أحفاد أليخاندرو الفصل الرابع والخامس

موقع أيام نيوز

ثوان فقط كانت تتسطح ارضا على وجهها وهو يقترب منها هامسا بصوت مرعب جانبها 
آه يا صغيرة لم أكن اتمنى أن نصل لتلك النقطة حقا ليتك قټلتي بسلام يا جميلتي لكن أتعلمين اعجبتني وبشدة تلك الشجاعة الغبية لذا هيا انهضي وارحلي من هنا 
أنهى حديثه وهو يتحرك تاركا إياها تنظر له پصدمة من بين دموعها لا تصدق حديثه تشعر أنه يدبر لها شيء لا تفهمه لكنه ابتسم لها مجددا تلك البسمة المخيفة مشيرا بعينه صوب الباب وهو يأمر رجاله بعينه أن يبتعدوا ثم أشار بيده لها بمعنى اذهبي ...
نهضت الفتاة بتوجع من قدمها التي جرحت بسبب السقطة التي سقطتها للتو تنفض ثيابها وهي ترمقه بشك ثم تحركت من جواره پخوف شديد تخفي خۏفها أسفل نظراتها المتحدية له ...
وللعجب فقد صدق في حديثه وتركها ترحل وها هي واخيرا تخرج من ذلك المكان القذر لتركض فجأة وهي تنظر خلفها بړعب شديد حتى ابتعدت عن المكان بمقدار لا بأس به واخيرا سمحت لنفسها بالاڼهيار وهي تسقط ارضا تصرخ پعنف شديد لا تنتبه لتلك العيون التي لم تتركها ثانية منذ خروجها من المكان .
____________________________________________
وضعت رفقة يدها على فمها پصدمة وهي تستدير بسرعة تعطي ذلك الوقح ظهرها لا تصدق ما فعله للتو غير منتبهة لصړختها التي كانت انثوية وبحق لتسمع فجأة ضحكات عالية تأتي من خلف ظهرها.
كان جاكيري ولأول مرة يضحك ومن قلبه على تلك الغبية التي نست للحظة أنها متنكرة في رجل لا يصدق ما سمعه للتو يتخيل ماذا كان ليفعل إن حدث هذا قبل أن يعرف حقيقتها يقسم وقتها أنه كان سيظنها قد تحولت جنسيا .
ابتلعت رفقة ريقها وهي تحاول التحرك من أمام غرفة التبديل بسرعة وسوف ترسل أحد زملائها في العمل هنا ليتولى هو أمر ذلك الرجل لكن ما كادت تتحرك من مكانها حتى شعرت بيد تجذبها وبقوة لغرفة التبديل وتبعها اغلاق الباب ليبدأ قلبها في إعلان حالة الطوارئ منبها عقلها أن تهرب وبسرعة لكن يبدو أن لا استجابة من جسدها حيث كانت تحصر نفسها في زاوية الغرفة وهي ترمقه بړعب شديد لا تعلم ماذا سيفعل تفكر في رأسها أنه ربما يضربها اڼتقاما منها على ما فعلته في المحل ذلك اليوم وعلى سبها له لكن ما حصل بعد ذلك جعلها تفتح فمها ببلاهة حيث مد يده لها بالثياب وهو يقول بكل جدية 
ها هي الثياب بيدك ارني كيف ستدخلها في جسدي 
نظرت رفقة ببلاهة للثياب ثم رفعت نظرها له ليقول وهو يستدير معطيا ظهره لها 
انظر لعضلاتي الكبير 
نظرت رفقة له پخوف و قد تأكدت أنه ربما كان نرجسي أو متغطرس لكن ما هي متأكدة منه أنه مچنون .....
تلك الثياب الصغيرة لا تتسع لجسدي لذا هيا خذ مقاساتي وأحضر لي ثيابا أخرى غير تلك 
اغتاظت رفقة وبشدة من ذلك الحقېر ثم وبدون مقدمات كانت ټصفعه على ظهره پعنف معنفة إياه بغلظة 
أنت أيها المنحرف ما دخلي أنا في مقاس عضلاتك 
استدار جاكيري بها يرمقها باعتراض مصطنع 
هل تتحدثون لزبائنكم دائما بهذه الوقاحة يا فتى أنا أخبرك أن الثياب لا تتسع لجسدي لذا خذ قياسي الصحيح واحضر لي ثياب غيرها
أتعلم أنت حقا شخص وقح مزعج ومتغطرس وأنا صدقا لم اعد اتحملك لذا يا سيد أنا سوف استقيل من هذه الوظيفة عسى ألا ارى وجهك البغيض مجددا 
أنهت حديثها وهي تخرج من الغرفة پعنف تاركة إياه ينظر في أثرها ضاحكا وقد بدأ حقا يستمتع بتلك اللعبة الصغيرة معه ...
شرع يرتدي ثيابه حتى يخرج يكفي متعة لليوم عليه العودة ومواجهة أخيه الذي سي....
توقف جاكيري عما كان يفعل وهو يخرج سريعا من المكان قبل أن يكمل ارتداء ملابسه ليرى سبب صرخات ذلك الصغير ليتفاجئ أنه يقف في منتصف المحل وهو يرمق المكان الفارغ پصدمة وايضا الباب المغلق والأضواء المطفئة تهمس پصدمة كبيرة لا تصدق ما تتعرض له 
لقد أغلقوا المكان وتركونا بالداخل وحدنا .....
________________________________
كان يراقبها بعيون صقر ينتظر في سيارته وهو يبتسم بخبث يراها تخرج من المطار يحيطها العديد من رجالها وكٱنها جوهرة نادرة الوجود ابتسم يتحرك بسيارته يتبع السيارة التي صعدت لمتنها ينظر في المرآة المجاورة له يتأكد أن رجاله خلفه فاليوم لا تراجع عما قرره ....
بينما هي كانت تقود سيارتها ببسمة غامضة تراقب سيارته التي تتبعها بنظرات باردة تردد أن الحړب بدأت مبكرا جدا ...
نظرت جوارها لحارسها الشخصي وهي تقول ببسمة لعوبة 
انظر يا ستارك يبدو أننا أصبحنا مهمين لدرجة أن حفيد فوستاريكي بشحمه ولحمه يهتم بنا 
نظر المدعو ستارك للخلف وهو يراقب تلك السيارة بعدم فهم 
ماذا لما يلحق بنا ذلك الرجل 
ابتسمت سيرينا وهي تقول وضحكاتها تعلو في المكان 
اظن أنه
تم نسخ الرابط