لن احررك

موقع أيام نيوز

يده واليد الاخرى قبضت على يدها المشتبكه باصابعه بقوة ..
بتكدبي ليه انطقي كان عندك بيعمل إيه وعايز إيه منك تحدث من بين أنفاسه الغاضبة بحدة تاوهت بالم وهي تهتف بعناد.
وانت مالك خليك في حالك وسبني في حالي وبعدين انت مش خلاص هطلقني شغلك في إيه
اسر او غيره وبعدين انا حره اقبل اللي انا
عيزاه وتكلم مع اللي انا عيزاه وبعدين انت
بترقبني ليه وشغال بالك بيا ليه. خليك في حالك بقه وسبني في حالي 
انتي حالي وهتفضلي بتاعتي حتى بعد مطلقك هتفضلي حالي فهمه جذبها اكثر اليه تيبس جسدها من هذا الدفء المنبعث من جسدهقرب وجهه اكثر منها وهو يهسهس بامتلاك حاد
احفظي الكلام دا كويس عيني هتفضل دايما عليكيهبقى زي ضلكمستحيل أسمح لجنس مخلوق يقرب منك او حتى يتوددلكوضع يدها بقوة نحو موضع قلبه وهو يقول بحدة أناني
طول ما ده لسه في روح اعرفي ان الخلاص
مني مش سهل !.
حدجت بعمق عينيه القاسېة پصدمة لم تتوقع ان يكن بكل تلك الانانية والهوس بها!
نزلت دموعها عنوة عنها وهي تقول بدهشة
انت فعلا أناني.
أحاط بكلتا يداه وجهها ومسح دموعها بهدوء وهو يقرب وجهها منه قائلا بمصدقية
انا عمري ما كنت اناني غير فيكي غمرتها أنفاسه المقربه منها وعينيه مثبته على شفتيها بجوع .هتفت باعتراض خاڤت
اوعى تعملها ياجواد ا..تحدث امام شفتيها المرتجفة بضعف مشتاق..
تناست من تكون وماذا تفعل رفعت يداها على عنقه وغرزت اصابعها في شعره الكثيف وهي مغمضت العين مستمتعه پجنون قلبه وقلبها الذي كان مسالم
بطريقة مٹيرة للشفقة والحرج..
بعد ثواني معدودة ابتعد عنها وهو ينظر حوله فوجد البعض يراقب الموقف بابتسامة ممزوجة بالحرج والبعض يحقد عليهما من هذا العشق المتبادل بينهم !
فذو الحظ هو من يقبع بداخل قلبه عشقا ويتبادل مشاعره مع من يستحق !..
ابتعدت عن المكان بحرج.
أثناء سيرها وهي تهم بالخروج اوقفتها اسيل وهي تقول ببراءة مصطنعة.
بسمة راحه فين.
ماشيهابعدت عينيها بحرج من هذا الموقف الذي وضعها به هذا المچنون الذي لا يبالي احد..
طب تمام براحتك انا كنت هخليكي تساعديني وتطلعي غرفة ١٠٧ تجبيلي منها علاج ماما أنعام لحسان نسته وهي نزله معانا خلاص بقه هشوف حد تاني قالتها اسيل بلؤم وهي تستدير
امسكتها بسمة وهي تقول بحرج
انا بصراحه مستعجله يأسيل ترددت قليلا بعدما نظرت لها اسيل بحزن.
خلاص هاتي المفتاح اطلع اجيب العلاج وبعدين ابقى أروح..
توسعت إبتسامة اسيل وهي تقبلها بحماس قائلة
بجد شكرا يابسمة..خدي ياقلبي هتلقيه على الكومدين معلشي هتعبك معايا بس انتي عارفه ان مينفعش اسيب الحفلة وكمان سيف قعد لوحده و
خلاص يأسيل ارجعي مكانك وانا هطلع اجيبهانبسطي ياسوو الف مبروك قبلتها بسمة من وجنتيها بحنان وهي تهم بالابتعاد عن تلك القاعة
اتى جواد بعد دقائق وهو يسأل بمنتهى الهدوء 
اسيل مشوفتيش بسمة.. يعني هي مشت ولا لسه.
قالت اسيل بخبث.
بسمة كانت هتمشي بس هي طلعت غرفة ١٠٧بيتهيألي ماما أنعام نسيت فيها حاجه مهمه فبسمة طلعت تجبهالها من فوق.
ميه وسبعه..قال الرقم بشرود وهو يبتعد عنهم
اشاحت اسيل وجهها نحو سيف بإبتسامة مشاكسة
ليبادلها الاخر نظرت عبث تصحبها غمزة لئيمة.

