أحفاد أليخاندرو الفصل الاول
المحتويات
تجرأت و خطت بقدمها قصرهم لكن تصلب فجأة وهو يجد ابناء عمومته وأخيه الغبي قد تكفلوا بالفتاة فهذا مارسيليو اللامبالي يحتضنها بشكل فج وجايك قد استغل الأمر وهو يرسمهما وآدم جالس يراقب الأمر بترقب شديد وكأنهم في عرض ما ...
هبط سريعا وهو ېصرخ پجنون في اولاد عمه أن يتركوا الفتاة وشأنها
انتم يا اوغاد دعوا الفتاة وشأنها
انتبه مارسيلو على أخيه ليقول ببسمة واسعة
ها قد جاء مايك يا جميلة أخبرتك أنك لن تشعري بمرور الوقت معنا
أطلقت الفتاة ضحكة عالية جعلت ادم يصفر وهو يقول باستمتاع
اين أنت يا سيلين لتري النساء
نساء .......
فتح الجميع أعينهم پصدمة كبيرة وهم يستمعون لصوت معروف لهم وبشدة لينتفض ادم پصدمة وهو ينهض من الأريكة يقفز من فوقها حتى سقط ارضا لكنه رغم ذلك تحامل على نفسه ونهض سريعا يركض .
ابتلع جايك ريقه وهو يجمع أدواته بكل هدوء قائلا بثبات مزيف
حسنا يا شباب نكمل لاحقا فقد تذكرت الان موعد مهم جدا
أنهى حديثه وهو يغادر المكان رفقة أدواته يتلو في نفسه الصلوات شفقة على مارسيليو و مايك .....
نظر مارسيليو للفتاة بين يديه بفزع ليتركها فجأة فتسقط أرضا وهو يقول ببسمة غبية
هذه ..... تلك الفتاة ....أنها اقصد أنها رفيقة اخي وجاءت بحثا عنه و.......
ماذا يحدث هنا ومن تلك الفتاة
وكان ذلك الصوت كفيلا بجعل الجميع يرتعبون في أرضهم والذي لم يكن سوى لاليخاندرو الوحيد الذي يستطيع ارعابهم وهم من يقذفون الړعب في صدور الجميع .......
تحدث مايك وهو يشعر بضربات قلبه تكاد تتوقف من نظرات جده فهو يعلم جيدا كما الجميع رأي جده في إحضار نساء للقصر ...قانون جده واضحا داخل حدود القصر لا لهو ولا عبث في الخارج لكم مطلق الحرية فيما تفعلون وأثناء حديثه وقعت عينه على إحدى الصور التي تملأ بهو المنزل
جدي أنها ....هي تكون ....فبريانو
نظر اليخاندروا لمايك ببرود وهو يردد كلمته
فبريانو
لا ...اقصد نعم ...هي هي حبيبة فبريانو
فتح مارتن فمه پصدمة لما سمعه للتو
من بيننا نحن التسعة لم تجد سوى فبريانو لتلصق به مصيبتك سيقتلك بطريقة تجعلك تتمنى لو انك أخبرت جدك بالحقيقة
ابتسم اليخاندرو وهو ينظر لمايك مرددا
فبريانو إذا حسنا فليتصل احدكم بفبريانو ويخبره أننا ننتظره هنا رفقة صديقته ........
________________________________
كان يتحرك بهيبة شديدة يتبعه رجاله صوب تلك الغرفة التي تقبع بها ضحېة هذه الحړب المشټعلة بين قائدهم و أحد زعماء الماڤيا الآخرين ..
تحدث بصوت بارد مخيف كعادته يحمل في طياته ظلام دامس
هل احضرتموها
هز أحد الرجال رأسه وسارع في الإجابة بكل قوة وجبروت
نعم يا سيدي حدث كل شيء كما خططت وهي الآن تقبع في هذه الغرفة تحت تأثير المخدر
همهم ببرود ثم تحدث بعدها وقد وصل أمام الغرفة مباشرة
هل حدث من جهتها أي مقاومة
لا ياسيدي لا شيء فكما علمنا عنها سابقا أنها فتاة حمقاء غبية لذا لم نجد صعوبة في احضارها لهنا
هز رأسه في إشارة على استحسانه لما فعل رجاله ثم مد يده وفتح باب الغرفة التي تقبع خلفها ابنة واحد من أكبر أعدائه الذين تجرئوا وتعدوا على أراضيهم .
فتح الباب بكل برود يمتلكه وهيبة وړعب يتلبس جميع من أمامه لكن كل ذلك اختفى وهو يشعر بشيء يقفز فوق اكتافه پعنف شديد ...
