أحفاد أليخاندرو الفصل الرابع والخامس

موقع أيام نيوز

قټله لانطونيو يلحق به جايك والذي وضع معه في نفس المهمة ....
تاركين مايك يرمق انطونيو بشړ كبير فهو أوكل له مهمة الانتهاء من العصاپات التي تعسكر في ضواحي المدينة محاولة فرض سيطرتها ومنافسة مجموعتهم بكل سذاجة ....
اتعلم يا انطونيو يوما ما سأقتلك بيدي هاتين يا قذر تستحق ما قاله جاكيري عليك 
أنهى حديثه وهو يغادر المكان پغضب رفقة ماركوس وآدم اللذان سيذهبان معه في تلك المهمة وهو فقط يشعر كما لو أنه يشتعل داخليا لا يطيق فكرة أن يطارد هؤلاء الحمقى طوال اليوم ثم يقودهم لأحد مخازنهم يشبه الأمر كما لو أنه مزارع يطارد الدجاج ليدخلهم الحظيرة ...
اخوك يكاد يشتعل أخشى أن يقتلنا في الطريق غيظا من انطونيو 
نظر ماركوس لادم وهو يقول بخفوت ردا عليه 
اتمنى فقط أن أعود ليلا لفراشي وانا قطعة واحدة 
_________________________
وها هي محاولتها المائة تفشل فهي منذ وضعت في ذلك المخزن البشع ذو الرائحة القڈرة وهي تحاول مرارا و تكرارا الهرب لاعنة في نفسها كل من كان له يده في وصولها لهذه المرحلة فهي حتى الآن لا تدرك لما هي بالتحديد من وقعت في يد هؤلاء المجرمين 
جلست جولي ارضا وهي تتنفس بحدة تشعر بطاقتها تنفذ متذكرة الآن أنها لم تتناول شيء منذ مدة كبيرة...
أسندت رأسها للخلف تفكر في إمكانية أن تصبح حياتها اسوء من هذا طفولة مشردة وحياة صعبة واهانات من كل حدب وصوب والآن تتساءل جديا هل من مزيد 
الان فقط وفي هذه الحالة تذكرت كم هي بائسة كم هي وحيدة كم هي مشوهه داخليا .
سقطت دموعها بدون وعي وهي ترى حياتها تمر أمامها هي توقعت أن تكون نهايتها مېتة في منزلها دون أن يشعر بها أحد حتى تتعفن جثتها وتبدأ رائحتها تدق الابواب مترجية الجميع أن يشعروا بتلك البائسة لكن يبدو أنها ستموت هنا حسنا للحق هذه مۏتة رحيمة مقارنة بما تخيلته .
ابتسمت من بين دموعها وهي تهز رأسها بيأس لافكارها السوداوية وهي من أقسمت أن تدفنها وللأبد لكن لم تفلح في ذلك ...
ومن وسط كل تلك الأفكار السوداوية أبصرت نورا خاڤتا يأتي من بعيد لتنهض بسرعة تتحرك بحذر شديد صوب شعاع الضوء الذي كسر حدة الظلام في المكان لتجد أن الباب الخلفي للمخزن مفتوحا ...
فتحت فمها ببلاهة لا تفهم الأمر كيف هي متأكدة أنها حاولت مرات ومرات فتحه ولم تفلح هل يعقل أنه فخ وبمجرد خروجها منه ستقتل كما ترى في الافلام 
ابتلعت ريقها وهي تقترب من الباب بأقدام مرتجفة وبشدة حتى أصبحت تقف أمامه لتمد يدها تفتحه أكثر تنظر بريبة للخارج تبحث عمن فتح لها الباب لكن لم تجد أحد لذا سريعا ودون حتى أن تفكر كانت تركض نحو الأسوار التي تظهر لها عالية من خلف الاشجار تسقط دموعها پعنف لا تصدق أنها قد تنجو من ذلك الأمر لتتوقف فجأة وهي تقف أمام باب الخروج والذي كان صخما جدا يصعب تسلقه.
شعرت بالضعف حتى لمجرد المحاولة لكن فجأة وجدت الأبواب تفتح على مصرعيها بشكل تلقائي لتعود للخلف بريبة تنظر حولها تشعر أنها مراقبة هناك من يفعل ذلك للنيل منها ...
بكت مجددا پخوف وهي تفكر هل تعود مجددا وتتجنب أي شيء قد يسرع عملية قټلها ام تجازف وتخرج الأن 
و بخطوات بطيئة كانت تقترب من الباب تعبره بقلب مرتجف وهي تنظر خلفها كل ثانية خوفا أن تتلقى رصاصة أو ما شابه من الخلف لكن للعجب لم يحدث شيء وها هي قد خرجت من حدود ذلك القصر لتبتسم بعدم تصديق ثم تتحرك قليلا وهي ما زالت تنظر للباب تعطي ظهرها للطريق حتى استدارت فجأة تركض پعنف شديد وكأن حياتها تعتمد على ذلك تركض وهي تمسح دموعها پعنف تضحك بعدم تصديق وهي تصرخ فرحة بما حدث .
وهناك في النافذة كان يقف وهو يراقبها ببسمة واسعة بعدما رآها تركض كطفلة صغيرة هامسا بنبرة غامضة 
الآن فقط ساعدتك على الهرب لكن لنا لقاء قريب يا بنية العينين 
_________________________________
دخل المحل وهو يتلفت حوله بحثا عن شيئا ما متجاهلا جميع النظرات التي توجهت صوبه فجأة وكأنه برأسين أو ما شاب...
تحرك ببطء مثير للاعصاب صوبها وهو لا يحيد بنظره عنها وهناك بسمة كبيرة ترتسم على فمه يمني نفسه بمتعة كبيرة وقف أمامها يراقبها وهي تحدث أحد الزبائن بهدوء شديد وبسمة لطيفة غبية ترتسم على فمها ليقاطع هو كل ذلك بوقاحة 
هيي .... أنت يا صغير 
رفعت عينها فجأة وهي تشعر وكأن ذلك الصوت مألوف جدا على مسامعها لتدرك عندما أبصرت صاحب الصوت أين سمعته إنه ذلك الوقح مجددا.
تجاهلته رفقة وهي تعود للزبون أمامها تعرض عليه قطعة ملابس 
كما كنت اقول سيدي هذا النوع من القماش م ....
ألا تراني احدثك أريد كوب عصير
تم نسخ الرابط