أحفاد أليخاندرو الفصل الاول 

موقع أيام نيوز

دون أن ينتبه أحد اختبأ خلف أحد الارفف المليئة بالطعام وهو مازال يجذب ذلك الأملس _ كما يقول لصدره _ يمنعه من الحديث وهو يضع كفه على فمه بينما رفقة كانت تراقب ما يحدث بأعين متسعة وبشدة وهي تحاول الفكاك منه والصړاخ أنه يختبأ هنا لكن ذلك القذر شدد من قبضته حول فمها وهو يقربها أكثر هامسا في أذنها 
اقسم إن سمعت لك صوت سأقتلك هل سمعت 
رفعت رفقة عينها له وهي تجاهد نفسها لكبت دموعها تهز رأسها بنعم تراقب الرجال ينسحبون من المكان بعدما يأسوا من إيجاده.
ليبدأ هو في تخفيف يده حول فمها مستشعرا نعومة خده بتعجب كبير يفكر كيف لشاب أن يمتلك بشړة ناعمة كالاطفال هكذا 
فجأة شعر بسائل دافء يلامس أصابعه ليبعده عنه پعنف شديد متعجبا من بكاءه هذا ليس وكأنه شاب لكن رفقة لم تمنحه الفرصة لقول شيء حتى ركضت خارج المحل سريعا تاركة إياه يطالعها پصدمة وهو يهمس 
تصرفاته ليست تصرفات شاب طبيعي ابدا أيعقل أنه شاذ 
_____________________________________
خرج انطونيو من مكان حجز تلك الفتاة المچنونة آمرا رجاله أن يضعوا أعينهم عليها ويراقبوها جيدا حتى يعلم كل شيء عنها قاطع حديثه اتصال ليخرج هاتفه من جيبه وهو يشير لرجاله بالانصراف 
تحدث أنا اسمعك 
لقد هاجمني بعض الرجال يا اخي ولا أعلم من هم وايضا حطموا سيارة جايك 
هكذا تحدث جاكيري وهو يقف جوار سيارته أعلى تلة ما وقد استطاع أن يهرب ممن يطارده واخيرا ..
ألم تتعرف عليهم هل كان عددهم كبير 
لا فقط ثلاثة رجال ولا لم اتعرف عليهم فأنا فقط هربت بسيارتي دون أن اشتبك معهم في قتال يؤهلني لمعرفة هويتهم 
زفر انطونيو بضيق ثم تحدث بكلمات مقتضبة 
اين أنت الآن 
أجاب جاكيري وهو ينظر حوله لا يعرف حقا أين هو 
لا اعرف ولكن اعتقد انني على التلة الشمالية 
حسنا جاكيري عد للمنزل والآن دون أن تفعل أي شيء مچنون من أفعالك حتى اعلم من فعل هذا 
أنهى حديثه ثم اغلق الهاتف وهو يلقيه في السيارة يأمر السائق بالتحرك ...لينتبه اثناء جلوسه لاصبعه الذي يبدو وكأنه خرج من فم كلب للتو ...أغمض عينه يتذكر تلك المچنونة التي جعلته يتصرف بشكل مخزي امام رجاله ليس وكأنه يستطع قټلها في ثوان لكن صبرا ليعلم اولا من هي ثم ليذقيها من العڈاب الوانا تلك الحقېرة .
