صغيره سړقت قلبي

موقع أيام نيوز

تعرف هل سيأتى اليوم الذى سيقوم بمعايرتها على ماضيها أم لا غير ذلك لجوئه ل داليدا وأن قطع علاقته بها كما يقول هذا ليس مبرر لفعلته عند أول مشكلة بينهم سيذهب لأى انثى كى ينساها كما فعل قاطع تخبط افكارها ذلك صوته وهو يأتى من خلفها
وحشتينى اووى يا روكا
شعرت أن قلبها سعيد لسماعه تلك الكلمات منه ولكنها لا تريد ان تسمع منه شئ زفرت بضيق ثم إلتفت لتصبح فى مواجهته لتقول
ارجوك كفاية مش عاوزة اسمع منك كلام من ده ٠٠ قولتلك علاقتى بيك انقطعت و ٠٠
قاطعها قائلا
أنا بحبك بحبك أنتى وبس مش معقول عشان غلطة غلطها هتنسى كل حاجة عملتها
ارتبكت رقية قليلا حتى قالت
مانا مبحبكش ٠٠ انت عارف كده و ٠٠
زفر منصف بضيق وحاول أن يتحدث لكنها قاطعته بصرامة
وغير كده أنا ارتبطت اصلا وبحب اللى مرتبطة بيه
اتسعت عينان منصف بعدم تصديق وامسك رسغها بقوة
أنتى لحقتى ٠٠ ارتبطتى بمين انطقى
شعرت پألم فى يدها ولكنها استطاعت التملص منه واخذت الهاتف الخاص بها اصطنعت انها تطلب رقم أحدهم ثم قالت
ا٠٠ ايوة ٠٠ أنا وصلت من شوية انشغلت شوية مفضتش اكلمك يا ٠٠
صمتت للحظة ولكنها لم تجد سوى اسم أدهم لتقوله
آدهم ٠٠ لما اروح هكلمك يا حبيبى ٠٠ مع السلامة
تطاير الشرار من عينان منصف لكن مهلا هل قالت أدهم ٠٠ أدهم صديق باسل ! لذا نظر فى عينيها وقال
هو ده أدهم صاحب باسل صحابك القدام مش كده 
ا٠٠ اه
الفصل التاسع
الأخير
أخذ نفس عميق ثم نظر لها نظرة تحمل الكثير من الألم فهو يعلم جيدا أنه ليس بينها وبين ذلك المدعو الذى أسمه أدهم شئ لسبب بسيط للغاية أنه منذ يومان تقابل معه صدفة فى مطعم كان يتناول فيه طعام العشاء وهو يفكر كيف يستميل قلب رقية مجددا وحين رأى أدهم جالس على الطاولة المقابلة له شعر بأن عليه أن يشكره لما فعله من أجل حبيبته وأخبره أن احتاج شئ ما عليه أن لا يتردد فى طلبه منه فهو مدين له بالكثير وفى النهاية وقعت عينان منصف على تلك الفتاة التى تجلس معه فأخبره أدهم أنها ابنة خالته وخطبتهم ستكون قريبا ٠٠
شعرت رقية بالأرتباك من نظراته تلك لذا حاولت أن تنظر للشرفة لكنه أمسك رسغها وادارها له وقال
عاوزة اقولك ع حكاية بس اسمعيها بقلبك وأنا راضى بقرارك مهما كان يا رقية بس ادى نفسك فرصة ومتجاوبيش إلا لما تفكرى كويس
نظرت ليده الممسكة بها ثم قالت
اتكلم من غير لمس
ابتسم قليلا عليها ثم ترك معصم يدها وبدء فى قول
أنا اول مرة شفتك كان تانى يوم ليكى فى الدنيا شيلتك وأنتى صغيرة بين إيدى ساعتها حسيت احساس محستوش قبل كده يمكن غريب وميتصدقش بس شعورى ناحيتك بدء بمجرد عند من طفل لابو البنت لما كان غيران أنه ماسكها وبقول عليها جميلة زى مراته منكرش أن مامتك صورة جميلة اتمنت الاقى شبهها وعلقت نفسى أنك شبه آسيا فلازم تكونى حبيبتى كبرت كل يوم عن يوم وأنا بشوفك بتشبيهها شكلا بس الشخصية مختلفة تماما كنت بشوفك دايما فى كل مناسبة شقية بتخطفى الأضواء من أى حد جنبك كان ليكى شخصية مميزة خطفت قلبى يوم عن يوم مبقاش مجرد وعد ولا عهد خدته ع نفسى أنك تبقى ليا لا ده بقى حب وأنا بشوفك بتكبرى قدام عينيا كنتى طفلة ومازالتى طفلة بتصرفاتك بس أنا عارف ومقدر أنك برده أنثى جميلة مش مجرد طفلة بس كنت دايما معاكى فى كل خطوة كصديق وكاتم لأصرارك حاولت كتير ابنى علاقتى مع والداك بطريقة صح عشان ميرفضنيش ومحاولتش اتخطى حدودى معاكى لأنى بخاف عليكى من نفسى ومع ذلك عمرى ما قولتلك أنى بحبك إلا من سنة لما ابتديت احس أنك كبرتى ونفسك تحبى وتتحبى مقدرتش أمسك لسانى عشان كده قولتلك اصل مش هستنى لما تضيعى منى
ثم اخرج من جيب بنطاله هاتفه وفتحه على إلبوم للصور ثم اعطى الهاتف لها وقال
بصى كده
أخذت منه الهاتف وهى متوترة ولكنها نظرت له ووجدت صور لها فى كل عيد مولد لها وفى كل مناسبة كانت تجمعهما سويا منذ السنة الأولى فى حياتها حتى رحلة الأسكندرية فقد صورها صور عدة وهى على الشاطئ دون أن تشعر ابتسم وهو يرى معالم وجهها تتغير ورغم أنه لا يتضح ما تشعر به ولكنه شعر بفرحة قلبها ونبضه يزداد ثم تابع
أنتى فى حياتى يا رقية مش إنثى عادية أنتى كتاب مفتوح بفهمك من نظرة بعرف من رعشة صوتك أنك كدابة بعرف من عينك اذا كنتى فرحانة ولا زعلانة ولو حاولتى تخبى عليا ووشك مبناش عليه قلبك بيقولى أنتى حاسة بأيه ٠٠ قبل سنة كان ليا علاقات طيارى مع بنات كنت بحاول اقنع نفسى اننا مننفعش لبعض أو مش ده الأوان أننا نكون مع بعض بس كان
تم نسخ الرابط