أحفاد أليخاندرو الفصل الاول
المحتويات
طفلة صغيرة والآن خطفت من عصابة حقېرة وقائدهم وقح قبيح كانت تفكر في أحزانها حتى شعرت بأحد يضمها بحنان مربتا على ظهرها بخفة .......
_________________________________
خالتي تسنيم أنا جيت
كانت تلك الكلمات تنطلق من فم روبين بمجرد دخولها لمنزل خالها وهي تصيح بها في سعادة كبيرة لا تصدق أنها وصلت لهم في سلام وأمان والشكر في ذلك يعود لذلك البستاني اللطيف .
انتفضت تسنيم من جلستها وهي تلقي اروى بعيدا عنها تصرخ بفرحة مستقبلة تلك الصغيرة اللطيفة والتي كادت ټموت خوفا من فكرة أنها تعرضت لشيء خطړ في بلد لا تعرف بها شيء ولا تعرف حتى كيف تتحدث لغة أهلها ....
روبين يا حبيبتي حمدالله على سلامتك يا قلبي
كانت تسنيم تتحدث بسعادة بالغة وهي تضم روبين بقوة مقبلة رأسها بينما في الارض كانت تتسطح اروى وهي تبتسم بسخرية على والدتها وما كادت تنهض حتى سمعت صوت والدها ومعه شخص آخر .
دخل خالد للمكان وهو يدعو محمود أن يلحق به ذلك الشاب والذي يعمل صحفيا في جريدة كبيرة في روما وقد ذهب إليه ليطلب مساعدته فهو يعرف العديد من الشخصيات المهمة هنا ...
اتفضل يا محمود يا بني مفيش حد غريب د........
توقف خالد عن الحديث پصدمة وهو يبصر ابنته تلك الغبية تتسطح ارضا في وضع مثير للضحك حيث كانت قدمها مرتفعة قليلا لأعلى.
استدار محمود سريعا بمجرد أن لمح جسد متكوم ارضا ليغمض عينه سريعا بحرج من الموقف برمته ثم سمع همسات معنفة من خالد لابنته وبعدها شهر بيد خالد تربت على كتفه
اتفضل يا بني معلش البنات عقلهم صغير
كان يتحدث وهو يرمق ابنته بشړ لتبتسم هي بغباء كبير وهي تعدل من وضع جلوسها ....
تحرك محمود مع خالد لغرفة استقبال الضيوف تاركا الجميع في الغرفة الأخرى ينظرون لبعضهم البعض بهدوء قبل أن ينفجروا في الضحك ...وتبدأ روبين في احتضان كلتا الفتاتين اروى الابنة البكر لخالد وكاريمان الصغيرة والتي تصغرها بعدة سنوات فقط .
أنت بنت اخت بابا
كان ذلك سؤال اروى المندفعة كعادتها لتبتسم لها روبين وهي تهز لها رأسها بنعم لتجد عين اروى تتحرك عليها بتفحص لا تفهم
ازاي وأنت ...اقصد يعني ازاي
عشان مسيحية قصدك
خجلت اروى وهي تبتسم لها بسمة صغيرة لتزجرها تسنيم بعينها لكن روبين ابتسمت وهي تقص عليها الأمر باختصار شديد
هي مش أخته بالمعني الحرفي هي جارته وكانوا سوا من صغرهم ومع بعض في كل حاجة لغاية ما كبروا وبقوا اكتر من اخوات عشان كده بقوله خالو لاني فعلا بعتبروا خالي
ابتسمت تسنيم وهي تضم روبين لها بحنان مربتة عليها بحب
أنا ولينا وابوكم كنا صحاب من صغرنا اي نعم أنا مكنتش قريبة منهم اوي بس من صغرنا وكانت لينا اكبر واحدة فينا ودايما تاخد بالها مننا لغاية ما اتجوزنا أنا وابوكم وجينا هنا ولما كنا بننزل مصر كنا بننزل من غيركم عشان الامتحانات وعشان كده محدش منكم يعرف حاجة عنها
ابتسمت لها اروى ليسمع الجميع صوت خالد وهو ينادي زوجته لتحضير طاولة العشاء لهم لتستأذن تسنيم وهي ترحل تاركة الفتيات لتتحدث اروى ببسمة غبية قليلا
أنا سألت والله عشان فضول مش اكثر
ضحكت روبين وهي تنهض ملقية نفسها في احضان اروى التي لم تكون تعرفها سوى من حديث خالها وزوجته
عادي يابنتي أنا لو مكانك هسأل عادي اصل الفضول ده جزء لا يتجزأ من أي ست
ضحكت اروى وهي تبادل روبين العناق ثم همست لها وهي تنظر حولها
بقولك ايه احنا هنخربها بإذن الله ....وكمان هناخد البت كاريمان معانا هي هبلة زيك كده
ضحكت روبين وهي تنظر لاروى والتي يبدو جيدا أنها عكسها في كل شيء لكنها قالت بحماس شديد رغم ذلك
وانا جاهزة يا باشا ..........
