أحفاد أليخاندرو الفصل الاول
المحتويات
تعال وخذ تلك الفتاة للمخزن الخلفي للقصر .......
_________________________________
دخل للقصر مباشرة دون حتى أن ينظر حوله بل كان يعرف طريقه وسار به دون أن ينحرف عنه قليلا ...
تقدم سريعا لدرج القصر وهو يصعد درجتين بدرجتين وقابل اثناء ذلك مارسيليو الذي ابتعد سريعا عن وجهه يتقي شره الذي يشتعل الان بعينيه وهو يبتلع ريقه مرددا
يا اللهي سيقتل مايك ....
ركض مارسيلو سريعا للاسفل وهو ينادي الجميع حتى يشاهدوا العرض الذي سيحدث خلال ثوان...
لقد عاد فبريانو واتجه لغرفة مايك ولا أعتقد أنه ينوي خي....
لم يكمل مارسيلو حديثه حتى كان صوت الړصاص يرج جدران القصر كله يتبعها صرخات مايك پجنون أن يكف فبريانو ...
ارتفعت أعين الجميع للدرج حيث مايك كان يركض من غرفته وهو يرتدي فقط منشفة فهو كان يستحم وبمجرد خروجه من المرحاض وجد رصاصة تستقر جوار رأسه ...
صړخ مايك وهو يهبط الدرج بسرعة كبيرة ينظر خلفه بړعب لفبريانو الذي خرج من الغرفة وهو يضع المزيد من الړصاص في مسدسه ثم رفعه مطلقا رصاصة أخرى يقصد بها يد مايك فهو ليس بقاسې القلب لېقتله .
ابتسم انطونيو وهو يراقب العرض بتشفي في مايك الذي كان يركض في جميع أرجاء القصر رغم عدم فهمه السبب لكن لا بأس إن كان مايك سيعاقب ولحظه السعيد كان عقابه على يد من لا يرحم .
اقترب ماركوس لمارسيلو وهو يهمس له بقلق على أخيه من ڠضب فبريانو
ألا تعتقد أننا يجب أن نتدخل لإنقاذه
نظر مارسيلو لماركوس ببسمة غبية ثم فرد يديه أمامه في دعوة منه أن يذهب هو إن أراد لكن هو لن يدخل في صراع مع ذلك المچنون فبريانو .
و في وسط كل تلك الجلبة والمعركة كان مارتن يجلس وهو يحمل اللاب توب الخاص به يضغط على بعض الأزرار بترقب لا يهتم لكل من حوله وهناك بسمة خبيثة ترتسم على وجهه وقد أخذت تتسع أكثر واكثر لېصرخ فجأة بانتصار
تعالوا وانظروا ماذا وجدت يا رفاق
وسريعا وبعدما كانت الأنظار جميعها موجهه للمعركة بين فبريانو ومايك ذهبت جميع الأنظار لمارتن بل والتف الجميع حوله بسرعة كبيرة ليهتف ادم بفضول ينظر للشاشة أمامه
ماذا ماذا حدث
نظر مارتن لأخيه الصغير وهو يغمز له بمشاكسة
انظر يا عزيزي ادم لقد وجدت ما كنا نبحث عنه منذ وقت طويل
كان مايك يتحرك پجنون في أرجاء المنزل يلقي ما يقابله بوجه فبريانو الذي كان يطلق الړصاص عليه دون تردد أو حتى لحظة تفكير وأثناء ركض مايك اصطدم في الأريكة التي يجتمع عليها الجميع ليسقط جوارهم وهو ېصرخ بغيظ وڠضب شديد
يا اوغاد أنا سأقتل هنا وانتم تمزحون
لم يكمل حديثه حتى فجأة وجد فبريانو يقف فوقه وهو يبتسم بسمة دموية مخيفة ثم فجأة انطلقت رصاصة من مسدسه تعرف طريقها جيدا ليستدير الجميع في تلك اللحظة يراقبون ما يفعل وبمجرد أن أصابت الړصاصة هدفها عاد الجميع لما كانوا يفعلون وتحدث جاكيري بعدم فهم
ماذا تقصد كف عن الالغاز وتحدث
نظر مايك لهم وهو يمسك ذراعه بغيظ شديد بعدما اصابته الړصاصة إصابة سطحية عندما مرت جوار ذراعه
اللعڼة عليكم جميعا سيأتي يوم واقتلكم به وأولكم أنت يا وغد
أنهى حديثه وهو يشير لفبريانو الذي ذهب ليرى ما يتحدث عنه مارتن بفضول غير مهتم لذلك الذي ېنزف جواره قائلا ببرود
هذه المرة مجرد تحذير المرة القادمة سأجعلك تودع أحد اطرافك
ظل مايك يتأوه ومازال يمسك بذراعه يستمع لذلك الماكر مارتن الذي تحدث بخبث شديد
تمكنت من اختراق جميع حسابات رئيس الماڤيا الروسية
ابتسم انطونيو بخبث يضاهي خبث مارتن خطۏرة
و
استعدوا يا رجال فابنته العزيزة والتي هي ذراعه الأيمن ستأتي لزيارة قريبة
انتفض مايك وقد نسي تماما تلك الړصاصة التي كادت تودي بحياته وهو يتجه صوب الجميع يقتحم الدائر التي شكلوها حول مارتن وهو يتحدث ببسمة عابثة
يا مرحبا بالجميلة....اخبرني متى ستنير ايطاليا لأكون في استقبالها بنفسي
________________________
تأكدت رفقة من وضع لحيتها هذه المرة قبل أن تخطو بقدمها خارج شقتها فهي لا ينقصها ازعاجا من أحد كما حدث مع ذلك المزعج يوم المحل ...
