العشق الذي احياني البارت 22

موقع أيام نيوز

و هو يهمس باذنيها يبقا زعلانه مني
التفتت له مريم مره اخري مش زعلانه ية ياسين و عاوزه انام ثم ادارت له ظهرها
ڠضب ياسين منها و من فعلتها و تمنعها عنه
ياسين و هو ينهض من جانبها لا بقا ده انتي بقيتي لا تطاقي يا شيخه
ثم خرج من الغرفه و اغلق الباب پعنف فتحررت دموعها و ظلت تبكي و لم تستطع النوم حتي الصباح
في صباح يوم جديد
كانت اسيا تنام داخل احضان سيف اما سيف فكان يفكر في صغيرته و ابنته الوحيده التي لم يرزق بغيرها
فلمعت عينيه و ظل يتذكر ضحكات صغيرته فهو يعشقها فهي تشبه كثيرا ل اسيا عندما كانت في مثل عمرها
ثم نظر ل اسيا و قبلها من وجنتيها ثم سحب ذراعيه من اسفل راسها و نهض من جانبها و خرج من الغرفه
و نزل للاسفل فانتبه علي صوت فريده من خلفه
فريده بابا
سيف ايوه يا حبيبتي
فريده بحنان منمتش ليه انت مريحتش خالص من ساعه ما جيت ارجوك حاول تريح نفسك و ان شاء الله ريناد هترجع و هتبقا كويسه
سيف ان شاء الله يا حبيبتي بس انا مش جيلي نوم
فريده متخافش علي ريناد يا بابا
سيف مينفعش لازم اخاڤ عليكو انا معنديش غيرك انت و هي و اسيا اخاڤ عليهم
تنهدت فريده و دخلت احضانه ربنا يخليك لينا انا بحبك اووي
مسد سيف علي شعرها و انا كمان بحبكوا اوي رينا يخليكو ليا
في منتصف اليوم
نهضت اسيا من نومها و نزلت لاسفل فوحدت سيف يجلس برفقه فريده يتحدثون سويا فاقتربت منهم لسه مفيش اخبار يا سيف
سيف متقلقيش يا حبيبتي هنلاقيها
تنهدت اسيا و انتبهو لصوت الطرقات علي الباب
نهضت فريده انا هفتح
ثم توجهت ناحيه الباب و فتحته فو جدت امامها اشخاص لا تعرفهم
فريده باستغراب ايوه مين حضرتكو
ايه بابتسامه فريده مش كده
اؤمات لها فاقتربت ايه منها و احتضنتها
ايه ما شاء الله كبرتي يا فريده انا ايه صاحبه اسيا كنت بجيلكوا ومان لو تفتكريني
تذكرتها فريده علي الفور و رحبت بها ايوه طبعا افتكرت حضرتك اتفضلي
دخلت فريده و برفقتها ايه و عائلتها
باهر بمرح سيفو يخربيتك يا شيخ لسه شاب زي ما انت انت ايه يا بني مبتكبرش
نظر سيف تجاه ذلك الصوت فوجده صديقه
سيف باستغراب باهر
اما اسيا رفعت رأسها و نظرت تجاه الصوت فرأت ايه امامها
اسيا و هي تنهض و تحري لاحضان ايه ايه
باهر بمرح شايف الاستقبال بيبقا عامل ازاي مش انت ثم قام بتقليده
باهر
يوسف و هو يلكز والده خلاص يا بابا و بعديز شكله في حاجه مش شايف طنط بټعيط ازاي
نظر باهر ل اسيا فوجدها تبكي
ايه في ايه مالك بټعيطي كده ليه
افتربت فريده من والدتها اهدي يا ماما بقا عشان خاطري
نظر سيف ل باهر و يوسف تعالوا ورايا المكتب
فهو لا يستطيع روئيه حبيبته تبكي بذلك الشكل
اما ايه فجلست مع اسيا تحاول تهدئتها خلاص بقا قوليلي طيب في ايه
اؤمات اسيا لها و بدات تقص لها ما حدث معهم
كانت ريناد تنام علي الفراش تبكي بحرقه فهي اشتاقت كثيرا لعائلتها و حياتها لا تعلم الي متي ستبقي هنا ثم سمعت صوت الباب يفتح فمسحت دموعها سريعا فهي لا تريده ان يري ضعفها و يري دموعها و يشمت بها
