العشق الذي احياني البارت 22

موقع أيام نيوز

لو مش هو السواق يبقا مين و عاوز ايه منكو
اسيا بحيره مش عارفه مش عارفه
ريهام اسيا سيف لازم ينزل بسرعه لازم يحل الموضوع ده
اؤمات لها اسيا نازل نازل
و بعدها مسكت هاتفها مره اخري و ظلت تحاول ان تتصل بكلا من ريناد و حاسر و لكن هواتفهم مغلقه
وصل جاسر منزله
وجد والدته تاتي ذهابا و ايابا
جاسر بابتسامه جذابه ازيك يا ماما
نظرت له والدته و ارفت پحده انت فين يا استاذ ممكن اعرف و بعدين قافل تليفونك ليه انت عاوز تجنني
اقترب جاسر منها و قبل جبهتها بعد الشړ عليكي من الجنان يا ست الكل
ثم نظر لعينيها و اردف بخبث ليكي عندي حته مفاجاءه انما ايه هتعجبك اووي و هي اللي كان بقالي فاره مشغول بيها
والدته بانعقاد حاجبيها ايه هي بقا الحاجه دي 
جاسر بخبث لا مش هينفع اققولك كده انتي تدخلي تغيري هدومك و هتنزلي معايا
وصل جاسر برفقه والدته للمنزل الذي يحتجز به ريناد
فتح الباب و تقدمته والدته في ايه هنا و جايبني ليه يا جاسر
جاسر بابتسامه دلوقتي هتعرفي
اصطحبها جاسر و فتح باب الغرفه نظرت باستغراب لداخل الغرفه
اما ريناد فبمجرد ان فتح جاسر الباب نهضت بلهفه من مكانها و وقفت امامه فوجدت بصحبته امرأه لم تراها من قبل
والدته بشك انا مش فهمه حاجه يا جاسر مين دي
جاسر و هو ينظر ل ريناد و اردف بخبث ريناد سيف الدمنهوري
بنت سيف الدمنهور و اسيا عبد السلام
نظرت له والدته پصدمه و بعدها نظرت ل ريناد و ملامحها لا تبشر بالخير
خاڤت ريناد من نظرتها و تغير ملامحها ف ابتلعت ريقها و نظرت ل جاسر فوجدته يبتسم و ينظر لوالدته
جاسر وعدتك زمان اني هجبلك حقك منها و من اللي عملته فيكي و هحرقلك قلبها و دي الطريقه اللي هنحرق بيها اسيا
ظل ريناد تنظر لهم پخوف و فهمت بانهم يكرهون والداتها و لكن لماذا و ماذا فعلت والدتها لوالدته
ريناد بقوه زائفه انا عاوزه افهم انتو مين و عاوزين ايه مني بالضبط و بعدين انتو ازاي بتكلمو عن ماما كده
والدته و علامات الشړ علي وجها انتي تخرسي خالص و منسمعش صوتك غير لما نقولك اتكلمي فهمه
ريناد پخوف يعني ايه اخرس انا عاوزه افهم انتو عاوزين مني ايه.!!!!!
جاسر و هو يرفع احد حاجبيه كل حاجه في وقتها حلو يا قطه
ثم خرج برفقه والدته و اغلق الباب عليها مره اخري فجلست ريناد علي الارض و ضمت ركبتيها الي صدرها و هي تبكي و ظلت ټلعن جاسر و والدته تلك المراه التي لا تعرفها و لا لماذا تكره والداتها
في الخارج
والدته انت مش عارف انت فرحتني قد ايه باللي عملته ده
جاسر و هو يقبل يديها انا مستحيل انسي اللي انتي عشتيه زمان بسبب الست دي
والدته و هي تمسد علي وجنته اسيا هتدفع تمن اللي عملته فيا و فيك زمان
في صباح يوم جديد
وصل سيف القاهره و ركب مع احد رجاله الذين كانوا بانتظاره
سيف بتسئاول وصلتو للسواق
اؤما له الرجل فاردف سيف طب يلا اتحرك
و بعد مرور بعض الوقت
وصل سيف المكان الذين يحتجزون به حامد السائق
نظر له سيف و اقترب منه مين جاسر و ازاي راح اشتغل مكانك انا عاوز افهم كل حاجه
ابتلع الرجل ريقه پخوف شديد و التزم الصمت
ڠضب سيف و صاح بصوت غاضب چحيمي اتكلم و الا اهلك هيترحموا عليكي يا بني ادم انت
خاف الرجل و اردف يا بيه عمل زي محضرتك عملت دلوقتي خطڤني و هددني اني مروحش الشغل و قداني مبلغ محترم اووي و بعدين خفت منه يا بيه ده شكله مقتدر زي جنابك و انا مش قده
لمح سيف نبره الصدق في صوت الرجل فاغمض عينيه و مسح علي وجهه پغضب و خرج من ذلك المكان و تتبعه رجاله
كانت والده جاسر تجلس في الصالون تشاهد التلفاز و الخبث و الشړ يرتسم علي وجهها فشردت و تذكرت معتز و كيف وقعت في عشقه
Flash back... 
