صغيره سړقت قلبي
المحتويات
٠٠ عاوز ايه !
جلس أدهم بجوارها ثم قال
أنا مش هاخد من وقتك كتير ٠٠ أنا بس جاى اعتذر
رددت رقية بإندهاش
تعتذر !
ايوة ٠٠ أنا باسل كان معرفنى كل حاجة أنا و ياسر من ساعة ما كنا فى الرحلة وكان مصمم انه ياخد حقه منك لحد ما باسل شافك فى يوم جاية الجامعة بهدوم مختلفة ساعتها ابتدا يصورك بعد ما شك ان اهلك معندهمش علم واللى خلاه يتأكد خروجك من البيت عندكوا بنفس اللبس ورجوعك بيه بعد ما قرر يراقبك طبعا باسل لاقها فرصة كويسة جدا بس باسل مكنش مكفيه العقاپ ده وقرر ياخد حقه بطريقة تانية انه يخطفك
اخذ نفس عميق ثم تابع
أنا مقدرتش اعارضه بس من جوايا كنت مضايق شايف انك متستاهليش كده ده غير أن باسل لما بيحط حاجة فى دماغه مش بيسكت غير لما بينفذ يمكن عشان كده خفت خفت اواجه او اقوله لا أو اقوله أن ده غلط ٠٠ رقية متستحقش كده لحد يوم الحاډثة الصبح شفتك جاية محجبة وفضلتى بالحجاب طول اليوم عشان كده قلت مش هينفع اسكت ع اللى هيعمله بلغت البوليس لأنى كنت عارف المكان مقدرتش اعمل اكتر من كده خفت منه الصراحة كان ممكن يأذينى لو عرف أنى بلغت أو وقفت فى طريقه فياريت تقبلى آسفى أن ضميرى مصحيش إلا فى اخر وقت
شعرت رقية بمشاعر مضطربة ولكنها أخذت نفس عميق ثم ابتسمت قليلا وقالت بهدوء
بس صحى فى النهاية ٠٠ عموما أنا مسمحاك طبعا كفاية أنك برده أنقذتنى ولو مكنتش أدخلت مش عارفة كان ممكن يحصل ايه ! ومتقلقش أنا مش هجيبك سيرتك وجميلك ده هحفظه طول عمرى
ابتسم أدهم لها ثم قال
أنتى طيبة اوووى يا رقية ونقية
شعرت هى بالخجل من اطرائه ذلك فتابع وهو ينهض
أنا مضطر امشى قبل ما حد منهم يجى ويشوفنى معاكى
هزت رقية رأسها بتفهم فأنصرف أدهم حتى اختفى من أمامها ٠٠
وصلت زينة إلى الجامعة وذهبت هى و رقية إلى قاعة المحاضرات وبعد أن انتهوا من اليوم الدراسى شعرت رقية بصداع شديد ثم نظرت لساعة يدها
عندى صداع جامد ٠٠ بس مضطرة استنى بابا قالى هيجى ياخدنى
اومال السواق فين
خرجت اول امبارح مع السواق فضل يقولى مكنتش مرتاح وقلقان عليكى ومحدش هيوصلك غيرى
بابكى ده سكرة اوووى بجد
ابتسمت رقية ثم قالت
حاولى متقوليش كده قدام مامى ٠٠ هتقتلك لو سمعتك
حقها تغير بصراحة بابكى يتغار عليه
ضحكت الفتاتان كثيرا حتى وصل يونس خارج الجامعة واتصل ب رقية كى تخرج له فودعت زينة وذهبت لوالداها ٠٠
فى حين اتجهت زينة نحو الخارج فاستمعت إلى صوت أحدهم يقول
آنسة زينة
إلتفت لتجد ذلك الشاب أمامها شعرت بخجل شديد فتابع هو
أنا آسف ٠٠ واضح فعلا أنك كان معاكى حق وأن رقية بنت كويسة
صمتت زينة ولم تكن تدرى ماذا تقول ولكنها تحدثت أخيرا
قولتلك قبل كده مينفعش نتكلم سوا واحنا لوحدنا
ابتسم هو عليها ثم قال
عارف ٠٠ عشان كده لو تسمحى تدينى رقم والدك مش عارف حقيقى اوصله ازاى
احمرت وجنتى زينة ثم قالت
ايه !
بقالى فترة كبيرة بحاول اوصل لرقمه ومش عارف
عضت شفتاها فهى فى موقف لا تحسد عليه الآن أن اعطته الرقم يعنى هذا موافقتها وأن لم تعطيه فربما ستندم لاحقا فيوجد بعض المشاعر لديها تجاه ذلك الشاب لما يحرجها هكذا شعر هو بأحراجها فقال
انا بس عاوز الرقم عشان اعرف أخد ميعاد منه واكلمك بحرية ومحسش أنى بعمل حاجة غلط واعرفك ع نفسى اكتر وساعتها ليكى مطلق الحرية توافقى أو ترفضى
بدئت زينة أن تهدء قليلا ثم قالت بهدوء
طب هات ورقة
اعطاها دفتر محاضرته فكتبت عليه رقم والداها ثم قالت
عن اذنك
لم تدرى كيف ركضت أو هربت من أمامه بتلك السرعة بينما هو ابتسم عليها ونظر لخطها داخل دفتر محاضراته تنهد قليلا ثم قال بصوت غير واضح
بحبك ٠٠
فى الخارج كانت رقية تستقل السيارة بجانب والداها بينما على بعد كان منصف يراقبها فقد شعر بأنه يود رؤيتها حقا لم يعد يحتمل أن يتجاهلها هكذا بعد أن تنازلت عن كبريئها واعتذرت له وهو يعرف جيدا قيمة الأعتذار بالنسبة لشخص ك رقية اندهش قليلا بأن يونس هو من يقيم بأيصالها فليس معتادا على ذلك ولكن لم يفكر كثيرا فى الأمر اكتفى فقط بالنظر إليها ثم تذكر ما حدث بالأمس بينه وبين داليدا
كان يجلس فى غرفته وهو جالس على حاسوبه المحمول حتى استمع لصوت أحدهم يطرق باب غرفته فقال
ادخل
دلفت داليدا داخل غرفته وهى تشعر پغضب جارف ثم عقدت يدها نحو صدرها وقالت پغضب
هتفضل تتهرب منى لحد امتى
اغلق منصف حاسوبه ثم قال
بتهرب !!
ايوة ٠٠ من ساعة ما شوفتها امبارح لاغيت ميعادنا وجينا بليل حابس نفسك فى اوضتك لحد دلوقتى عشان متشوفنيش ولا تكلم معايا
زفر منصف بضيق فتابعت هى
أنا مضربتكش ع ايديك عشان ترتبط بيا أنت اللى اختارت ٠٠ بتعمل معايا كده ليه !
رفع هو أحدى
متابعة القراءة