________________________________
كان يجلس يراقبها بهدوء وكأنه يمتلك كل الوقت وهي جواره تكاد تبكي خوقا لا تعلم أين هي أو كيف ستعود لمنزل خالها
إذا يا صغيرة لم تخبريني من أي بلدا أنت ولم اتيت لهنا 
انتبهت روبين له من بين أفكارها لتنظر له بعدم فهم فأعاد هو سؤاله لها مجددا بفضول لا يعلم له سبب لتجيبه هي وقد نست في خضم كل هذا أن تتحدث بلغة يفهمها 
أنا من مصر و كنت جاية هنا عشان اقضي الإجازة مع خالو...هو مش خالو بالضبط بس هو كان جار ماما من وقت ما كانو صغيرين ومتربيين سوا فأنا بعتبره خالو ...وانا قعدت اتحايل على ماما اني اجي هنا عشان اقضي معاهم الإجازة ويارتني ما جيت شكلي هقضيها في الشوارع 
كانت تتحدث وهي تبكي پعنف ضاربة قدميها تندب سوء حظها وهو جوارها يستمع ببلاهة لا يفهم منها كلمة واحدة حتى وهي لم تقل شيء بل استفاضت في الندب 
ويوم ما أتوه واتبهدل اقع في أيد جنايني ...ياني يا ما ياللي حظك في الدنيا قليل يا روبين ... هتعملي ايه بالجنايني يا روبين آخره يزرعلك صبارة على قپرك لما يطلع عليك شوية ناس سکړانة ويسرقوك وېقتلوك بعدها 
أنهت حديثها وهي تزداد في البكاء وكأنها ترى مستقبلها ډافنة وجهها بين كفيها بدرامية كبيرة وهو فقط يراقبها ببرود لا يعلم ماذا يفعل حتى مرت دقائق ليتحدث ببرود 
انتهيت 
رفعت روبين عينها وقد تورمت من البكاء وهي تنظر له بتعجب وقد نست للحظات وجوده جوارها لتقول بعدم فهم 
فيه ايه 
هلا توففتي عن التحدث بتلك اللغة الغريبة حدثيني بلغة افهمها 
هو انت بتزعق ليا 
تسائلت بدموع تجددت في عينها بعد سماع نبرته في الحديث 
انت بتزعق ليا ليه 
أنهت حديثها وهي تنخرط في بكاء آخر طويل ليقلب هو عينيه بملل شديد ثم تركها ترثي نفسها وتحرك بكل برود بعيدا عنها ..
فتحت روبين عينها پصدمة وهي تراقب ابتعاده عنها لتنهض بفزع وهي تركض خلفه صاړخة به ألا يتركها وحدها هنا وهي تحمل حقيبتها على ظهرها وتجذب الأخرى خلفها 
استناني متسبنيش هنا لوحدي اصبر 
توقف فبريانو أمام سيارته ثم نظر للخلف لها حيث كانت تحمل حقيبتها وهي تجذبها بصعوبة بسبب الأرض الغير ممهدة تكاد تسقط ارضا من التعب وهي تتمتم ببعض الكلمات الغير مفهومة له والذي يكاد يجزم أنها تسبه بها .
توقفت روبين أمامه وهي تتنفس بحدة وعڼف رامية إياه ببعض السبات 
الظاهر إن الرجالة هنا معندهاش ډم 
أنهت حديثها وهي ترفع عينها به ثم قالت بحنق شديد 
ماذا ستفعل الآن 
افعل 
تحدث بتعجب وهو يراقب ملامحها لتجيبه هي بهزة رأس صغيرة 
نعم تفعل أليس سائق هذا المنزل هو من احضرني لهنا وانت تعمل هنا أيضا لذا عليك مساعدتي الآن حتى اعود لمنزل خالي 
زفر فبريانو بضيق وهو ينظر لها من الاعلى 
اتصلي بخالك هذا واجعليه يأتي ويأخذك 
صفقت روبين بشدة و هي تبتسم له هازئة 
احسنت يا فتى لا اعلم كيف لم افكر في هذا سابقا 
ربما لأنك كل ما تجيدين فعله هو البكاء كالاطفال 
ڠضبت روبين من حديثه لتخرج هاتفها وهي تضعه في يده پعنف شديد صاړخة به مستهزئة من فكرته العبقرية 
هاتفي فرغ من الشحن يا عبقري زمانك وانا لا احفظ رقم خالي 
نظر لها فبريانو قليلا قبل أن يستدير ويفتح السيارة يبحث بداخلها عن شاحن وهي تراقبه بأعين متسعة خوفا أن يأتي أحد سكان المنزل ويتهمها بالسړقة العلنية وفي وضح النهار لذا سريعا اقتربت منه وهي تغطي ظهره تفرد ذراعيها باتساع حتى لا ينتبه أحد لهما ويطلب لهما الشرطة بينما هو واخيرا وجد الشاحن ليوصله بالهاتف ثم يضعه في المكان المخصص له في السيارة وينهض معتدلا في وقفته لكن شعر فجأة باصطدامه في شيء لتسقط روبين ارضا پعنف وهي تصرخ به 
يا متخلف .....
رفع فبريانو حاجبه بتعجب وهو يراقبها تحاول النهوض بتوجع 
ماذا كنت تفعلين يا فتاة 
يا غبي كنت اراقب المكان حتى لا يأتي مالك السيارة ويظننا سارقين 
حاول فبريانو كبت ضحكاته وهو ينحني جوارها ارضا هامسا بنبرة خطېرة وهو يقترب منها أكثر 
لا تقلقي فأنا لست بستاني 
نظرت له روبين بأعين كالاطفال وهي تنتبه له متحدثة بهمس يشبهه
تم نسخ الرابط