صغيره سړقت قلبي
المحتويات
حياتك
ده أنتى اهم من نفسى عندى
شعرت بصدق كلامه ولكنها مازالت تتذكر داليدا فقالت
أنا مش هصدق كدبك ده تانى ٠٠ ويوم ما انقى ارتبط بحد هيكون أحسن منك وأصغر منك وأحلى منك
صر منصف على اسنانه فمرت رقية من جواره ثم ركضت للداخل إلى غرفتها فنظر لها منصف وقال محدثا نفسه
ده أنا اموتلك أى راجل تبصى عليه بس ٠٠ هتشوفى يا قردة أنى هخطبك ولو بالعافية ٠٠
لم يذهب منصف للعيادة الخاصة به وقرر أن يذهب لمن يستطيع مساعدته لمن عليه أن يرد له الدين قاد سيارته متجهاإليه ٠٠
وصل أمام عقار يبدو عليه الفخامة ترجل من السيارة وذهب نحو الداخل ثم استقل المصعد حتى وصل للطابق الثالث خرج من المصعد وتوحه نحو شقة اخذ نفس عميق ثم قام بقرع جرس الباب حتى فتح له الباب فتى فى السادسة عشر من عمره فابتسم له ثم 22
بابا موجود يا مازن
ايوة
طب وسع كده من قدامى
هز مازن رأسه بآسى ثم افسح المجال له لكى يدلف للداخل ٠٠
جلس منصف على اقرب أريكة حتى خرج من الداخل خاله مو كما كان يقول له الذى ابتسم له حين رأه واقترب منه ليقول
ياااه لسه فاكر ان ليك خال !
وحشنى يا مو جدا
اقترب منه الكبير واحتضنه فبادله منصف العناق ثم جلسا يتحدثا فى أمور شتى حتى لاحظ منصف توتر ابن شقيقته فنظر له بقلق وسئله
خير ! مالك شكلك مش ع بعضك كده
أخذ نفس عميق ثم قال
أنت مديون ليا مش كده !
عقد منصف حاجباه بعدم فهم ثم قال
مش فاهم
يعنى بيتك ده وحياتك وأنك اتجوزت ربنا جعلنى فيه سبب
اضيقت عينان منصف بعدم فهم
يعنى عاوز ايه !
تساعدنى
ازاى بقى !
أخذ منصف نفس عميق ثم قال
يوم الجمعة تعزم روكا ع الغدا وأنا هاجى محتاج اشوفها وهى مش مديانى فرصة اشوفها ولا اكلمها
رفع منصف حاجبه بإندهاش ثم قال
بس فاطمة قالت أنك قررت تخطب داليدا ٠٠ أنا مش فاهمك بصراحة
زفر منصف بضيق ليجيبه
غلطت ٠٠ لحظة تهور وضعف منى كنت يئست من حبى اللى بدون أى مقابل من عندها بس يظهر أن دى كانت خطوة كويسة عشان هى كمان تعرف أنا ايه عندها
و داليدا ذنبها ايه ! هى حبيتك من وأنتوا صغيرين و ٠٠
قاطعه منصف قائلا
أنا بعترف أنى غلطت لما علقت قلبها وأنا مش قادر اديها أي حب بس عزائي الوحيد أنى كنت قايلها ومعرفها أنى محبتش ولا هحب غير رقية وهى قبلت
نظر له منصف بتوجس ثم قال
أنا هساعدك بس لو كسرت قلب رقية تانى أنا اللى هقفلك
وأنا موافق جدا ٠٠
مرت الأيام سريعا وقد طلبت هايا من رقية أن تأتى لتقضى معهم يوم الجمعة ووافقت ٠٠
ارتدت قميص نسائى قصير نوعا ما لونه وردى وچيب لونها أسود وحجاب يختلط بين اللونين الأبيض والوردى وذهبت لهناك بعد أن رحب بها منصف و هايا ثم دلفت مع هايا للمطبخ لتساعدها فى تحضير الطعام وبعد أن انتهوا سمعوا صوت جرس الباب فسئلت رقية
أنتوا مستنين حد !
فآجابت هايا بتلقائية
ابدا ده منصف ابن طمطم
تشنج وجه رقية ثم عضت شفتاها وجلست على مائدة الطعام حتى لا تضطر أن تسلم عليه فهى ستتجنب رؤيته ستتناول الطعام وستخرج من ذلك المنزل فى ذلك الوقت فتح مازن الباب ورحب به الجميع عدا رقية فأقترب منصف وجلس بجوارها على مائدة الطعام
ازيك يا روكا
تمتمت رقية بكلمات غير مفهومة مما جعله يبتسم على ردة فعلها تلك بينما نظرت له نظرة جانبية وهو يجلس على المقعد الذى بجوارها وزفرت بضيق لاحظ منصف الكبير ذلك وابتسم عليهما ٠٠
بدئوا جميعا فى تناول الطعام فقالت هايا
صحيح يا منصف خطوبتك أنت و داليدا امتى طمطم حكتلى أنكوا هتتخطبوا قريب
ابتلع منصف ريقه بينما تركت رقية طعامها إما عن زوجها فقد نغز قدمها بقدمه كى تتوقف عن قول تلك الترهات ولكن يبدو أنها لم تفهم فقالت وهى تنظر لزوجها
ايه فى ايه يا منصف
هز زوجها رأسه بآسى ثم قال
مايا عاوز مايا
طيب ما تقول
حاول منصف تعدلة ذلك الوضع فقال
لا مفيش نصيب بينى وبين داليدا
ظهر الجمود على وجه رقية فقد اصطنعت جيدا لا مبالاتها لذلك الحديث وأكملت تناول طعامها ٠٠
انتهوا من تناول الطعام وجلست رقية فى الشرفة لكى تفكر فى طريقة ما كى تذهب فهى لا تفضل الجلوس مع منصف فى مكان واحد ابدا وضعت يدها على قلبها وهى لا تعرف السر الذى يجعلها لا تريد سماع سيرة كلا من منصف و داليدا ايعقل أن قلبها ذاك قد نبض بأسمه هزت رأسها نافية فلا لن تخضع له ولن تحبه مستحيل أن تحبه بين ليلة وضحاها أم أن قلبها كان ينبض له منذ زمن بعيد وهى لا تدرى زفرت بضيق وانزلت كتفاها بخيبة أمل على ذلك فهى لا تريد أن تحبه لأسباب كثيرة فارق العمر أنه يعرف عنها كل شئ فلا
متابعة القراءة