صغيره سړقت قلبي
مكانه فنهضت هى الآخرى وقبل أن تخطوا بقدمها كان قد حملها وهو يقول
رايحة ع فين
تثائبت واصطنعت النوم
جعانة نوم
يا شيخة
هزت رأسها بالإيجاب فى براءة فحملها هو بين ذراعيه ليقول
هحكيلك حدوتة الاول وبعدين نامى
فضحكت عليه كثيرا وهزت رأسها بآسى ٠٠
بعد مرور ستة سنوات كانت رقية قد انجبت تؤام لديهم من العمر خمس سنوات وقد اسمياهم فيروز و نيروز كما أنها الآن فى شهرها الخامس من حملها الثانى ٠٠
جلست رقية فى منزلها تلعب مع ابنتيها بأوراق الكوتشينة فكان على رقية أن تسحب أخر ورقة من نيروز فسحبتها ونظرت لها فقد كانت ورقة الشايب رقصت نيروز فرحا بينما صرت رقية على فمها واكتفت فيروز بإبتسامة صړخت رقية فى وجههم اخيرا
أنتوا بتخموا ده مش عدل ده تالت دور أخد الشايب فيه
تحدثت نيروز بهدوء
أنتى اللى مش بتعرفى تلعبى يا مامى
عضت رقية شفتاها بضيق بينما قالت فيروز
دلوقتى بقى تعملى اومرنا
جزت على أسنانها وهى تقول
وحضرتكوا تؤمروا بإيه
أنا عاوزة چيلى بالفروالة
سهلة ٠٠ وحضرتك يا نيروز هانم
اصطنعت نيروز التفكير حتى وجدت والداها قد خرج من مكتبه على أصواتهم فركضت نحو والداها وقالت
انا بقى طلبى هسلفوا لبابى
ففتح منصف ذراعه لصغيرته ليحتضنها ثم قال
حبيبة قلب بابى أنتى
شعرت رقية پغضب شديد ثم نظرت لإبنتها لتقول
بقى كده يا نيروز
سورى يا مامى
زمت رقية شفتاها بطفولة فضحك عليها منصف ليقول وهو يشر على وجنته اليسرى
تعالى بوسينى هنا
ضړبت رقية قدمها فى الأرض ثم اقتربت منه وقبلت وجنته اليسرى فآشار تجاه اليمنى فقبلت وجنته اليمنى ثم آشار على فمه فأتسعت أعين رقية ولكزته فى معصم يده وهى تقول بصوت خاڤت
ما تلم نفسك بقى البنات
لا انا بناتى ابيحة عادى
لكزته مرة آخرى فى معصم يده وهى تقول
لم نفسك بقى
فضحك فيروز و نيروز وقالا مع بعضهم البعض
يا بابى شوفلها امر صعب ٠٠
بناتك بيحبوكى اوووى
نظرت رقية لبطنها الصغيرة وقالت
بكرة يجى يونس الصغير هو اللى ينصفنى فى البيت ده
فقالت فيروز
لا هيبقى فى صفنا احنا
اكدت نيروز حديث فيروز
ايوة هيبقى معانا وهتشوفى
شعرت رقية بضيق شديد ونظرت ل منصف الذى احطاه التؤام بالأحضان والقبلات فشعرت پغضب واقتربت من منصف وابعدت بناتها عنه لتجلس بجواره على الأريكة وتحضنه وتجعل رآسها على كتفه فضحك منصف كثيرا وقال
أنتى مچنونة ٠٠ أنا كان نفسى فى بنتين وولدين بس كده بقى عندى 3 بنات
امسكت يده وقالت
تكره ولا ايه !
ده انتى الدلوعة الكبيرة
ابتسمت هى بسعادة فاقترب بناتها من منصف من الجهة الآخرى واحتضانها فأحتضنهم هو الاخر فجذبته رقية مرة آخرى لها فنظر لثلاتتهم وقال
وقت مستقطع بقى ٠٠ أنا حاسس أنى متجوز 3 ستات
فضحكت رقية ثم قالت
لا أنا وبس ٠٠ بالعند فيهم
ثم نظرت لساعة الحائط وقالت
يلا يا بنات ميعاد نومكوا جاه
زمت الفتاتان شفتاههم ولكنهم دلفوا إلى غرفتهم فى النهاية فنظرت رقية إلى منصف وقالت بضيق مصطنع
بقى حاسس أنك متجوز تلاتة ٠٠ طيييييب روح بقى للاتنين التانيين نام جنبهم ٠٠ أنا هنام لوحدى
واسرعت تجاه غرفتها واغلقتها ظل منصف فى حالة ذهول من تلك الصغيرة التى اصبحت ام ولم تنضج بعد وبعد ذلك توجه لغرفة نومهم وطرق باب الغرفة وهو يقول
افتحى يا رقية
وقفت رقية خلف الباب وهى تقول
تؤ تؤ ٠٠ أنت ابتديت
سامحيني
لا ٠٠ خلى بناتك تنفعك
ده انا شايلك الشوكولا اللى بتحبيها
صمتت رقية قليلا ولكنها لم تستطع المقاومة ففتخت باب الغرفة وهى تقول
فين شوكولاتى
ابتسم عليها ثم ذهب إلى بنطاله المعلق وأخذ من جيبه قطعة كبيرة من الشوكولا فأخذتها منه وفتحتها ليسئلها
بتحبينى يا روكا
اه
ابتسم وهو يراها تأكل قطعة الشوكولا كأنها لم تأكلها منذ اعوام فأقترب منها ليقول وهو يمسكها من معصمى يدها
أنا لحد دلوقتي مش مصدق يا روكا أننا مع بعض
نظرت له وهى مبتسمة ثم قالت
انا كمان يا مو
ابتسم لها وقبل رأسها ثم قال
ربنا يخليكى ليا
بادلته البسمة لتقول
ويخليك لينا يا عجوز
رفع احدى حاجبيه فركضت هى مبتعدة عنه كى لا بضربها فقال بضيق مصطنع
تعالى هنا بقولك تعالى هنا مين ده اللى عجوز
ثم ركض خلفها فى جميع انحاء الغرفة ولم تكف هى عن الضحك حتى امسكها اخيرا وقال
اكبرى بقى وخافى ع اللى فى بطنك
فهزت رأسها بالإيجاب وقالت
مانت پتخاف علينا كلنا ٠٠ بطمن وانا جنبك ٠٠ بحبك اوووى يا مووووو
وضع يده على فمها وقال
بس ٠٠ بس يا مچنونة الجيران والبنات صحيوا من صوتك
برده بحبك يا موووو
شعر بسعادة كبيرة ونظر لها هائما ثم قال
ومووو بېموت فيكى ٠٠
تمت ٠٠