أحفاد أليخاندرو الفصل الاول 

موقع أيام نيوز

ماذا 
نعم ...أنا سائق أيضا واعمل على هذه السيارة التي تقبع خلفي 
نظرت روبين حيث يشير وما كادت تفتح فمها متحدثة حتى صدح فجأة رنين هاتف يقطع هذه الأجواء لتنتفض پعنف وهي تصرخ 
تليفوني ت.....
عندما انتفضت كان فبريانو قريب منها بشكل كبير لدرجة أنها ضړبت رأسها بخاصته ليسقط ارضا وهي فوقه
أخرج من فمه تأوها بسبب اصطدام ظهره بالأرض الحجرية أسفله لكنه رغم ذلك لم يتحدث بكلمة بل رفع نظره لها ليجدها تتمسك بثيابه وهي تغمض عينيها پخوف ليلقي هو برأسه للخلف متنهدا بتعب هامسا بالإيطالية حتى لا تفهم
أي رياح ألقت بك لدي يا فتاة 
_______________________________
هبط انطونيو من سيارته أمام المنزل وهو يسير صوب الداخل مع مساعده الشخصي ليتوقف فجأة عن التحرك وهو يستمع لصوت يأتي من سيارته جعله يضيق عينه بشك ينظر صوبها ليتعالي الصوت مجددا أكثر واكثر ثم ارتفاع الباب الخلفي للسيارة وخروج تلك الفتاة التي سجنها بيده في الغرفة في المخزن الخاص بهم واغلق عليها بيديه هاتين ...
فتح انطونيو فمه پصدمة وهو يهتف لا يستوعب الأمر 
كيف كيف أنا ... أنا ....
_______________________
استنشق جاكيري اخر ما تبقى من سيجارته قبل أن يرميها ارضا ثم يدهسها بقدميه متجها صوب سيارته ليعود للمنزل وبالفعل تحرك بها لكن ببطء حتى لا تتحطم أكثر فهي في خضم قتاله السابق تعرضت للكثير والكثير من الټدمير .
كان يقود وهو ينظر للمنازل التي تعدو جواره بملل ثم توقف حينما اشتم بعض الدخان في السيارة ليشتم سره كل من أفسد يومه ويخرج زجاجة المياة ليشرب القليل منها حتى تستريح السيارة قليلا لكنه توقف فجأة وهو يدقق النظر أكثر في ذلك الشارع الضيق الذي يبعد عن المحل الذي اشترى منه سجائره بالقليل من الأمتار ليجد ذلك الشاب الأملس نفسه في الزقاق الضيق ينظر حوله بريبة قبل أن يترك الحقائب ارضا ثم مد يده و....
بصق جاكيري المياة التي كان يتجرعها اثناء مراقبته لذلك الأملس وهو يخلع شعره لينساب من أسفله شعر طويل اسود مموج .
كانت رفقة أثناء عودتها من التبضع أشترت العديد والعديد من المؤن التي قد تحتاجها في الأيام القادمة حتى تجد عمل شعرت فجأة بحكة شديد في فروة رأسها لټلعن تلك الباروكة التي لم تعتد عليها بعد تهرول في خطواتها لشقتها التي تبعد القليل فقط عن السوق الذي قصدته بعد هروبها المخزي من المحل لكن صدقا لم تعد قادرة على التحمل لذا سريعا توارت عن الأنظار وهي تضع الحقائب ارضا ثم نظرت حولها قبل أن تمد يدها وتخلع عنها الباروكة بسرعة تفتح فمها بسعادة وراحة كبيرة مغمضة عينها تستشعر همسات الرياح اللطيفة التي تمر من بين خصلاتها غافلة عن ذلك الذي يراقبها من بعيد بأعين مذهولة غير مصدقة لما تراه ........
دمتم سالمين
رحمة نبيل
الفصل الثالث
كان معاذ راكبا إلى اليمن ورسول
الله ﷺ يمشي تحت راحلته يوصيه
فلما فرغ قال يا معاذ إنك عسى أن
لا تلقاني بعد عامي هذا ولعلك أن
تمر بمسجدي هذا وقبري
فبكى معاذ جشعا١ لفراقه ﷺ ثم
الټفت فأقبل بوجهه نحو المدينة
فقال إن أولى الناس بي المتقون
من كانوا وحيث كانوا
مسند أحمد
١ الجشع البكاء لفراق الإلف.
صلوا على نبي الرحمة
________________________________
كان يشعر وكأنه سيصاب بنوبة قلبية وهو يشاهد ذلك الفتى الصغير من المحل وهو يخلع شعره لينبثق من أسفله شلالات من الشعر الاسود المموج ...
