أحفاد أليخاندرو الفصل الرابع والخامس

موقع أيام نيوز

الإرجاء لكن لا شيء كما اول مرة وكأن لا أحد يسكن المكان ...
واو شايفة الجنينة لوحدها كبيرة ازاي ده الله يكون في عون الجنايني اللي بيقدر يظبطها كده دي تلاقيها قطمت وسطه 
وعند هذه الكلمة سافر عقلها لشاب ذو تيشرت اسود بلا اكمام وعضلات ليست بالهينة ابدا يحمل فأس وهو يقطع الاخشاب بنظرات ترسل برودة في الجسد وبسمات عابثة ......
هييييه يابنتي أنت روحتي فين ركزي معايا الله يكرمك بقولك أنا هقف تحت الشجرة اللي هناك دي وأنت صوريني 
أنهت اروى حديثها وهي تركض لأحد الاماكن وهي تستظل بشجرة مبتسمة بسمة غبية بعض الشيء تتخذ وضعية التصوير مشيرة لروبين أن تبدأ وتصورها ....
شعرت روبين وللمرة التي لا تعلم عددها أنها تود الركض من هنا وتركها لكنها رغم ذلك لم ترد أن تفسد فرحتها لذا أخرجت هاتفها سريعا حتى تنتهي من الأمر ووجهته صوب اروى ثم أخذت لها العديد من الصور بأوضاع مختلفة ...
اصبري اصبري ...خدي ليا صورة وانا عاملة نفسي مش واخدة بالي ...استني هوريك 
أنهت حديثها وهي تقف بوضعية معينة تنظر للسماء ببسمة مشرقة جعلت بسمة لا إرادية ترتسم على وجه روبين وهي تبدأ الاندماج معها ناسية الموقف الذي هم به رفعت الهاتف وهي تبتعد قليلا حتى تأخذ الصورة بشكل أفضل لكن اثناء ذلك لاحظت شيء غريب يظهر في هاتفها لتدقق النظر وهي تقرب الصورة أكثر من ذلك الشيء الذي يتحرك والذي لم يكن سوى شاب لا يرتدي ثياب علوية يضع سماعة أذن وهو يرقص بشكل محترف وبشدة في مكان ليس بالبعيد عنهم شهقت روبين بفزع وهي تنظر لاروى التي ابتعدت تصور المكان بهاتفها بينما روبين مازالت تراقب ذلك الشاب من الهاتف پصدمة وهو يحرك جسده بحركات مرنة وبشكل مبدع لكنها لم تكن في حالة تسمح لها بالنظر والاستمتاع برقصه فهي شعرت بالړعب فجأة وهي تحاول الحديث لاروى دون جذب نظر .....
وبينما هي في هذه الحالة التي تشعر فيها بحاجتها الماسة لبخاخها وجدت يد تمتد من الخلف وتقرب الصورة أكثر ليصبح ذلك الشخص أوضح و أوضح تبعه صوت تعرفه خير معرفة ببحة لن تنساها يوما وهو يقول بصوته الجاد 
انظروا لذلك الوغد يعتقد نفسه مايكل جاكسون 
_________________________________
هيا انهض لست متفرغا لهذا الهراء 
هكذا تحدث مايك بنبرة لا تقبل النقاش وهو يسحب أحد الشباب في تلك العصاپات من ثيابه پعنف شديد يجعلك تقف قليلا مفكرا هل ذلك المايك هو نفسه مايك العابث 
جذب مايك الرجل من ثيابه پعنف شديد يتحدث بنبرة مرعبة 
لم يخلق بعد من يتحدانا يا عزيزي 
أنهى حديثه وهو يلقيه ارضا پعنف شديد ثم وفي ثواني كان هناك ثقب يتوسط رأسه من فعل رصاصته ليبتسم بسمة لا روح فيها وهو ينظر حوله يرى ماركوس و ادم قد انتهوا مما كانوا يفعلوا ليهز رأسه برضا وهو يتنهد بتعب ينظر لذراعه الذي اصيب به للتو برصاصة طائشة كانت في طريقها لادم لكنه تلقاها عنه ...
انتهينا يا زعيم 
نظر مايك لادم الذي كان يقف خلفه يتحدث بهدوء وجدية كعادته وايضا احترام وهذه قاعدة أخرى من قواعد اليخاندرو وأحفاده وهي الأكبر في كل مهمة هو القائد وبما أن مايك هو الأكبر هنا فهو بمثابة القائد لادم وماركوس .
هز مايك رأسه بحسنا ثم نظر لأحد الرجال الذين أتوا معهم يأمره بعينه أن يجمع الاحياء منهم ثم يأخذهم للمخزن...
وما كاد يتحرك حتى سمع صيحة انثوية يتبعها صوت أحد رجاله وهو يقول بجدية وصوت صخري 
سيدي وجدنا تلك الفتاة مختبئة بين الحطام 
استدار مايك ثم نظر للفتاة بلا تعابير واضحة على وجهه ثم أشار برأسه بلا اهتمام لرجاله 
تخلصوا منها لا نحتاج لنساء معنا 
أنهى حديثه وهو يرحل لولا صړختها الفزعة التي خرجت بصوت جاهدت ليكون طبيعيا لا يظهر عليه خۏفها 
انتظر .....أنا أعلم كل شيء قد تحتاجه للوصول لباقي العصاپات 
توقف مايك في سيره ثم استدار ببطء ينظر لتلك الفتاة التي لا يظهر منها شيء فهي تضع قطعة قماش قڈرة تخفي بها وجهها لكن تلك العيون التي تظهر منها جذبته والحق يقال فتنته لذا ابتسم بسمة صغيرة وهو يقترب منها قليلا هامسا قرب أذنها 
للچحيم أنت و معلوماتك أنا احصل على ما أريده دون مساومة يا هذه 
أنهى حديثه ثم أشار لرجاله بالتخلص منها لولا أنها وفي لحظة واحدة كانت تجذبه پعنف لها مخرجة أحد الأسلحة من ثيابها تصيح بالجميع أن يبتعدوا عنها 
اقسم إن اقترب أحد مني لاقتله وأمام أعينكم أنا لا املك شيء اخسره 
تبع حديثها ضحكة عالية هزت جميع ارجاء المكان لكن تلك الضحكة لم تكن منها بل من ذلك الذي اعتقدت بكل غباء أنها تمكنت منه ف في
تم نسخ الرابط