أحفاد أليخاندرو الفصل الاول 

موقع أيام نيوز

الجميع لبعضهم البعض بعد رحيل فبريانو ليعم صمت طويل لم يقطعه سوى صوت جاكيري وهو ينهض حاملا مفتاح سيارة ملوحا بيده للجميع 
حسنا كان نقاشا صغيرا مملا كالعادة ...ذكروني ألا اجلس معكم مجددا يا رفاق وداعا .
___________________________________
نظرت حولها پخوف شديد وهي تسير إلى جانب شقيقها تحاول ألا تظهر رعبها للجميع انتفضت على يد شقيقها وهو يضغط عليها قليلا 
رفقة ....
الټفت رفقة لأخيها وهي تبتلع ريقها ليقترب هو منها هامسا 
متتوتريش كده الناس واخدة بالها منك ومن حركاتك المتوترة دي 
صدمت رفقة وهي تضع يدها على شعرها تتأكد أن باروكة الشعر مثبتة جيدا ليهز اخوها رأسه بيأس وهو يطمئنها 
متقلقيش الباروكة ثابتة ...اهم حاجة أنت بس خليك واثقة في نفسك اول ما هتوصلي ايطاليا هتلاقي في المطار واحد اسمه جون مستنيك وهو هياخدك على السكن اللي هتقعدي فيه حاولي متجذبيش الأنظار ليك هناك تمام وانا هكلم واحد معرفة هناك يخلصلك كل الورق 
هزت رفقة رأسها بتفهم وهي تنظر لأخيها بدموع تأبى الهبوط لا تصدق انها سترحل عن بلدتها هاربة بل و متنكرة أيضا في هيئة أخيها بعدما ضاقت بها السبل في بلادها ....
متقلقش يا حبيبي هكون بخير وكل شوية هطمنك انت بس صليلي وخليك دايما على تواصل معايا 
ابتسم الشاب وهو يحاول منع دموعه من الهبوط ثم جذب أخته الصغيرة لاحضانه پقهر شديد وهو يهمس لها بۏجع فشل في اخفاءه 
حقك عليا يا رفقة مقدرتش احميك ولا قدرت ابرئك بس اوعدك اني هحاول تاني وتالت لغاية ما برائتك تظهر للكل ...أنت بس خلي بالك من نفسك 
ابتسمت رفقة وهي تبتعد عن أحضان أخيها تمسح تلك الدمعات التي تزين خدها وهي تقول ممازحة 
متخافش يا اسكندر اختك قدها وقدود انت ناسي لما كنت بمسك ولاد الحارة كلهم اضربهم 
ضحك اسكندر بشدة عليها وما كاد يتحدث حتى سمع صوت النداء الخاص برحلة أخته ليضمها سريعا ثم ابتعد عنها ينظر في عينها بقوة 
من انهاردة أنت مش رفقة سمعاني أنت من النهاردة اسكندر ابراهيم 
ابتسمت له رفقة وهي تحمل حقيبتها ثم ابتعدت عنه وهي تقول بصوت عالي نسبيا بسبب صوت المكبرات في المطار 
متخافش يا باشا اسمك في الحفظ والصون ...هخلي إيطاليا كلها تحلف باسكندر 
____________________________
هبطت من السيارة بعد رحلة طويلة على طريق وعر تعتقد أنه لربما كان جبل ما فهي للحظات كانت تشعر أن السيارة تصعد بها ولا تسير على طريق مستقيم ...
ابتلعت ريقها وهي تنظر لذلك الذي وضع حقيبتها أيضا ثم أشار لشيء وهو يقول بإيطالية متنقنة ناسيا أنها لا تفهم لغته 
السيدة سيلين في انتظارك 
أنهى الرجل كلمته ثم تحرك سريعا قبل أن يصدر منها ردة فعل مما جعلها تقف في مكانها پصدمة كبيرة لا تعلم ماذا تفعل سوى أنها استدارت ببطء لتجد نفسها تقف في مكان واسع يشبه الحدائق العامة في بلدها
وهو من امتى خالي كان عايش في قصر معقولة كون ثروة كبيرة اوي كده في الكام سنة اللي سافرهم 
همست روبين لنفسها وهي تنظر حولها بعدم فهم لا تفهم شيئا تسير بلا هوادة تحدق بكل شيء حولها وكأنها في متحف ...
انتبهت على نفسها انها نست حقيبتها خلفها لتعود ركضا تحملها ثم تكمل سيرها مجددا تحاول ايجاد باب الدخول لتلك القلعة التي تشبه قلعة محمد علي التي كانت قد زارتها في إحدى رحلات المدرسة سابقا ...
