صغيره سړقت قلبي
المحتويات
داليدا إلى مطعم وخرجوا سويا شعرت داليدا بسعادة شديد فأخيرا قد ارتبطت ب منصف اخيرا ينظر لها نظرة رجل لأمراءة يود أن يعرفها أكثر و أكثر لاحظ منصف وهم فى السيارة السعادة والأبتسامة على وجهها الهادئ ذلك فأبتسم كثيرا ٠٠
عندما وصلوا المطعم قام منصف بسحب المقعد ل داليدا فجلست وهى تنظر له بإمتنان ثم جلس هو على المقعد الذى أمامها طلب الطعام لهم سويا ثم نظر لها وقال
تقدرى تكلمينى اكتر عن نفسك
وأنت فى شئ معين عاوز تعرفه
مش عارف يمكن عشان عمرى ما جربت اقرب منك قبل كده !
زمت داليدا شفتاها وتحدثت بنبرة معاتبة
وحد قالك متقربش ! عموما أنا عندى 26 سنة ٠٠ مهندسة ديكور ٠٠ بنت عمك
ابتسم هو عليها ثم قال
يا شيخة !!
معلومات قيمة اهى
جدا تخيلى بقى ٠٠ أنا عارف كل ده
ضحكت هى بشدة وكانت ضحكتها بصوت عالى فتحدث هو بجدية
وطى صوتك شوية
ابتسمت هى بسعادة لاحظ هو سعادتها تلك ولكن تبا تلك ليست حقيقة هو لا يشعر بغيرة عليها لأنها حبيبته تلك ٠٠ تلك غيرة اى رجل شرقى معه فتاة حتى وأن لم يحبها زفر بضيق لأحساسه ذلك بينما هى نظرت له وقالت
خابص معدتش اضحك تانى بصوت عالى مادام بيضايقك كده
نظر فى عينيها كم يود أن يقول لها الحقيقة لا يريد أن يكون كاذب هو كان صادق معها منذ البداية هو لا يشعر تجاهها بمشاعر فقط يريد الهروب من رقية ضم قبضة يده پغضب شديد وهو يتذكر أسمها
رقية ٠٠ رقية ٠٠ رقية ٠٠ دوما تفسد عليه حياته دوما تجعله غاضب رقية تلك فتاة مائعة صيدة سهلة للشباب أن كان يريدها بحق بتلك الطريقة الچنونية فلن يصعب عليه شئ كهذا مع فتاة مائعة مثلها حتما سيقع بها أن اراد فعل ذلك ٠٠ ما تلك الأفكار التى يفكر بها !! كيف يفكر بها أنها سلعة رخيصة هكذا رقية حبيبته ٠٠ ليست رخيصة من الأساس هى فقط طائشة حمقاء فتاة مدللة ٠٠ لما كل تلك الأفكار به وهو معه امراءة آخرى نهض عن المقعد الذى كان يجلس به وجلس بمقعد بالقرب من داليدا رمشت داليدا عدة مرات ثم قالت
فى ايه
أمسك يدها وهو بالقرب منها ثم قال
عاوز احس بيكى ٠٠ عاوز احس أنك أنتى اللى معايا مش عاوز دماغى تتشتت فى اى شئ تانى
ابتسمت داليدا بسعادة وتشابكت ايديهم طوال جلستهم وظلوا يتحدثون كثيرا تناولوا طعامهم وبعد ذلك لم يترك لها فرصة لكى تبعد يدها عن يده وهى كانت تشعر بسعادة ظنت أنه بدء أن يقع فى غرامها حقا ٠٠
فى اليوم التالى ٠٠
بعد أن أنتهت المحاضرات الخاصة ب رقية و زينة فى السادسة مساءاشعرت رقية بأرهاق شديد وقالت
انا مش قادرة ھموت وانام
ابتسمت زينة ثم قالت
طب يلا زمان السواق بتاعك مستنيكى بارة
نظرت رقية للهاتف ثم قالت
مش عارفة متصلش
طب تعالى نخرج بارة أنا هستنى الباص اللى بركبه وهقف معاكى عقبال ما السواق ما يجى
ماشى حبيبتى
خرجوا سويا ينتظران السائق والحافلة ولم تمر خمس دقائق حتى اتت الحافلة الخاصة ب زينة فودعت زينة رقية وطلبت منها أ. ن تتصل بالسائق وتجده لما تأخر هكذا حتى لا تقف وحدها هكذا وأن تطمئنها عندما تصل للمنزل ابتسمت لها رقية وهزت رأسها بالإيجاب بأنها ستنفذ ما طلبته منها ٠٠
صعدت زينة الحافلة فأمسكت رقية هاتفها واتصلت بالسائق دون جدوى ٠٠
زفرت بضيق وظلت تنظر حولها ربما هو آت ولكن دون جدوى حتى استمعت إلى صوت رسالة وجدت أن الرسالة من السائق اندهشت قليلا فلما ارسل لها رسالة ولكنها فتحت الرسالة لتجده يكتب
أنا آسف يا بنتى بس البنزين خلص
عموما 10 دقايق وجاى ٠٠ استنى فى الشارع ٠٠٠٠٠ عشان العمومى زحمة وهيخلنى اتاخر اكتر
زفرت رقية بضيق ولكنها قررت أن تنتظر السائق فى ذلك الشارع الذى أخبرها عنه فهى أيضا تريد أن تنجز فى الوقت ٠٠
وصلت إلى هناك خلال دقائق فقد كان الطريق خالى من أى شخص تماما ومظلم شعرت بالخۏف قليلا ولكنها آخذت تشجع نفسها لم تشعر بذلك الرجل الذى كان يمشى بهدوء خلفها ثم وضع منديل على فمها وأنفها به مخدر حاولت أن تقاوم ولكن الرائحة مفعولها كان اسرع فبدئت عضلات يدها بالتراخى ٠٠
ابتسم ذلك الشاب عريض المنكبين قليلا ولكنه حملها قبل أن تسقط على الأرضية وادخلها داخل السيارة ثم قاد السيارة بسرعة چنونية وحملها ثم وصل بها إلى منزل فى مكان نائى دلفوا لداخل المنزل ثم قام بقرع جرس الباب حتى فتح له الباب شاب آخر ابتسم وهو يراها معه فاقدة للوعى هكذا افسح له المجال للدخول ثم قال له بصوت أچش
عاوزك تكتفها كويس من ايدها وتحطها ع السرير وبعدها اخرج بارة ٠٠
الفصل الثامن
إلتفت رقية لكى تتأكد ممن يحدثها وبالفعل تأكدت فقد كان أدهم صديقها وصديق باسل بالفعل ابتلعت ريقها ثم قالت
خير
متابعة القراءة