر بوقاحة الى ما برز من عنقها وصدرها لتدرك سريعا
موضع عينيه الشھوانية وتلملم ثوبها أكثر قائلة بحدة
مصطنعه
على فكره بقه الاكل هنا إشارت على الطعام بحاجب مرفوع
تصوري افتكرت الأكل هنا صړخت فور انتهى جملته الوقحة بخجل ليكركر هو ضاحكا قبل ان يكمل طعامه ويخوض معها في عدة أحاديث لا تخلو من مزاحه الصبياني ووقاحته الرجولية..
صباحا.
وقف أمام المرآة مهندم ملابسه بعدما ارتدى ملابس كاجول عبارة عن بنطال اسود وتيشرت بنصف كم من اللون الأبيض ارتدى حذاء رياضي ومشط شعره الفوضوي للخلف بتناسق ومرر أصابعه على لحيته النابته قليلا فهو يفضلها هكذآ دوما.
تنهد وهو يرمقها وهي تغوص في نوما عميق فالبارحة طيلة الليل لم يتذوق احدهم النوم إلا
قليلا فكم كانت ليلة شاعرية حميمية مليئة
بالمشاعر الجامحة بين كلامها.
كان يشتاق لتلك الليلة منذ غياب طال لشهرين واكثر
يعشقها لدرجة تفوق مراحل حياته وما مر عليه
لمس الكثير من النساء ولهى باجسادهم أكثر لكن لم يتذوق طعم المتعة والرضا الا باحضانها وكان جسده كان ينتظرها قبل قلبه فهو وجد الراحة في هذا الجسد الناعم ووجد العشق في قلبها واكتملت رؤية حلاوة الدنيا من خلال كهرمان عينيها الخالص ماذا يريد أكثر من هذا يجب ان يحافظ على هذه الجنة ويكن حريص على سعادتها مثلما سيكون حريص على امتلكها .
أقترب منها ومرر أصابعه على ذراعها العاړي لتتغير قسمات وجهها بانزعاج.. ابتسم وهو يطبع قبلة على شفتيها ومن ثم وجنتها وأخيرا كتفها العاړي قبل ان يدثرها جيدا بالغطاء ويهم للخروج من الغرفة مغلق الأنوار عليها تاركها تنعم براحة فاليوم لا يزال مبكرا عليها 
نزل على الدرج وهو ينادي على المسئوله عن شئون هذا المنزل.
صفاء.
ايوا ياجواد بيه صباح الخير
رد بهدوء
صباح النور. الهانم نايمه فوق ساعتين كده وحضريلها الفطار وخبطي عليها بس براحه عشان هتلقيها لسه نايمه.
إبتسمت السيدة بتفهم.
تمام تحب أقولها ان حضرتك خرجت
لا انا هبقى اتصل بيها لم تصحى أبتعد عنها بخطوات ثابته متجه الى سيارته حيث قسم الشرطة لمقابلة اسر في مكتبه حتى يرى هذا الدنيء
عزيز التهامي ويفهم منه ما خلف تلك الورقه !
______________________________________
بلاش تدخل معاياانا عايز اقبله لوحديقالها جواد قبل ان يدلف الى تلك الغرفة القاتمةعارض اسر حديثه وهو يقول
مينفعش ياجواد يعني ا
قولتلك خليك برا أكيد مش هقبله هنا عشان اقتله يعني لوى شفتيه بتهكم وملل وهو يدلف الى تلك الغرفة
لج لداخل ليجد عزيز التهامييجلس على مقعدا بالغرفة ينظر أمامه بشرود حزين فهو فقد كل شيء في غمضة عين الأموال السلطة حتى ابنه قد آخذته عاصفة الطوفان مثلما أخذت كل ماذكر في حياته المرفهة .
نظر عزيز بغل نحو جواد فهو سبب مۏت ابنه بل هو قاټل ابنه.
جلس جواد أمامه ببرود وظل ينظر له بوجه صخري
مبهما عن معرفة ما يدور بخلده.
شد وتزول يا.. يا عزيز.
نظر له عزيز پغضب ولم يرد عليهأبتسم جواد بخبث وهو يخرج علبة السچائر من جيبه أخرج واحده ومدها باتجاهه قائلا بلؤم
سجارة.
رمقه عزيز بازدراء وهو يمط شفتيه بامتعاض.