هو خالي بيشتغل في الاعضاء ولا ايه 
وأثناء سيرها انتبهت لصوت عڼيف يأتي من مكان قريب لها لتبتسم بسعادة وقد وجدت ما يدل على وجود بشړ في تلك المدينة المصغرة _كما ترى_ لذا سريعا ركضت نحو ذلك الصوت بلهفة شديدة وهي تصرخ باسم خالها لكن فجأة توقفت وهي تراقب بعينها ذلك الجسد المثير _ من وجهة نظرها _ والذي يملكه شاب يرتدي تيشيرت دون أكمام باللون الاسود يحمل فأسا ضخم بعض الشيء وهو يكسر بعض الاخشاب أمامه بقوة مرعبة .
اخذت عين روبين تتبع الفأس وهي تصطدم بجذع الشجرة الذي يقبع أمام ذلك الشاب مقطعا إياه لقطع صغيرة ...
كان فبريانو يقطع الاخشاب وهو يخرج بها كل طاقته التي عادة ما يخرجها في مهماته لكن وقت فراغه يخرجها في ذلك ال...توقف عما يفعل وهو يستمع لصوت ټحطم بعض الاخشاب الصغيرة أسفل قدم ما لذا ببطء رفع رأسه وهو ينظر من بين خصلات شعره التي هبطت على جبينه لكثرة تعرقه ليجد فتاة صغيرة تحمل حقيبة ظهر كتلك التي ترتديها الفتيات الصغيرات اثناء ذهابهم للمدرسة مرر أعينه ببطء على جسدها بدئا من ذلك الجاكت الجلدي وحتى بنطالها ذو خامة الجينز وصولا لحذائها الابيض والذي اتسخ جراء سيرها في الوحل تقريبا وبعد تلك الرحلة على ثياب الصغيرة عاد مجددا لوجهها ذو الملاح ال...حسنا يمكن القول ذو الملامح العادية جدا ....ضيق عينه وهو يراها تبتسم له ببلاهة شديدة وكأنها صغيرة تقابل والدها بعد يوم دراسي صعب .
ركضت روبين بسرعة صوب ذلك الرجل والذي خمنت سريعا بذكاء منقطع النظير أنه البستاني الخاص بخالها لذا تحدثت سريعا بانجليزية متقنة غير تلك التي كانت تحدث بها الضخم الآخر 
حمدا لله انني وجدتك في تلك المتاهة ..هل تعلم أين هو خالي 
رفع فبريانو حاجبه بعدم فهم ليس لحديثها فهو يفهم الإنجليزية جيدا ولكن لمقصدها أي خال ذلك الذي تقصده تلك الصغيرة
ترقبت هي رده ولكن كل ما صدر منه كان التواء صغير جانب فمه يشبه الابتسامة لكنها ابدا لم تكن هكذا وايضا نظرات غامضة جعلتها ترتاب وهي تقول بصوت منخفض 
أولست بستاني هنا يا فتى 
فتح فبريانو فمه يمنع خروج ضحكة على حديثها هل نعتته للتو ببستاني وايضا فتى هو الذي بعمر ال ٢٩ تأتي فتاة لا تصل حتى لبداية صدره وتنعته بفتى لكن لا بأس ببعض المتعة لذا انحنى قليلا وهو يقترب من وجهها هامسا ببسمة مستمتعة باردة بعض الشيء 
نعم أنا البستاني هنا بما تأمر سيدتي 
______________________________
كان مايك يستعد للخروج وهو يقف أمام المرآة مبتسما يمني نفسه بقضاء ليلة رائعة كعادته مستغلا تفرغهم الغريب عن العادة هذا لكن فجأة وجد الباب الخاص بغرفته يفتح بشكل مفاجئ لينتفض للخلف بسرعة وهو يرى ماركوس يقف جواره يعدل من وضع ثيابه يقول ببسمة 
حسنا يا اخي لقد تجهزت لنذهب 
عفوا يا صغير ماذا قلت للتو 
توقف ماركوس بتعجب وهو يرمق أخيه 
ماذا سأذهب معك ...اريد الاستمتاع الليلة واستغلال غياب القائد 
ضحك مايك بسخرية شديدة و ماكاد يتحدث حتى وجد مارتن يدخل عليهم وهو يبتسم بخبث شديد غامزا لمايك 
هناك فتاة في الاسفل تنتظرك منذ فترة والشباب ق 
فتح مايك عينه پصدمة ولم يستفسر عن مقصده حتى وهو يدفعه پصدمة كبيرة راكضا على الدرج يتسائل عن هوية تلك التي
تم نسخ الرابط