صغيره سړقت قلبي
المحتويات
منصف للداخل ورحب به يونس كثيرا ورحبت به آسيا أيضا وظلا يتحدثا فى أمور شتى فنظر يونس إلى ساعة يده ثم قال محدثا آسيا
رقية على وصول ٠٠ قوليلهم يحضروا الغدا
فذهبت آسيا لكى تحضر المائدة مع الخدم و شعر منصف بضيق شديد فهو لا يريد أن يراها حقا لا يريد رؤيتها فهو يعلم جيدا أن رأهاسيتجدد الشوق والحب بداخله تجاهها وليس هذا فقط بل سيؤنب نفسه كيف سمح للفتيات اللاتى يحدثهم الدخول فى حياته ف رقية هى الأنثى الوحيدة التى تستحقه لا غيرها ولكنه حاول أن ينساها لذا نظر ل يونس وقال
أنا ٠٠ أنا مضطر امشى و ٠٠
فتحدث يونس بصوت أچش
تمشى فين ! أنا جايبك هنا تقضى اليوم معانا
ابتلع منصف ريقه ثم وجد رقية تدخل من باب المنزل شعر بأضطراب كبير بينما شعرت رقية بشعور غريب لا تعرفه لكن الشعور الذى سيطر عليها بالتأكيد هو الضيق فهى لا تريد أن تراه نظر لهما يونس وقد شك بشئ ما فلم تعد علاقتهم كما كانت لكنه لم يتحدث فهو يعلم جيدا أن رقية ترى منصف كبير عليها ولا تشعر بشئ نحوه لكن منصف قد تغير كثيرا فاللمعة التى كانت فى عينيه وهو ينظر ل رقية قد اصبحت مطفئة ومع ذلك لم يعلق ربما أن منصف علم أيضا بما كانت تفعله رقية وأصبح لا يريدها وهو لن يلومه على ذلك ابدا ٠٠ تحدثت رقية وقالت
هطلع اغير هدومى يا بابا وانزل للغدا
ماشى يا رقية
فمازال يونس يرى أن رقية لم تكفر بعد عن خطأها صحيح يعاملها أفضل من السابق ولكن ليس كما كان ٠٠
صعدت غرفتها بدلت ملابسها وهبطت بالأسفل وجدت الجميع على المائدة لم ينظر لها منصف نظرة واحدة شعرت هى بشعور غريب فهو المخطئ وهو من يتدلل ولا يعتذر ايريد منها أن تعتذر له بعد أن انتهى منصف من تناول الطعام استأذن للأنصراف متحججا بأنه سيذهب لمنزله لينهى بعض الأغراض قبل موعد العيادة الخاص به
فسمح له يونس بالأنصراف بينما شعرت رقية بمشاعر متخبطة ولا تعرف سببها هى قد اعتادت على بعده لكن ظهوره فجاءة وأن يتلاشى وجودها هكذا حتى بالنظرات قد آثار ڠضبها ٠٠
فى ظهيرة اليوم التالى وقف منصف فى الشرفة يشرب كوب من النسكافيه وهو يتأمل الحديقة الخارجية من المنزل كان سارحا للدرجة التى جعلته أن لا يرى داليدا وهى تدخل من المنزل حتى وقفت خلفه تماما فى الشرفة وقالت
وحشتنى اوووى يا منصف
استمع منصف إلى صوتها وابتسم قليلا ثم قال
ازيك يا داليدا
الحمد لله ٠٠ باجى كل خميس وجمعة عشان اشوفك وأنت ولا هنا
أخذ منصف نفس عميق فتابعت داليدا
اقولك على حاجة كمان
خير
منصف أنا مش هكسف منك ولا شايفة أن مشاعرى شئ غلط ناحيتك بالعكس أنا لازم ادافع عن حبى لأنى فعلا بحبك
بس أنتى عارفة أنى ٠٠
قاطعته قائلة
عارفة أنك بتحبها ٠٠ بس هى مش بتحبك يا منصف وأنتوا مش متفقين مع بعض لو تدينى فرصة بس أقرب منك أنا واثقة أنك هتشيلها من دماغك
ابتسم وهو ينظر إلى أصرارها عليه
بس ده شئ مش سهل
شعرت بسعادة كبيرة تخترق قلبها فكلماته تلك بتلك الطريقة اعطتها أمل كبير فأمسكت يده وجعلت ايديهم متشابكة بعضها ببعض ثم قالت
وأنا مش سهلة برده
هز رأسه بآسى ثم قال
لو وافقت اديلك فرصة فده اختيارك يا داليدا لازم تعرفى أنك لو معرفتيش تنسينى رقية فده كان اختيارك مش اختيارى موافقة
هزت رأسها بالإيجاب نظر لها وهو لا يعرف ماذا عليه أن يفعل ثم قال
ومفيش شئ رسمى دلوقتي
هزت رأسها بالموافقة ثم ارتمت فى احضانه وهى تقول
ده اسعد يوم فى حياتى ٠٠ بحبك يا منصف اوووى اوووى اوووى
ابتسم منصف قليلا ولكنه أبعدها عنه بلطف وقال
بكرة بليل إن شاء الله ٠٠ هبقى اخرجك والسبت الصبح هرجعك المنصورة إن شاء الله
ابتسمت ثم قالت
ماشى
جلست رقية مع زينة ووالداتها فى المشفى أمام غرفة العمليات وهم يشعرون بتوتر كبير خوفا من أن يفقدوا نسمة ظلت رقية تتذكر كلمات نسمة لها الآخيرة شعرت پخوف من فقدانها فهى تعلم جيدا أن تلك للعملية ليست سهلة بالتأكيد فوجدت نفسها تبكى كثيرا وهى تفكر فى تلك الصغيرة وبعد وقت مر عليها كالضهر وجدت الطبيب يخرج من غرفة العمليات فركضت نحوه وهى تقول بين دموعها
حصل ايه يا دكتور
أجاب الطبيب بحزن
ماټت ٠٠
الفصل السادس
بدئت تتعرق رقية وتهلوس ببعض الكلمات التى ليست مفهومة ظلت تتشنج حتى صړخت واستيقظت من نومها نظرت حولها فقد بدى كل شئ حقيقى ولكنها وجدت نفسها فى حجرة نومها فى منزلها آمسكت الهاتف الموضوع على الكوميدين بجوار الفراش الخاص بها فالساعة الآن الحادية عشر مساءا مازالت فى يوم الخميس لم يآتى الجمعة بعد لم يأتى يوم العملية الخاصة ب نسمة تنفست براحة حمدا لله حمدا لله تذكرت حين طلبت منها نسمة أن تدعو لها ٠٠ تدعو
متابعة القراءة