ثاني يوم من الحفلة.
تجلس في منزل شقيقتها تقلب الطعام بشرود وهي تعيد ذكريات تلك الحفلة التي كانت مليئه بالعديد من المشاعر والتناقض بعلاقتها به 
لم تتصور انه متملك بتلك الدرجة لم تصدق انه يحارب عشقه ومشاعره لاخفائها أمامها شعرت بكل شيء لمساته همساته حدة كلماته وغيرته التي دغدغت انوثتها بقوة جعلتها مسالمة أمامهتلك الليلة لم تنساها ولم تنسى فيض مشاعرهم بها .
سمعت هرج ومرج في الأسفل فذهبت سريعا نحو الشرفة فهي بمفردها بالمنزل فشقيقتها وزوجها يمكثون الان في عملهم في تلك المدرسة الحكومية
وأيضا كريميقضي ساعات الدراسه في نفس المدرسة.
زفرت بضيق فهناك شجار حاد بين أصحاب الحي والاصوات عالية ومتدخله ببعضها بصخب غير مستحبكان المكان مزداحم والبعض
غير مرئي وسط هذا الحش الكبير تاففت وهي تدلف لداخل بنفاذ صبر
ربنا يهدي الناس ھتموت بعض.
اثناء سيرها للدخول الى المطبخ مرة آخرىسمعت طرقات عالية على باب الشقة
نظرت لساعة الحائط فتلك مواعيد عودتهم من روتينهم المعتاد !.
اقتربت من الباب وفتحته بهدوء وابتسامة ناعمه تزين ثغرها.
لكن حينما رفعت عسليتاها على الطارق ارتدت للخلف پصدمة
انتوا مين
دلف ثلاث رجال ذو وجوه اجرامية الى المنزل اغلقوا الباب خلفهم ليهتف واحدا منهم وهو يرمقها بشهونية نظرة شاملة 
خساره فيكي البهدله بصراحهقبضت على سترتها من ناحية الصدر پخوف من نظرات هذا الوغد الذي يجدرها بعينيه..
ابتسم بسماجة واستمتاع من خۏفها من مجرد نظرات منه ! اشار الى الرجلين وهو يقول بصوت مقزز.
هاتوها وانا هأمن المكان تحت.
خرج ليتقدم منها الرجلين ذوى الأجسام الرياضية الصلبة والوجوه الاجرامية الحادة .
ركضت امامهم بسرعة ودلفت الى غرفتها بجسد يرتجف بفزعاغلقت الباب سريعا عليها ليبدأ واحدا
منهم بفتحه معتمد على اصطدام جسده الكبير به.
ابتعدت عن الباب بجسد ينهار من الخۏف ذهبت ناحية الشرفة بسرعة وهي تحاول الصړاخ لكن كان
بل فائدة فالجميع منشغل في هذا الشجار الكبير والحاد 
التقطت الهاتف سريعا لتجد اخر رقم اتصل بها مساء كان رقم أمجد !.
لا تعرف ماذا تفعل فهي فحالة لا تسمح بتفكير
فتح الخط سريعالتصرخ بصوت عال
الحقني يامجد.. آآآه صړخت بصوت عال بعدما اوقع الرجل الباب الحامي لها ودلف إليها بهالة مخيفة قطع المسافة بينهم وهو يجذب شعرها إليه لا تزال تمسك بالهاتف بين يدها.
تعالي هنا مفكره نفسك راحه فين ضړبته بسمة
في عضوه بركبتها ليتركها الرجل سريعا لتركض هي لداخل مرة آخره لكنها وقعت سريعا في بئرا من الظلام الكاحل وكل ماشعرت به قبلها ان هناك شيء حاد اخترق عنقها !.
القى الرجل تلك الإبرة المنومة أرضا وهو يقول بحدة
اي البت دي اللي يشوفها ميقولش انها هتقاوح معانا دا كله.
مسك الآخر بتالم موضع ضړبتها وهو يقول بقسۏة
بنت الكلب..تعمل في انا كده.. تافف بضيق وهو يتغاضى عن تلك النقطة فرب عمله يريدها حيه
يلا بينا قبل مالشارع يهدى تاني..
هتف الاخر ببرود وهو يحمل بسمة على كتفه
عندك حق يلا بينا.
يتبع
لن أحررك
رواية لن أحررك الحلقة الثامنة والثلاثون
دلفت الى الغرفة تبحث عن هذا الدواء الذي
اخبرتها عنه أسيل.
هو فين ده. بدأت تبحث عنه أكثر وعقلها مشتت فهي تريد الذهاب قبل ان يفعل جواد
شيء آخر يوقعها بالاحراج أمام نفسها والجميع.
سمعت الباب يغلق بقوة فرتعد قلبها فهي لم توصد الباب تركته مفتوحا قليلا
بلعت ريقها وهي ترفع عينيها لتجده يدلف إليه بهالة تربكها كليا !
بدوري على إيه هنا. سألها وهو ينتصب في وقفته أمامها وبينهم مسافة
اسلبت عينيها للأسفل وهي تقول بتردد
العلاج بتاع ماما أنعام. بس مش لقياه. انا ماشيه. سارت بجواره عازمة النية على تخطيه والخروج من الغرفة لكنه أمسك ذراعها وهو يقول
بنبرة مهيبه.
قعدي لحد مانكمل كلامنا. نفضت يدها من
بين قبضته وهي تقول بحدة.
كلام إيه إللي هنكمله بظبط.
تركها وجلس على طرف الفراش وهو يقول ببرود
كلام زي اسر.. وشغلك معاه.
تيبس جسدها في مكانه من هول الصدمة
ايعلم الحقيقة
تم نسخ الرابط