كانت تجلس تنتظر صديقتها تفكر بذلك الشاب الذي رأته اليوم بصحبه اصدقائه لفت انتباها صوت ضحكاته الرجوليه و حركاته التي جذبتها فظلت تنتظر له باعجاب و تنهدت و دخلت تنتظر صديقتها
و اثناء انتظارها لصديقتها لمحته يقف مع صديقتها عقدت حاجبيها و شعرت بالضيق لوقوفه معها
و ظلت ترمقهم و تراقب حديثهم فنهضت من مكانها تنوي التعرف عليه
أمنيه أيه فينك بقالي كتير مستنياكي
أيه بجمود طيب شكرا يا معتز تعبت نفسك
معتز و هو ينظر لصديقتها مفيش تعب بابا اللي قالي اوصلهوملك عشان عرف من عمي انك منزلتيش امبارح فجبتهم من واحد صاحبي معاكي في الكليه
ايه شكرا
ثم نظرت ل امنيه يلا يا امنيه
امنيه بابتسامه لفتت انتباه معتز يلا
تحركوا من امام معتز الذي ظل يتطلع علي امنيه بنظرات وقحه
اما امنيه مين ده يا ايه
ايه ده معتز ابن عمي يا امنيه
يتبع.........
طبعا ملاحظتوش امنيه لما اتكلمت عنها في الاول عاوزاكو ترجعو للفصل الثاني و تقرو حلو هتلاقو ان امنيه كانت في الصوره بس مكلمتش عنها غير مره واحده
Part 24
فاقت أمنيه من ذكرياتها علي صوت جاسر
امنيه ها بتقول ايه
جاسر و هو يطفئ التلفاز بقولك قومي نامي يا ماما الوقت اتأخر
ابتسمت له امنيه و وضعت يديها علي وجنتيه و اردفت بهدوء انت مش متخيل انا مبسوطه ازاي و اخيرا هشفي غليلي من اسيا
امسك جاسر يديها و قبلها بحب انا اهم حاجه عندي انك تبقي مبسوطه و مرتاحه و اققدر اعوضك عن اللي شفتيه و اللي حصلك زمان
تنهدت امنيه و نظرت له و اردفت ان شاء الله انا هقوم انام بقا انت هتنام و لا قاعد
جاسر بهدوء لا قاعد شويه
امنيه تمام يا حبيبي تصبح علي خير
جاسر و انتي من اهله يا امي
دخلت امنيه الغرفه و توسطت الفراش و تذكرت ما مضي عليه سنوات و مازال يشعر النيران بقلبها كلما تذكرته
Flashback... 
في احد المدارس الثانويه
داخل احدي الفصول
كانت تجلس شارده به ذلك الشاب الوسيم الذي خطڤ قلبها منذ ان وطأت قدمها في هذه المدرسه فهي جديده كليا في هذه المدرسه و لكن ذلك الشاب استطاع ان يخطف قلبها منذ ان رآته
وكزتها صديقتها التي تعرفت عليها حديثا
سميره انتي يا بنتي ركزي شويه في الحصه
امنيه بانزعاج و انتي مالك انتي خليكي في حالك
سميره بصوت خاڤت تصدقي انا غلطانه اني خاېفه عليكي
امنيه بتآفف لا ياستي متخفيش عليا انا عارفه مصلحتي كويس
نظرت سميره الي الشاب الذي تتطلع عليه امنيه و اردفت متتعبيش نفسك مش هيبصلك
نظرت له امنيه و اردفت ليه بقا ان شاء الله ده انا زي القمر و كل الشباب بيتمنوا اني ابصلهم
سميره والله دول الشباب بقا لكن مصطفي معروف انه بيحب واحده زميلتنا هنا بس هي مش معبراه و مش بتختلط مع الشباب هي اصلا علمي و اصغر مننا بسنه هي في تانيه حاليا و طلعت الاولي السنه اللي فاتت
امنيه بانزعاج ل سميره و لكنها لن تسمح لها باهدام امالها و ستحاول ان تجعل
تم نسخ الرابط