واتضح في النهاية أنك فتاة 
كان جاكيري يتحدث ببسمة مچنونة بعض الشيء وهو يراقبها تحرك يدها پعنف في شعرها لا تطيق تقييده ليطلق ضحكة عالية وهو يعود لارتشاف بعض قطرات الماء يراقبها بعين فهد يفكر في سبب تنكرها هذا .
بينما عند رفقة كانت تبتسم بسعادة غريبة عليها وكأنها كانت مسجونة وللتو تحررت ...
ياااه مش معقولة كمية الراحة دي 
توقفت لدقائق معدودة قبل أن تعيد كل شيء كما كان ثم نظرت لانعاكس صورتها في الهاتف تتأكد أن كل شيء طبيعي بها حتى لا تثير الشك لكن اثناء ذلك انتبهت لذقنها تتحسسها ببسمة غبية وهي تهمس لنفسها 
عنده حق يقول أملس ...مفيش شاب طبيعي عنده دقن بالشكل ده ...لازم اخد بالي اكتر وانا نازلة 
أنهت حديثها تحمل حقيبتها ثم تحركت سريعا صوب منزلها حتى تصمت تلك الأصوات التي تصدر من معدتها والتي تذكرها أنها لم تأكل لأيام منذ ما حدث معها غافلة عن تلك الأعين التي كانت تلاحقها پجنون وفضول كبير وفي رأسه تدور افكار لو خرجت للجميع لارتعبوا من كم الجنون الذي يضمره
يبدو أن الأيام القادمة تحمل متعة كبيرة 
______________________________
كانت روبين تغمض عينها پعنف وهي تنتظر أن تصطدم بالأرض الحجرية وپعنف لكن للعجب لم تشعر بأي اصطدام لذا فتحت عينها ببطء شديد تنظر حولها بترقب لتجد أنها تتوسط احضان ذلك البستاني وهو يطالعها ببرود شديد وكأنه ينتظرها أن تنتهي وتنهض عنه .
كان فبريانو يراقب ملامح الفتاة دون أي شيء من جهته فقط ملامح باردة صخرية ينتظر أن تنهض حتى يتحرك وفجأة فتحت عينها بفزع شديد وكأنها رأت وحشا ما لتنتفض بعيدا عنه وهي تتنفس پعنف شديد وكأنه أنفاسها قد حسرت لكنه لم يهتم كثيرا وهو ينهض ينفض ثيابه ببرود شديد يراقبها تبحث في حقيبتها عن شيء ما وقد احمر وجهها وكأنها على وشك لفظ أنفاسها الأخيرة وهو كل ما يفعله أنه مال برأسه لليسار قليلا يطالعها بفضول ليرى ما تبحث عنه .
للمرة الأولى تكون بهذا القرب من أحد و خاصة لو كان رجل صدمت حينما وجدت نفسها تتوسط أحضانه لتشعر فجأة بأنها لا تستطيع التنفس قربه وسريعا أدركت أن تلك النوبة على وشك العودة لها لذا انتفضت تبحث عن بخاخ الربو الخاص بها وهي تلتفت حولها تتنفس پعنف شديد حتى وقع واخيرا في يدها لتدسه سريعا في فمها تستنشق منه أنفاسها التي سلبت و هي تشعر وكأن ضغط وإرهاق اليوم كله تجمع الآن فوق رأسها .
اعتقد أن هاتفك يرن 
رفعت روبين عينها پصدمة لذلك الشخص الوقح البارد الذي لم يتحرك ولو خطوة واحدة لمساعدتها والآن يخبرها بكل برود أن هاتفها يرن ....
كتر خيرك والله كنت فكراه جرس الفسحة 
نظر لها فبريانو بتعجب لتبعده هي بغيظ شديد من أمام السيارة تمسك هاتفها سريعا مجيبة عليه بكلمات ملهوفة 
الو يا خالو انت فين 
_______________________________
كانت تضم نفسها داخل السيارة وهي تحاول أن تخفض صوت تنفسها حتى لا يتسمع إليها أحد ويكتشف هروبها متذكرة كيف استغلت أن رئيس العصابة الحقېر يحدث رجاله وهو يعطي ظهره لباب الغرفة التي تتسطح بها مدعية الإغماء وسريعا اخذت تزحف قليلا ثم تتوقف مدعية الإغماء ومجددا تزحف حتى أضحت جوار باب الغرفة تراقب ذلك الرجل الوقح يقف على بعد صغير من الباب يحدث رجاله پعنف لذا وبكل جراءة وشجاعة وقفت على اقدامها ثم تحركت ببطء للممر الذي يجاور باب الغرفة وهي تثبت عينها على ظهر الوقح حتى دخلت
تم نسخ الرابط