أحفاد أليخاندرو الفصل الاول 

موقع أيام نيوز

انطونيو سوى نظرة ساخرة قبل أن يتركها ويخرج من الغرفة بخطوات بطيئة باردة آمرا رجاله أن ينتبهوا لتلك المچنونة حتى يعلم جيدا ما حدث لكن وقبل أن تخطو قدمه لخارج الغرفة حدث ما جعله يتصنم وهو يفتح عينه پصدمة كبيرة هامسا بعدم تصديق وبكلمات متقطعة مخيفة 
ما هذا.....الذي.....تفعلينه 
________________________
وتلك فقط البداية وكل ذلك تمهيد لما نحن على وشك خوضه في تلك الرحلة 
وتذكروا انتم لم تروا شيئا بعد ......
توقعاتكم للي جاي
دمتم سالمين
رحمة نبيل
الفصل الثاني
ولكن الحياة تسير إلى الأمام وهذا الوقوف الذي تمارسه لن يؤذي أحدا غيرك
صلوا على النبي.....
_______________
خرجت وهي تحمل حقيبتها تنظر حولها باحثة عن ذلك الشخص الذي كان من المفترض أن يقابلها هنا في المطار حسب قول أخيها لكن لم ترى سوى البعض الذي أتوا لاستقبال آخرين وهي تقف في منتصف المطار وحدها ....
زفرت رفقة هواء بارد من فمها وهي تحمل حقيبتها متجهة لإحدى المقاعد علها ترتب أفكارها لمواجهة منعطفات حياتها التي لم يكن مخطط لها هي رفقة صاحبة ال٢٥ سنة من عمرها خريجة كلية الآداب للغة الإيطالية ها هي تحقق حلمها في السفر لايطاليا لكن ليس كمترجمة كما حلمت دائما بل كهاربة هاربة لم تملك حتى فرصة الدفاع عن نفسها أمام ما وجه لها من تهم ......
اسكندر 
انتبهت رفقة من شرودها على صوت جوارها ينادي باسم أخيها لترفع رأسها سريعا للحظة كادت تجيبه بصوتها العادي متناسية تماما أمر تنكرها ذلك ابتلعت ريقها وهي تراقب ذلك الشاب النحيل .....
اه صحيح أنا اسكندر ...و أنت جون صحيح 
نظر المدعو جون لها بنظرات ريبة ثم اقترب منها بدرجة خطېرة جعلتها تعود للخلف بسرعة كبيرة مړتعبة من حركته المفاجأة ....
أنت تبدو مختلفا كثيرا عما تخيلت 
ابتسمت رفقة بتوتر شديد وهي تتحسس ثياب أخيها التي ترتديها 
مختلف ماذا تقصد أنا كما أنا لربما أنت من أخطأت التخيل ...
ابتسم الشاب بسمة صغيرة ثم أجاب ببساطة كبيرة وهو يفتح ذراعيه مرحبا برفيقه الذي تعرف عليه من سنة تقريبا عبر شبكات التواصل الاجتماعي 
حسنا لا بأس مرحبا بك يا رفيق ل.....
توقف جون عن الحديث وهو يشاهد انتفاض اسكندر رفقة للخلف بسرعة كبيرة وهي تمد يدها له بالنفي 
شكرا لك لكنني لا أحبذ التلامس مع أحد ف أنا ..أنا ...اقصد أنني أعاني من مرض نفسي يمنعني من التلامس مع الآخرين 
حقا أنت لم تأتي سابقا على ذكر هذا الأمر 
ابتسمت رفقة بتوتر تحاول ايجاد مخرج لهذا المأزق لكنها تنفست الصعداء وهي تسمع صوت جون يدعوها للسير 
حسنا لا بأس لتلحق بي....
زفرت رفقة براحة شديد وهي تسير خلف جون تستمع لثرثرته وهو يصف لها كم ستستمتع هنا وعن كم المغامرات التي تنتظرها في ايطاليا .
خطت رفقة بقدمها خارج أرض المطار وهي تستقبل هواء بارد أنعش روحها لتغمض عينها ببسمة تستقبل حياة جديدة لا تدري ما تخفي لها تلك الحياة لكن هي ستكون أكثر من مستعدة لكل شيء .....
______________________________
عادت روبين للخلف وهي تنظر لذلك الشخص بريبة من نظراته لكنها رغم ذلك لم تظهر له خۏفها الطبيعي فهو بالنهاية مجرد بستاني لن يتجرأ على اذيتها خوفا من خسارة عمله ....
