أحفاد أليخاندرو الفصل الرابع والخامس
المحتويات
بارد
رفعت رفقة عينها له وهي ترمقه بشړ تجز على أسنانها من وقاحته تلك
عفوا يا سيد لكننا لا نبيع العصير هنا
إذا ماذا تبيعون
نظرت رفقة للثياب حولها ثم لقطعة الثياب في يدها ثم قالت بسخرية
نبيع اوراق تبغ
تصنع جاكيري الصدمة وهو ينظر حوله ثم دفع بوجه الزبون بعيدا وهو يهمس بريبة
يا فتى هذه الأشياء لا تقال في العلن هكذا ....هل يعلم والدك ما تعمل به
فتحت رفقة فمها مبتسمة بعدم تصديق هذا الرجل يخرج حقا اسوء ما فيها تشعر أنها تود لو تنقض عليه تقتله وتنتهي منه تماما
ماذا تريد يا سيد فأنت تعطل عملي هنا
نظر جاكيري حوله ثم قال بسخرية
أي عمل هذا فلا أحد هنا سواي
شعرت رفقة بڠضبها يتصاعد في جميع أوردتها مهددا بالانفجار في وجهه تتساءل لم جاء هنا هل يعقل أنه أرهق نفسه وجاء هنا لأجلها أم أن الأمر مجرد صدفة
حسنا يا سيدي نحن هنا في محل ملابس كيف اساعدك
ابتسم جاكيري وهو ينظر حوله ببسمة ثم عاد بنظره لها وقال
اريد شراء بعض الملابس
حسنا أي نوع من الملابس سيدي
دار جاكيري بعينيه في المكان كله ثم قال بلا اهتمام
ملابس رياضية..... اريد ملابس رياضية مريحة
ابتسمت له رفقة بسمة عملية وهي تحاول أن تنحي جميع أفكارها الإجرامية جانبا ثم تحركت من خلف المكتب الصغير وهي تجوب المحل بحثا عن شيء يناسبه واستمرت في ذلك لدقائق حتى عادت له تحمل بعض الثياب وهي تعطيها له
حسنا اعتقد أن هذا سيناسبك سيدي
ابتسم جاكيري بسمة خبيثة وهو ينظر بعينها
حقا
ما رأيك أن تذهب وتقوم بتجربتهم غرفة القياس من هنا
ابتسم لها جاكيري بسمة لم ترتح لها للحق وهو يمد يده يأخذ الثياب منها ثم ذهب حيث أشارت لتتنهد هي فجأة وكأنها كانت تكتم أنفاسها ټلعن ذلك الوقح عديم الذوق في سرها....
هييه يا فتى ...تعال لهنا
تحركت رفقة صوب الصوت بتعجب لترى ما يريد لذا وقفت خلف الباب وهي تقول بصوت منخفض
ماذا يا سيد هل هناك مشلكة في المقاس
نعم يا صغير هناك مشكلة فهذه الثياب مقاسك أنت لا تتسع حتى لذراعي هل تحاول اغاظتي بتلك الطريقة
نظرت رفقة للباب بشړ كبير تود لو تكسر ذلك الباب ثم تهجم عليه توسعه ضړبا حتى يصل صراخه لجميع المحلات المجاورة ليتعلم كيف يتصرف كالبشر الطبيعيين ...
عفوا يا سيد لكنني أحضرت مقاسات كبيرة لا يعقل أنها ليست على مقاسك فلقد ك.....
لما لا ترى بنفسك
لم تفهم رفقة حديثه وما كادت تفتح فمها لتستفسر عن قصده حتى أطلقت صړخة نسائية بامتياز هزت أرجاء المحل وهي تبصره يفتح الباب عاري الجذع كليا .....
______________
ايه اللي جابنا هنا يا اروى خلينا نمشي
جذبت اروى يد روبين سريعا قبل أن تتحرك خطوة وهي تنظر بعينها في حماس شديد مشيرة للمنزل خلفها
القصر ده اكثر قصر مشهور في البلد كلها وناس كتير بتقول إنه قصر مسكون وفيه عفاريت ومحدش بيدخل فيه وبيخرج عايش أبدا الموضوع عامل زي حكايات الړعب كده
ارتعشت روبين وهي تطلع للقصر الذي كانت به في الأمس فقط تفكر في حديث اروى كيف أنه مسكون وهي قابلت به أمس العديد من الأشخاص بالإضافة أنها خرجت منه حية هل يعقل أن اروى تختلق تلك القصص لتخيفها فقط !
اروى أنا مش بحب كده ومش بحب الحوارات دي ...خلينا نرجع البيت احسن
ومجددا منعتها اروى وهي تشير للقصر بحماس غبي قد يؤدي بها للمۏت
لا بلييز أنا ما صدقت الاقي حد وأصاحبه عشان اجي معاه هنا مخصوص أنت مش متخيلة أنا ازاي مستنية اليوم اللي ادخل واستكشف فيه المكان ده
كانت روبين تراقب حماستها بتعجب حيث كانت اروى تدور حول السور العالي للقصر محاولة إيجاد أي ثغرة تمكنها من الدخول وهي فقط كل ما تفكر به أن تتركها هنا وحدها وتركض بعيدا فهي في حياتها لا تفضل هكذا مغامرات بل كل ما تريده هو حياة هانئة هادئة لا اكثر ولا اقل .
خرجت من تفكيرها على صړاخ اروى الذي جعلها تركض بهلع صوب صوتها تفكر في مائة فكرة وفكرة وكلهم تبخروا بمجرد رؤيتها لسبب صړاخها والذي كان أنها وجدت إحدى البوابات مفتوحة على مصرعيها لتقفز كما المجانين لا تصدق نفسها صائحة
مش مصدقة .... دي متيسرة والله أنت وشك حلو عليا...دي إشارة عشان ندخل
تراجعت روبين للخلف ومازالت عند رأيها أنها ابدا لن تغامر وت.......توقفت عن التفكير وهي تجد نفسها بالفعل تتوسط الحديقة في ذلك القصر ومجددا يتكرر كل شيء معها لتنظر حولها بريبة تبحث عن أحد في
متابعة القراءة