________________________________
دخل جاكيري للقصر وهو يصفر ببرود يفكر في أمر تلك الفتاة المتنكرة والتي نجحت في شغل جزء كبير من عقله ابتسم بخبث وهو يفكر في بعض الاشياء والتي سيبدأ تنفيذها من الغد....
كان جاكيري في طريقه لباب القصر حتى توقف فجأة وهو يقابل مشهد غريب فتاة تقف بين احضان ابن عمه ليبتسم بخبث وهو يتجه صوبهم يقف جوار أخيه هامسا
من تلك يا انطونيو
نظر انطونيو لأخيه ببرود ثم أعاد نظره لمايك الذي يحتضن الفتاة بسخافة شديدة مربتا عليها بحنان وهو يهمس لها
اششش سأقتل لك انطونيو ذلك الحقېر ذو القلب المتحجر
كانت جولي ما تزال تبكي وهي لا تشعر بشيء سوى بأن هناك احد يضمها لذا بمجرد أن استوعبت ذلك حتى ابتعدت عنه سريعا تبتلع ريقها بتوتر لتقابلها عين عابثة تغمز لها بشكل فج .
قلب انطونيو عينه بملل شديد من افعال مايك لېصرخ بشكل أثار ړعب جميع الواقفين
مايك ...عد للمنزل وتوقف عن أفعالك تلك هل فهمت
رفع مايك عينه لانطونيو بحنق شديد ثم أمسك يد الفتاة وهو يسير بها مغتاظا يتحدث پغضب شديد ومازال يمسك بيد جولي
حسنا لكن تذكر صراخك هذا بي فلست أنا من تصرخ به يا انطونيو
ابتسم انطونيو بسخرية وهو يجيبه
بدون الفتاة يا مايك
لماذا أنا أريد أخذها
اغتاظ انطونيو من تصرفات ذلك الغير مسئول ليمد يده يجذب اليد الأخرى لجولي وهو ېصرخ في وجه مايك پغضب شديد
قلت لك اتركها أنا لست في مزاج يسمح لي بالمزاح الآن مايك
صړخ مايك في المقابل وهو يجذب جولي صوبه
وانا لا امزح يا عزيزي لقد أعجبتني الفتاة وسآخذها سمعتني
في ذلك الوقت خرج جميع من بالقصر على أصوات الصړاخ ليصبح الأمر بمثابة معركة على جولي التي تشعر بتخدر في ذراعيها بسبب الجذب من كلا الطرفين ...
انحنى جايك على جاكيري يسأله بعدم فهم
ماذا يحدث هنا ومن تلك الفتاة التي يتشاجران عليها
ابتسم جاكيري بخبث وهو يجيبه
إنها حبيبة اخيك يا جايك
فتح جايك عينه پصدمة من حديث اخيه مفكرا هل تلك الفتاة حبيبة انطونيو النذل يظل دائما يخبرهم أنه لن يحب ولن يتقبل امرأة يوما والآن يأتي بفتاة للمنزل وهذا الحقېر مايك يود خطڤ حبيبة أخيه
واللعڼة عليك يا مايك اترك الفتاة لاخي يا رجل فأنت تملك منهن الكثير
هكذا صاح جايك بغيظ شديد في مايك الذي كان يفعل الأمر لمجرد العناد مع انطونيو فقط والذي صړخ في وجهه للتو ...
شعرت جولي أنها تكاد تسقط ارضا من كثرة الشد والجذب لذا وبكل قوتها جذبت يديها پعنف من الاثنين وهي تصرخ بهم في ڠضب
اللعڼة عليكم يا اوغاد ...هل أنا اللعبة التي احضرتها لكم امكم ام ماذا
احمرت عين انطونيو پغضب اثار الړعب في قلوب الجميع حتى مايك الذي عاد للخلف يتقي شره الذي كان واضحا للجميع ېصرخ في مساعده بصوت هز أرجاء المكان
مارك
متابعة القراءة