حسنا اشكرك على لطفك ...نادني روبين فقط دون سيدتي 
ومجددا يجاهد لكتم ضحكته وهو يستمع لباقي حديثها الغريب 
أنا فقط اود الذهاب لخالي ليس أكثر ارجوك 
خالك 
هزت روبين رأسها بنعم وهي تنظر حولها للمكان تتعجب كيف لا يضيع ساكنيه فيه 
نعم خالي ...صاحب هذا المكان 
فسرت روبين حديثها مشيرة للمكان حولها ليضيق فبريانو ما بين حاجبيه وهو يميل برأسه قليلا متحدثا ببطء 
صاحب هذا المكان أي وغد تقصدين 
صدمت روبين من وقاحته بشدة وهو يصف أصحاب هذا المكان مفكرة هل يتعرض للظلم من قبلهم لذا هو ناقم وبشدة عليهم 
ماذا تقصد 
اقصد أي وغد هو خالك هذا فالاوغاد هنا كثيرون 
أنهى حديثه ببسمة وهو يتأمل ملامح الصدمة التي ظهرت على وجهها وعينها التي اتسعت بشدة ليقترب فجأة منها بشكل جعلها تشهق مړتعبة وهي تعود للخلف ...
عيناك تبدو أكثر جمالا عن قرب بذلك الكحل الذي يزينها
اتسعت عين روبين أكثر وهي تنتفض للخلف پصدمة من ذلك الوقح و ودت لو صڤعته على وجهه حتى لا يتجرأ ويرفع عينه بوقاحة في امرأة مجددا لكن بالنظر للوضع فهي الأضعف هنا وقد يأذيها دون أن يرف له جفن لكن ذلك لم يمنعها من رفع اصبعها في وجهه وهي تصرخ معنفة إياه 
مهلا يا سيد التزم حدودك... ألم تتعلم سابقا كيف تتعامل مع السيدات 
اعتدل فبريانو في وقفته وهو يهز كتفه بلا اهتمام مجيبا إياها بحزن مصطنع 
لا لم اتعلم لأن والدتي ماټت وانا صغير كما أن والدي أيضا ټوفي في مراهقتي تاركا إياي للانحراف أنا واخوتي 
فتحت روبين فمها بتعجب وهي تتساءل عما يقول فهي عندما تسائلت لم تكن تتنظر جوابا فعليا فهذه جملة عادية تقال لنهر بعض الرجال الوقحين أمثاله لكن فبريانو لم يهتم وهو يكمل بكل أسف يجعلك تود لو تبكي جواره 
كانت تمر ليالي طويلة دون أن احظى ولو لثانية بنوم هنيئ 
يا مسكين هل قضيت طفولتك في العمل 
تحدثت روبين وهي تكاد تبكي تأثرا بحديثه ليهز هو رأسه بلا وهو يقول متنهدا 
لا بل في النوادي الليلة 
رمقته روبين بعدم فهم وما كادت تفتح فمها للاستفسار حتى سمع الاثنان صوت رنين يصدر من خلف فبريانو الذي تحرك بملل صوب سترته التي علقھا على إحدى الأشجار وأخرج هاتفه وهو يجيب بهدوء ونبرة تبتعد تماما عن تلك التي كان يحدثها بها 
ماذا تريد ........جدك ألم يذهب في رحلة طويلة ما الذي عاد به الآن .......يريدني أنا ....حسنا سآتي 
اغلق فبريانو هاتفه وهو يفكر في سبب عودة جده فهو من المفترض أنه سافر في رحلة ستستغرق منه اسبوع على الأقل ...
نظر صوب تلك الفتاة الغبية بعض الشيء والتي لأول مرة جعلته يستمتع في شيء غير القتل لطالما نفر من السيدات لسبب صغير أنه كان يرى دائما الخبث في أعينهن أو الخۏف منه لكن تلك الصغيرة المغفلة لا تخشاه كما يرى بل وللسخرية تشفق عليه هو .
حسنا يا روبن ....
روبين 
تحدثت روبين بحنق و هي تعدل له اسمها ليبتسم هو بعدم اهتمام يحمل سترته 
ايا يكن ...اعتقد أنك جئتي لهنا بالخطأ فلا وجود لخالك هنا هذا المنزل به أشخاص ليس لهم أقارب من أي نوع 
فتحت روبين عينها پصدمة تفهم حديثه 
ماذا تقصد لقد أتى إلي رجل في المطار واخذني لهنا و....
توقفت عن الحديث وهي تضع يدها على رأسها بعدم فهم 
أنا لا افهم شيء أين أنا و....
قاطع حديثها رنين هاتف فبريانو ليوقفها بيده وهو يشير لاحد
تم نسخ الرابط