صغيره سړقت قلبي

موقع أيام نيوز

كل واحدة بكلمها فيها منك صفة عشان تفكرنى بيكى ومنسكيش لحظة واحدة بس يوم ما قولتلك عاهدت نفسى أنى مكلمش ولا واحدة منهم رغم رفضك ليا بس رفضك ده فوقنى حسسنى أنى مينفعش ابقى مع غيرك وأنى مش هستحمل تبقى لغيرى كتمت كل اسرارك وافقتك ع الغلط عشان مټخافيش منى وترجعيلى وقت ما تحتاجينى ٠٠ غلطت بعترف أنى غلطت فى حقك كتير الفترة الأخيرة غلطت فى اسلوبى معاكى غلطت لما حاولت احط داليدا مكانك بس بسببك بسبب تصرفاتك ال 18 سنة اللى قضتهم هيمان بيكى ميشفعوش فى غلطة أنتى سبب فيها ! 
صمتت رقية لعجزها عن الرد عليه فكل كلمة قالها مست قلبها فهو يحبها بعدد أيام عمرها هو يعرفها أكثر من نفسها رمشت بعينيها قليلا فابتسم هو عليها وهو يعرف انه قد مس قلبها فتابع
مش مستنى منك رد يا رقية ٠٠ بس عندى ثقة أنك بأذن الله هتبقى ليا ٠٠ هسيبك تفكرى ع اقل من مهلك وعاوزك تتأكدى من حاجة أنا بتعلم من أخطائى واللى حصل أكدلى أن مفيش بنت فى الدنيا هتاخد مكانك فى قلبى
ثم تركها ورحل بعد أن جعل افكارها مضطربة وعقلها مشتت وقلبها ينبض ٠٠
فى صباح اليوم التالى ٠٠
ذهبت رقية إلى الجامعة ودلفت لقاعة المحاضرات وجدت زينة تجلس على المقعد الذى بالصف الاول فذهبت تجاهها فلم تبدء المحاضرة بعد جلست بجوارها وشعرت بالسعادة تقفز من عينان زينة فنظرت لها وقالت
شكلك مبسوط اووى !
ابتسمت زينة لتجيبها
فاكرة الشاب اللى حكتلك عنه جاه اتقدم ليا وصليت صلاة استخارة وحسيت انى مطمنة وإن شاء الله الخطوبة هتبقى فى اقرب وقت
شعرت رقية بالسعادة من أجل صديقتها وفكرت فى نفسها لما لا تفعل مثلها وتصلى استخارة فهى مترددة وخائڤة فى موضوع منصف ٠٠
انتهى يومها بالجامعة وقررت أن تذهب إلى المنزل وفى المساء قررت أن تصلى الأستخارة فى موافقتها على زواجها من منصف ظلت على ذلك الحال ثلاثة أيام ولم يكن هذا إلا يزيدها اطمئنانا وسعادة لذا قررت أن ترى منصف كى تخبره بموافقتها ولكنها لم تكن تعلم كيف عليها أن تقول له ذلك فى النهاية قررت الذهاب إلى العيادة الخاصة به وتنتظره حين ينتهى من عمله وتتحدث معه ٠٠
أرتدت فستان لونه سيمون يتوسطه حزام لونه أسود حجابها كان باللون الأسود أيضا نظرت لنفسها بالمرآة وهى تحاول أن ترى إن كانت تبدو جميلة أم لا ابتسمت ابتسامة خفيفة زينت شفتاها ثم أخذت نفس عميق وإلتقطت حقيبتها من أعلى المقعد المقابل لطاولة الزينة وهبطت بالأسفل ثم طلبت من السائق أن يوصلها للعيادة الخاصة ب منصف ٠٠
وصلت إلى العيادة وجدت السكرتيرة الخاصة به فى الخارج تذكرت حين كانت تعمل مكانها فأبتسمت قليلا فى تلك اللحظة خرج منصف من غرفة الكشف مع أخر حالة قد فحصها ونظر للسكرتيرة ليقول
دى كانت آخر ٠٠
توقف عن إكمال حديثه حين رأى رقية التى ابتسمت له تلك البسمة التى رأها على وجهها لم تكن تتضح على وجنتها فقط بل فى عينيها وفى قلبها حتى قاطعت السكرتيرة تلك النظرات التى كانت بينهم حين قالت ل منصف
فعلا يا دوك كانت آخر حالة ٠٠ تسمحلى اروح ولا فى حاجة تانية عاوزها منى 
هز رأسه نافيا وأجابها بهدوء
تقدرى تمشى أنتى دلوقتى
لملمت السكرتيرة اشيائها وغادرت العيادة بينما نظر منصف إلى رقية ليقول
فى حاجة ! أنتى كويسة !
هزت رأسها بالإيجاب ثم نظرت فى عينيه فلك تستطع الصمود أكثر من ثوان لذا نظرت لأسفل ثم قالت
أنا ٠٠ أنت أكيد مستغرب أنا جاية ليه !
هز رأسه موافقا على مضض ولكنه قال
ي٠٠ يعنى بس مستنى اسمع منك
فركت رقية كفاى يدها بعضهم ببعض ثم زمت شفتاها ونظرت لأسفل ظلت هكذا لبضع ثوان كان يراقبها منصف حتى بدئت البسمة تلوح على شفتاه ومن غيره يفهمها دون أن تتحدث حتى يكفى النظر لمعالم وجهها لذا اقترب منها وقال بهدوء
طب يلا عشان اوصلك
اتسعت عيناها ثم نظرت له لتقول
لا لا أنا عاوزك فى موضوع بس كل الكلام طار بحاول ارتب افكارى ٠٠ وبعدين السواق تحت مستنينى و ٠٠ ارجوك ادينى فرصة عشان ٠٠
لم تستطع تكملة حديثها فضحك عليها واقترب منها أكثر ليقول
متهيئلى نكتب الكتاب ع طول ٠٠ احنا مش لسه هندرس أخلاق بعض
رفعت عينيها لوجهه وهى مصډومة كيف علم بما ستقوله ابتلعت ريقها ثم قالت
هو شكلى باين عليا اووى كده !
ليا أنا بس 
يعنى ايه !
قولتلك أنك كتاب مفتوح ليا أنا وبس
ابتسمت قليلا وصمتت لتنظر فى وجهه نظرات صامتة حتى قالت أخيرا
بس ليا طلب عندك
نظر لها بإهتمام فقالت
أنا ٠٠ أنا حقيقى حقيقى خاېفة موضوع داليدا يتكرر قدام
أنتى مينفعش يا رقية تقارنى نفسك ب داليدا أو غيرها ٠٠ خصوصا وأنتى عارفة من زمان أنى محبتش غيرك 
بس ٠٠
بس بقول تمشى حضرتك من قدامى دلوقتي عشان ثانية كمان وهاخدك جو
تم نسخ الرابط