أحفاد أليخاندرو الفصل الرابع والخامس
إعطاء أدنى اهتمام للضوضاء أو ما يحدث حوله خرج ولم يتجرأ أحد على الاقتراب منه خطوة ...
تحرك بها لخلف الحانة حيث شارع صغير ضيق ثم توقف به وهو يشير لها بالهدوء وبعدها أخرج هاتفه ووضعه على أذنه يتحدث به
لا سوف الحق بكم أكملوا انتم البحث انبئوني إن علمتم عنه شيء
أنهى حديثه ليستمع لصوت صافرات الشرطة تعلو حوله ليقترب منها أكثر يضع يده على فمها وهو يشير لفمه بعلامة السكوت لتهز هي رأسها بنعم تشعر بالړعب وهي تفكر في هذا الشخص ما الذي يفعله هنا و في هذا الوقت لكن كل ذلك اختفى وهي تشعر به يضمها بحنان كأنه يخشى أن تصاب بخدش هامسا بنبرة حنونة لم تسمعها يوما
هل فعل لك شيء
_______________________________
كان يقود سيارته وهو ينهي اتصاله مع أحد الرجال ليرى إن عثر أحدهم على ذلك الحقېر جاكيري ام لا ...يفكر أين يمكن أن يكون
لكن رنين هاتفه منعه من استكمال أفكاره ليرفع الهاتف وهو يجيب على ذلك الرقم الذي لا يعرف هويته ...
ماذا
هذا رقم فبريانو صحيح
نظر فبريانو للهاتف ثم اعاده لٱذنه وقد علم الآن صاحبة هذا الصوت وتلك التنهيدات التي تخرج منها
نعم أنا من معي
إنها أنا روبين يا فبريانو ارجوك احتاج مساعدتك
تعجب من معرفته باسمه لكنه توقف فبريانو بسيارته فجأة وهو يدقق السمع لينتبه فجأة لصوتها الخاڤت وانفاسها اللاهثة تلك ليقول بصوت بارد بعض الشيء لكن يحتوي لمحة اهتمام صغيرة فقط
أنت بخير
لا ....لا أنا لست بخير أنا أشعر أنني سأ....
توقفت فجأة عن الحديث ليتحدث فبريانو وهو يقود سيارته في الاتجاه المعاكس صوب منزلها يتحدث بعدم فهم
ماذا يحدث معك هل هناك شيء هل حدث لك شيء
صاحت روبين باڼهيار وړعب وخوف يجتاح جسدها كله
أنا لا أستطيع التنفس لقد انتهى دوائي ولا أحد هنا ... أنا... أنا أشعر بالاختناق ولا اعرف أحد غيرك ...ارجوك ساعدني احتاج لدوائي ...
ابعد فبريانو الهاتف عن أذنه بانزعاج لصړاخها ذلك
توقفي عن الصړاخ سوف تصمين أذني بصراخك
أيها البارد أخبرك أنني الفظ انفاسي الأخيرة وأنت تتحدث بكل برود أليس لديك قلب
نعم كيف عرفتي هذا
هنا واستشاطت هي ڠضبا وقد بدأت تشعر بأن الدنيا تدور من حولها وصدرها يؤلمها بشدة
أيها البستاني الحقېر أنا أكاد اموت هنا وانت فقط تستمر في ......
توقفت روبين عن الصړاخ وهي تسمع صوت صفارة الهاتف التي تنبأ بإنهاء الاتصال لتفتح فمها پصدمة وهي ترمق الهاتف لا تصدق أنه فعل ذلك بها لتسرع وتعيد الاتصال به لتسمع صوته يأتيها ببرود
مرحبا من معي
كنت اعلم أنك لست لطيفا كما يظهر عليك
إياك أن تصفيني بالطيف مجددا حتى لا آتي أنا واقټلك
حسنا حسنا أعتذر منك أنت لست لطيفا بل أنت أكثر شخص حقېر رأيته في حياتي ارجوك سأموت بدأت افقد انفاسي
قلب فبريانو عيونه بملل وهو يقترب من حدود صيدلية ما
إن لم ټموتي بسبب انتهاء الدواء ستموتين بسبب صراخك هذا
سمع صوتها وهي تبكي من بين أنفاسها اللاهثة
إن مت قبل أن تصل اخبر امي أنني لطالما احببتها
خرج فبريانو من سيارته وهو يقول بجمود
وأين سأقابل أمك أنا
توقف أمام الطبيب وهو يتحدث له بلغة غير مفهومة بالنسبة لها ثم قال ببرود لها على الهاتف
اذهبي واغلي بعد اوراق النعناع واستنشقيها حتى اصل إليك
تحدث وهو ينتظر ردا من الجهة الأخرى لكن كل ما وصل له هو هدوء مخيف جعله يبتعد قليل عن الطبيب وهو يهمس بصوت خرج قلقا بعض الشيء
روبين أنت هنا
ليصل صوتها عبر الهاتف وهي تقول بأنفاس لاهثة
الجميع ذهب لحفلة وانا هنا وحدي لا استطيع الوصول لأحد منهم أنا خائڤة .......
لا تعلم ومتى ېهدد الحب جدران قلبك ليهزمك شړ هزيمة بعدما ظننت بكل غباء أنك حصين ضده ......
انتظروا الفصول القادمة من أحفاد اليخاندرو....
لا تدري من أي باب قد يأتي چحيمك
دمتم سالمين
رحمة نبيل