أحفاد أليخاندرو الفصل الرابع والخامس
المحتويات
اتبعها بزجاجة المياه لتصطدم في رأس جاكيري من الخلف حيث كان يقف معطيا للجميع ظهره يسمع صياح جايك الذي كان صامتا
عسى أن تحترق في الچحيم يا حقېر لن أتعجب إن أرسلنا للقتال على الحدود هذه المرة
استدار جاكيري لهم يرمقهم بنظرة ممېتة
أنا لم أخبركم أن تضحكوا عليه
أنهى حديثه وهو ينطلق لماركوس يتبع حديثه بلكمة عڼيفة على فكه تبعها لكمة على وجه جاكيري من مايك الذي صاح في وجهه
يدك عن اخي يا حقېر
ابتسم جاكيري بسمة مچنونة ثم وفي ثواني كان هناك قتال ينشب في المكان وعلت الصيحات لينقلب الأمر لمباراة بين الجميع عدا فبريانو الذي كان يجلس ببرود في أحد الجوانب وهو يرتشف بضع قطرات مياه ثم نهض وهو يتجه لغرفته حتى يستحم وقد مل من ذلك العرض المعتاد للجميع .
_____________________________
نهض من على الأريكة پعنف شديد وهو يستمع للطرق على الباب الخاص به ليتجه صوبه سريعا يعلم جيدا الطارق وبالفعل صدق ظنه وهو يرى أمامه امرأة تتشح بالاسود تسد مدخل بابه بجسدها الممتلئ وهي تصيح في وجهه پعنف
فين اختك يا اسكندر وديتها فين دي تالت مرة اجي وملقهاش
ابتسم اسكندر لتلك السيدة ببرود وهو يجيب على اسئلتها
اختي مش هنا يا خالة وانا سبق وقولت كده مېت مرة فمش كل يوم والتاني تنطيلي هنا تسألي عليها
شهقت السيدة وهي تعود للخلف بجسدها رافعة أحد حاجبيها اللذان قد حددتهما بقلم اسود وبشدة حتى أضحت تنافس سواد الليل
مش هنا ده ايه يا حبيبي وهي ازاي اساسا تتحرك من البيت وهي لسه على ذمة القضية
ابتسم اسكندر بسماجة وهو يجييها
والله اختي مش على ذمة قضية ولا حاجة و أنت عارفة كده كويس اوي وعارفة إنها معملتش حاجة وحتى النيابة برأتها عشان كده هي مش مجبرة تفضل في المكان ده وكل اللي فيه شايفينها مچرمة
نظرت له السيدة بعيون تشع نيران وهي تصرخ في وجهه
برأ ايه برأتها ده ايه يا عنيا القضية لسه شغالة واختك خرجت بكفالة لعدم كفاية الأدلة لكن لسه متهمة يا عنيا وكل اللي في الحارة دي عارف كويس اوي انها هي اللي حاولت ټقتل بنتي وإن بنتي بين الحياة والمۏت دلوقتي بسبب اختك اللي مستحملتش أنها تاخد منها حبيبها اللي كانت بتدور على كل شعرها معاه
اخرسي قطع لسانك أنا اختي اشرف من أي واحد في الحارة دي وبكرة برائتها تظهر ولغاية اليوم ده مشوفش وشك قدام بيتي سامعة عن اذنك بقى يا ...يا خالتي
أنهى حديثه وهو يغلق الباب پعنف شديد في وجه تلك السيدة ثم استند على الباب بضيق شديد لا يصدق ما وقعت به أخته ....
كان مستخبي كل ده فين ايه اللي وصلنا لكده يا رفقة يا رتنا ما جينا على الحارة دي ولا فكرنا في يوم نخطيها
__________________
جلست مع ابنة خالها في ذلك المطعم وهي تستمع لحديثها التي لم تتوقف عن قصه عليها ....
لكن تعرفي أنا اساسا عمري ما حبيت الشباب دول اصل انا عايزة واحد كده يكون هيبة وعافر ونجح بنفسه مش معتمد على حد فهماني
هزت روبين رأسها بنعم وهي تضع كوب العصير على الطاولة
أيوة فاهماك كويس .....وده احسن حاجة على فكرة
ابتسمت لها اروى وهي تقترب منها تستند بذقنها على يدها متحدثة بفضول كبير
وأنت
أنا ايه
نفخت اروى باستنكار من حديثها وهي تعود بظهرها قليلا للخلف تلمح التوتر الذي على قسماتها من مجرد سؤال صغير
وأنت محصلش قبل كده وانجذبتي لحد أو مثلا ايه هي صفات الشخص اللي نفسك تتجوزيه وكده يعني
فتحت روبين فمها قليلا تفكر في إجابة لذلك دون أن تتطرق لأمور شخصية
لا في الحقيقة عمري ما فكرت في الموضوع ده ابدا
رمقتها اروى بشك ثم هزت رأسها بحسنا وهي تعود لتناول طعامها بهدوء حتى انتهوا منه ثم نهضت بسرعة وهي تقول بحماس
ودلوقتي جه وقت المتعة الحقيقية
نظرت لها روبين بعدم فهم لتجدها تمسك بيدها وهي تجذبها پعنف من مكانها تسير بها خارج المكان مسرعة تردد على مسامعها عبارات غريبة عن قصر مسكون وعن مغامرة وشيكة جعلت روبين تتأكد أن الأمر لن ينتهي بخير أبدا .....
__________________________
اعتقد الآن أن عمل الجميع واضح صحيح
كان الجميع ېحترق أمام برودة انطونيو وهو يكلفهم ببعض المهام التي قد لا يعودون منها أحياء وكل هذا لأجل مزحة سخيفة من ذلك القذر جاكيري والذي لم يكلف نفسه عناء الحضور الآن بل غادر بكل بساطة غير مهتم بشيء .
تحدث مارسيلو وهو يضغط على أسنانه بغيظ شديد
واضح يا حقېر واضح
أنهى مارسيلو حديثه وهو يخرج مسرعا من الغرفة قبل
متابعة القراءة