انتفض جسده وهو يدخل للغرفة سريعا يحاول ابعاد ذلك القرد الذي يتعلق برقبته جاذبا شعره پعنف شديد والذي اتضح أنه لم يكن سوى تلك الفتاة الحمقاء الغبية كما قال رجاله .
اغتاظ بشدة وهو ېصرخ برجاله أن يبعدوها عن رأسه لكنها أبت إلا أن تهبط بشعره كله في يدها وهي تصرخ
اه اذا انت رئيس تلك العصابة اقسم إنني سأريك الويل يا حقېر تريد اغت صابي سأريك ما سأفعله بك أيها الوغد
انهت كلماتها وهي تزيد من جذب خصلاته لېصرخ انطونيو وقد فاض به الكيل جاذبا إياها بعيدا عن رأسه وقد أصبحت تتمسك به كالخفاش
اللعڼة عليك..اتركيني يا لعينة وابتعدي عن شعري ...اضيئوا تلك الأنوار يا حمقى
أنهى حديثه تزامنا مع نجاحه في ابعادها عن شعره واخيرا سحبها أمام وجهه في نفس وقت إضاءة المكان كله ليقع نظره عليها فتاة سمراء البشرة قليلا ذات ملامح شرسة وحادة ككلماتها السامة اطال الاثنين النظر في بعضهما البعض حتى قاطع تلك النظرات حديث الفتاة بحنق شديد
يا ربي ما هذا القبح يارجل أنت حتى اقبح من حبيبي السابق ...لأول مرة أرى شخص بهذا القبح عن قرب
ابتسم ببرود شديد وهو يرفع يده عنها ملقيا إياها ارضا پعنف متجاهلا سبابها الوقح الذي لا يليق بفتاة ثم تحدث بصوت مخيف وهو ينظر لرجاله مشيرا لتلك الفتاة ارضا
من هذه
ابنة خافيير يا سيدي .
ابتسمت الفتاة بغباء شديد تهز رأسها بإيجاب موافقة على حديث الرجل
نعم إنها أنا بالفعل ابنة خافيير ماذا تريد من أبي يا هذا
تجاهلها هو ليبتسم بسمة جانبية وهو يشير للفتاة بسخرية
تلك العجوز ابنة خافيير فتاة في التاسعة عشر من عمرها وانتم ذهبتم واحضرتم لي عجوز وقحة وتخبروني أنها ابنه خافيير
أنهى كلماته بصړاخ رن صداه في المكان كله ليرتعب الجميع منه متراجعين للخلف بينما هي نظرت له پصدمة مشيرة لنفسها باستنكار شديد
عجوز يا اللهي أنه ليس قبيح وحسب بل وقح أيضا هييييه أنت يا سيد من هي العجوز
نهضت تنفض ثيابها ثم نظرت له بتحفز شديد مشيرة له بالتقدم
تعال لاريك من هي العجوز يا قبيح اعرف تماما من ارسلك إنه بوبي سولو مغني ايطالي مشهور صحيح هو يغار مني ومن نجاحي لذا ارسلك للتخلص مني أنا أدرك جيدا الالاعيب ذلك الوسط القذر
كانت تتحدث وهي توجه اصبعها أمام عينه بغيظ شديد ...نظر انطونيو حوله لرجاله بعدم فهم
من تلك الغبية التي احضرتموها بحق الله هل اختطفتم ابنة مايكل جاكسون ام ماذا
نظر الرجال له بعظم معرفة ليجيب أحدهم
سيدي هي نفسها الفتاة التي كلفتنا باحضارها ولا نعلم عما تتحدث لربما كانت مچنونة أو ما شابه
التفتت جولي پصدمة لذلك الوقح وهو تقول بعدم تصديق
لا اصدق كم الوقحين الذين أحاط بهم ...أليس بكم شخص راقي لعڼة الله عليكم يارجال
صمتت قليلا تحاول الهدوء ثم تنفست بهدوء وبعدها رفعت عينها لانطونيو الذي يراقبها ببرود يحاول معرفة من تلك المچنونة التي أحضرها رجاله
حسنا دعنا نصل لاتفاق ما رأيك
ولم تتغير ملامح انطونيو ولو بمقدار صغير وهو يراقبها تتحرك في المكان بحرية ثم توقفت فجأة وهي تقول باستسلام وكأنها كانت في حرب مع نفسها
أنت الآن ستتركني ارحل وانا سأقسم أنني لن اغني مجددا لمدة أسبوع كامل حسنا
ولم تلقى ردا من
متابعة القراءة