دخل جاسر و نظر عليها فوجدها تحلس علي الفراش و اثار البكاء تظهر عليها تألم قلبه لروئيتها بتلك الحاله فاقترب من الباب و اغلقه خلفه ثم اقترب منها و جلس بجانبها علي الفراش
و ظل ينظر لعينيها ينفع متعيطيش تاني
رفعت عينيها فتقابلت عينيهم فاردفت هي بسخريه حاضر مش هعيط هقوم ازغرط دلوقتي و اتحزم و ارقص اصلي في فرح مش مخطوفه
تنهد جاسر بقله حيله انا مش هأذيكي
ريناد بتهكم لا والله مهو باين فعلا انت تضربني شويه و امك شويه يلا منا بقيت ملطشه بقا
فلمعت عينيها مره اخري فهي لم تعامل بمثل تلك الطريقه من قبل نظر لها جاسر و فتح لها الطعام
جاسر طب يلا كلي انتي مكلتيش حاجه من امبارح
ريناد بطفوله مش عاوزه منك حاجه
فجذبتها رائحه الطعام فهي تعلم تلك الرائحه جيدا فنظرت للطعام فوجدتها بيتزا سي فود التي تعشقها فنظرت له بشك انت عرفت منين اني بحب الاكله دي
ابتلع جاسر ريقه و اردف بسرعه و جمود و انا هعرف منين انتي بتحبي ايه و بعدين هتاكلي و لا لا
ريناد بعند مش عاوزه منك حاجه
ثم نظرت للاتجاه الاخر فاردف جاسر انتي حره الاكل عندك اهو و انتي مش صغيره
ايه پصدمه انتي بتقولي اسمها ايه
اسيا باستغراب اسمها امنيه انتي تعرفيها
ايه بصي كان في واحده زميلتي كان اسمها امنيه بس مش عارفه هي و لا لا
اسيا طب لسه بتكلمو بعض
ايه بنفي لا اخر مره كلمتني كان معتز لسه مېت و انا اللي قولتلها انه ماټ و بعدين ملقتش صوت في موبايل معقول تكون هي
اسيا بكره متستبعديش ابن عمك مكنش عاتق حد
ايه بايماءه معاكي حق
اما فريده فكانت تجلس مع مي في الحديقه
مي كان نفسي اتعرف عليكي في ظروف احسن من كده بس هي حت كده
فريده برقه لو كنتي شوفتي ريناد كنتي هتحبيها برضو و في كمان كارمن شويه و هتلقيهم جايين برضو
اؤمات لها مي طب تعالي ندخلهم الجو برد هنا
اؤمات فريده بموافقه
بالداخل خرج سيف من مكتبه بسرعه و خلفه باهر و يوسف
اسيا و هي تنهض في ايه يا سيف عرفتوا مكان بنتي
سيف ايوه يا اسيا عرفنا المكان من الموبابيلات بتاعتهم
اسيا بفرحه طب يلا يلا
سيف و هو يتحرك مع باهر و يوسف انتي خليكي هنا و ان اهطمنك
ايه ايوه يا تسيا هما يرحوا احسن و ان شاء الله يرجعوا بيها
تحرك سيف و باهر و يوسف تجاه العنوان الذين علموا به 
وصل امام المنزل و كسر الباب بمساعده يوسف و باهر
و دخل المنزل فوجده خالي فدخل المنزل و ظل يدور به كالمچنون ثم وجد ثياب ابنته موجوده باحد الغرف اخذها بيده و احتضنها و باهر يحاول تهدئته
ثم نادي يوسف عليهم فخرجوا من الغرفه و وجد ورقه بيد يوسف
اخذها سيف من يديه و قرأ ما بها كنت ناوي نسيب البيت بس قبل ما نمشي منه حبيت العب معاك شويه يارب اكون سليتك شويه يا دكتور و متقلقش بنتك في الحفظ و الصون و بلغ تحياتي للمدام
ضم سيف قبضته و كرمش الورقه بين يديه و هو يتوعد ل جاسر و اردف پغضب هجيبك ية ابن الكلب و رحمه ابوك لجيبك و ساعتها مش هرحمك
يتبع........
ها يا بنات رائيكو و توقعاتكو

تم نسخ الرابط