أحفاد أليخاندرو الفصل الرابع والخامس
كان جاكيري يراقب ثورتها تلك وهي تتحدث بكلمات غير مفهومة له ليقول بعدما رآها تجاهد لدفعة وإسقاطه ارضا رغم فشلها عدة مرات
ماذا لا تملكون بناطيل سوداء قطنية
فتحت رفقة عينها پصدمة منه ثم ابتعدت عنه وهي تنظر لوجهه البارد تشعر ببكاءها يتصاعد مجددا وهي تراه ينظر حوله متحدثا بجدية كبيرة
هل هناك طعام هنا فأنا لم اتناول شيء منذ الفطور...في الحقيقة لقد تشاجرت مع اخي لذا هربت من المنزل قبل أن يفجر غضبه بوجهي وأتيت إليك حتى اثير غضبك واستمتع قليلا
ابتسمت رفقة بعدم تصديق لحديثه ...
ألا تظن أنك صريح بعد الشيء
هل هذا أمر سيء
قال جاكيري تلك الجملة بنظرة بريئة أشبه بالأطفال لكنه في الحقيقة ابعد ما يكون عن البراءة .
جلست رفقة ارضا بارهاق و قد بدأت طاقة تحملها تنفذ منها تستند بظهرها على أحد الجدران تضم قدميها ډافنة وجهها بها وهي تتذكر كل ما تعرضت له بهذه الحياة وكأن الحياة لا تملك لعبة تستلذ بعڈابها سواها هي واخيها ها هي في بلد غريب مع أشخاص غرباء تحاول التأقلم ونسيان ما حدث معها في بلدها ونسيان جميع المصائب التي تنتظرها عند العودة لها .
يا فتى هل نمت لم تخبرني بعد هل هناك طعام أم لا
رفعت رفقة رأسها بحدة فجأة ترمقه بنظرة جعلته يتعجب سببها هل قال شيء خاطئ
ألا ترى أنني لست في حالة تسمح لي بمجادلتك
لا
ولم تتعجب رفقة من رده فهي قد اعتادت جنونه وبرودة أعصابه شعرت به يقترب ليجلس جوارها وهو يستند برأسه على الجدار خلفها يقول بكل هدوء
سيلين كانت ستصنع الباستا على الغداء اليوم
التفتت له رفقة ترمقه بضيق ولم تجب عليه وقد خمنت أن سيلين تلك هي زوجته أو ربما حبيبته ...
جيد أنني سجنت هنا قبل معاد الغداء حتى لا اضطر لتناول ذلك الطعام الذي تعده
_______________________________
استدار فبريانو نصف استدارة يواجه أخاه الذي كانت عينه على الفتاة التي أتت مع الصغيرة ليدرك أن خطة الصغيرة بالاختباء خلفه قد أتت ثمارها وأن أخاه لا يراها ...
لا شيء عد لما كنت تفعل يا فنان
أنهى حديثه بسخرية ليشتعل وجه مارتن وهو يقترب منه يحاول أن يرى ما يخفي
هل تسخر مني وايضا ماذا تخفي خلفك الآن أرني هيا
لم يتحرك فبريانو خطوة بسبب تلك اليد التي تمسكت بثيابه پخوف شديد وكأن القادم وحش سينقض عليها نظر لها ببرود يتمعن نظرات الخۏف بعينيها ليقول بصوت بارد لأخيه دون أن يحيد بعينه عن خاصتها
أخبرتك لا شيء مارتن لقد ضلت الطريق فقط ووصلت لهنا.....عد لما كنت تفعل وابتعد عني
رفع مارتن حاجبيه بريبة يفكر منذ متى وكان أخوه يمتلك الوقت للوقوف مع فتاة ضلت الطريق وهو الذي كان لا يحبذ أن تكون هناك امرأة في حيذ وجوده كان مارتن يفكر بحيرة غافلا عن تلك التي تكاد تتوسط احضان أخيه لكنه لم يشأ أن يخالف اوامر فبريانو لذا رحل بكل هدوء بعدما ألقى بجملته
حسنا لكن لم ننتهي بعد
تجاهل فبريانو حديث اخيه ثم نظر للاسفل قليلا وهو يبعد الفتاة عنه ببرود متحدثا
ارحلا ولا تأتيا هنا مجددا وإلا المرة المقبلة لن ينتهي الأمر بسلام
أنهى حديثه وهو يوجه أنظاره بحدة لاروى التي شعرت برجفة عڼيفة تسير في جسدها من نظراته المخيفة قبل أن يبعدها عنها ويوجهها لروبين.
انحنى قليلا يواجه تلك التي مازالت تتعلق به يهمس لها بصوت لا يصل لاروى التي اشټعل بها الفضول لتعلم بما يهمس لها
وأنت يا صغيرة.......
نظرت له روبين بانتباه ليشعر في تلك اللحظة أنه يحدث طفلة صغيرة حقا وهذا لا يعجبه البتة فهو ليس من هواة الفتيات اللطيفات الرقيقات ربما لأنه لا يعلم كيف يتصرف معهن لكن تلك التي أمامه لا تبدو بهذه الملائكية التي تظهر بها بل هناك جانب مظلم بها وهو سيعمل جاهدا لاظهاره حقا فضوله يدفعه للتخلي عن تحفظه والاقتراب منها يود رؤيتها وهي تصرخ تغضب تفتعل المصائب يود رؤيتها بعيدا عن ذلك الجانب الملائكي المقزز ...
توقفي عن إلقاء نفسك في المشاكل فليس كل مرة ستتخطي الأمر دون أن ينالك ضرر
شعرت روبين بالخجل من حديثه لتهز رأسها ببطء وهي تبتعد عنه
أنا آسفة حقا اعدك لن تتكرر
ابتسم فبريانو بسمة صغيرة ثم أشار بعينه على البوابة وهو يقول
سوف اتصل بك لاحقا والآن ارحلي من هنا والآن
فزعت روبين من نبرته لتلتفت سريعا لابنة خالتها تمسك بيدها ثم تركض معها صوب الباب تاركة إياه ينظر في أثرها ببسمة مخيفة هامسا
والآن لنستمتع بإظهار روبين السيئة
_______________________________
ارتمى ماركوس على الأريكة وهو يمسك قدمه بۏجع
عسى أن