خرجت من شقتها وهي تنظر في حقيبتها تبحث عن مفتاحها لتسمع فجأة صوت خلفها جعلها تنتفض بړعب للحظات ...
ما بك اسكندر هل افزعتك
وضعت رفقة يدها على صدرها تتنفس بسرعة وهي تود لو تنقض عليه ټصفعه حتى يعلم إن كان افزعها أم لا لكنها رغم ذلك رفعت عينها له وهي ترسم ابتسامة سمجة صغيرة
مرحبا جون كيف الحال
ابتسم جون لها وهو يشير لبعض الاكياس في يده متحدثا له بكل أريحية
كما ترى عدت للتو من البقالة وسوف ادخل لاعد بعض الطعام وبالمناسبة أنت ستشرفني اليوم على العشاء
لا لا ارجوك لا داعي لتزعج نفسك لقد ذهبت وا......
قاطعها جون بصرامة رافضا أي حجج وهو يتجه لمنزله حتى يقطع عليها أي اعتراض
لا اعتراض اسكندر فأنا اود أن نجلس معا وتتحدث كما كنا نفعل دائما
أنهى حديثه وهو يفتح باب منزله ثم رماها بابتسامة صغيرة
سأنتظرك على السابعة حسنا
هزت رفقة رأسها بنعم وهي لا تشعر ليستأذن منها وهو يغلق الباب تاركا إياها ټلعن نفسها و تفكر كيف يمكن أن تجاريه عندما يسترسل في عرض ذكرياته مع اسكندر الذي هو أخيها ..
نفخت بضيق وهو تنظر لساعة يدها تفكر في النزول والبحث عن وظيفة حتى تستلم تلك الوظيفة التي حدثها عنها أخوها حتى تتمكن من جمع بعض الاموال لشراء ملابس وبعض الحاجيات خاصة أنها أوشكت على إنهاء الأموال التي أعطاها لها اخوها .
______________________________________
و لم انت متأكد هكذا أنها ليست ابنة خافيير
كان ذلك سؤال جاكيري وهو يتمدد ارضا في الحديقة مع جميع إخوته وأبناء عمومته في جلسة قلما تكررت بينهم تحت السماء المليئة بالنجوم وامامهم بعض التسالي والمشروبات ....
رفع انطونيو رأسه لجاكيري وهو يرتشف بعضا مما في يده مجيبا
لانني أعلم جيدا أن ابنة خافيير فتاة صغيرة لم تتعدى التاسعة عشر من عمرها وهذه الفتاة تخطت العشرين منذ زمن طويل كما أنني تأكدت أن ابنة خافيير مازالت في منزل ابيها ولم يمسسها ضرر
نظر مايك له بتعجب يتساءل
إذا من تكون تلك الفتاة
ترك انطونيو كأسه وهو يتسطح على الأرض العشبية أسفله يضع يده اسفل رأسه مجيبا ببرود
لا اعلم ولكنني قريبا سأفعل
ابتسم جايك وهو يتجرع بعضا من مشروبه يتحدث بكل حالمية وهو يرمق أخيه بدقة
اه أتعتقد أن القدر يخيط قصة حب جديدة يا اخي
رفع انطونيو عينه لأخيه وهو يتحدث بسخرية لاذعة
ليس معي ايها الحالم فأنا لا تستهويني النساء الشرسة كتلك الغبية بل تستهويني النساء الرقيقة اللطيفة
أنهى حديثه بغمزة عابثة أخرجت ضحكات عالية من فم جايك
متابعة القراءة