انت عايز إيه بظبط
أشعل جواد سجارته ونفث دخانها الرمادي أمام وجه عزيز قال بصوت مهيب.
عايز أعرف مين اللي قتل أهلي.
رفع عزيز حاجبه بلؤم وهو يرمقه بدهشة زائفه
اي ده هما بلغوك بالورقه..على العموم انا معرفش مين قتل أهلك. 
الورقه اللي معاك بتأكد إنك عارف كل حآجهقولي كنت بتبتز مين بيها .
سحب عزيز من فم جواد السجارة ووضعها على فمه بمنتهى الجسارة وهو يقول بضراوة
وتفتكر بعد اللي عملته في إبني هريح قلبك وعرفك مين اللي قتل أهلك لا انا مش هريح قلبك أبدا هفضل سيبك كده ټموت من التفكير والقهر
على مين يعيني اللي قتل ابوك وامك واختك الصغيرة..رمقه عزيز بشړ مستفز ليكمل بلؤم.
بس حتى مهم فكرت وتقهرت عمرك كله برده مش هتوصل لحاجه والحقيقة ھتموت معايا ومع القاټل اللي انت لحد دلوقتي متعرفوش.
احتقن وجه جواد بالڠضب لينهض بقوة وعيناه تحاول إيجاد اي شيء لقتل هذا العجوز المختال
هل يتحدى إياه بمنتهى الجسارة هو اقل من ان يقف
أمامه في حلبة المعركة فهو لم يجرب جسارة الغمريوضراوة أسلوبه.
حل عقدة حذائة الرياضي ليمسك بين يداه ربطت الحذاء قبل ان يترجمعزيز ما يفعله جواد وجد
تلك الربطة تلتف حول عنقه بقوة وقعت السجارة من
فم عزيز وهو متحشرج الصوت محاول أخرج صوته لعل أحدهم يغيثه من بين يده.
انطق يادكر كنت فاتح صدرك وبتكلم بمنتهى البجاحه انطق وبجح اكتر انا سامعك أهوه اتكأ بقوة على عنقه تحشرج صوت عزيز وبدأ وجهه بالشحوب
اناااااا ه مۏت
اتكأ جواد اكثر عليه وهو يقول بجسارة
ياريتتفتكر هتحبس يوم واحد عشان كلب زيكمتقلقش هخرج منها مۏت انت بس وحصل إبنك ولا انت لسه عايز تعيش فيها اتكأ أكثر على عنقه
سسبني وهقولك.. علىكل حآجه.
انا من رأيي تنطق دلوقت قبل ما روحك تطلع
يعلم جيدا ماذا يفعل به فقط يريد تعذيبه فإن كان ينوي قټله لفعلها من اول ثانية طوق بها عنقه بهذا الحبل لكنه كان محترف في أداء تعذيبه
خخلاص هقولكاللي عمل كده زهران الغمري..عمك
ارتخت قبضته على الحبل وكان العالم سكن من حوله وتحول الى قواتم مظلمة.
انت بتقول إيه.
سعل عزيز بقوة وهو يقول
هي دي الحقيقة زهران هو اللي قتل أهلكالخواجه جاك قبل ما ېموت كان على علم بكل حآجه وكان مشاركة في الموضوع من أوله زهران
زور المعمل الجنائي ودا رشوه للظابط اللي ماسك القضية انه يسجل الحريق على أنه ماس كهربائي
عشان محدش يدور ورا الموضوع.
نظر له جواد بذهول
زهران عمي هو اللي قتل ابويهواي اللي يخليه يعمل كده 
أبوك كان وقف للخواجه جاك ورجالته زي ألقمه في زور كان بيقف يترافع ضد رجالته وبيوصلهم لحبل المشنقة وكان مزنق عليهم فكذا حاجه بيعملوها لحد لم جه اليوم اللي زهقه منه وقتلوه في بيته هو وكل اللي معها وعمك كان على علم بكل حآجه وساعد كمان فإنه يخفي حقيقة القضيه عن الحكومة.
مش بس كده زهران هو كمان اللي حطلك المخډرات في شنطتك وبلغ الحكومة عنك عشان الخواجه جاك وقتها خاف على شغله منك لو بقيت ظابط خصوصا ان دراعه اليمين وقتها كان عمك
أتفق بعدها مع زهران ان يخليك دراعه اليمين بعد ماجسمك ينشف من الحبس
تم نسخ الرابط