العشق الذي احياني البارت 22
المحتويات
و ماما في الحاډثه محدش رضي يتكفل بينا الا حضرتك و بصراحه كنت فرحان اوي حضرتك عارف انا كنت بحبك ازاي و مي كمان اتعلقت بطنط ايه اوي قصدي ماما
باهر بابتسامه اهي مي دي بقا نتعرفش معزتها عند ايه عامله ازاي
يوسف بابتسامه لا عارف بس يمكن عشان ساعه ما اتنقلنا و عيشنا معاكوا كانت مي لسه مكملتش سنه
باهر بابتسامه ربنا يخليكو لينا بجد مليتو علينا حياتنا
يوسف احنا اللي ملينا حياتكو و لا انتو اللي عوضونا عن ماما و بابا الله يرحمهم
باهر و هو يتذكر صديقه ابوك ده انا مش ناسي ساعه لما اتعرفت عليه احنا يعتبر قضينا سنين مع بعض انا اعرفوا من قبل ما اعرف ايه
ابتسم يوسف و اردف الله يرحمه
مقولتليش بقا كنت عايزني في ايه
باهر بتنهيده أيه
يوسف باستفهام مالها
عاوزه ترجع مصر
عاد جاسر لمنزله
فوجد والدته في انتظاره
كنت فين يا جاسر كل ده
جاسر و هو يحتضنها كان عندي شويه شغل يا ماما
شغل ايه ده اللي عندك و بعدين لؤي اتصل عليك كتير و لما معرفش يوصلك اتصل عليا بس طبعا انا معرفش البيه فين
جاسر و هو يتجهه لغرفته بعدين يا ماما بعدين هتعرفي كل حاجه
كانت ريناد تتحدث بالهاتف مع كارمن
ريناد لا لا يا كادمن مليش مزاج اطلع و بعدين مبحبش رحبلات الجامعه دي
كارمن ليه بس يا ريناد هتبقا تحفه والله
ريناد يا بنتي ماما مش هتوافق
كارمن اوووف يا ريناد
طب بصي هخلي ماما تكلمها
تنهدت ريناد بقله حيله طيب خليها تكلمها
صاحت كارمن بسعاده طب اقفلي عشان اققول لماما
ابتسمت ريناد علي صديقتها و اغلقت معها
كارمن بعد ان خرجت من غرفتها
ماما ماما
ريهام في ايه يا كارمن بتزعقي كده ليه
كارمن بصي يا ستي عاوزامي تكلمي طنط اسيا و تخليها توافق علي رحله الساحل
ريهام بنفي اسيا مش هتوافق يا كارمن
كارمن و انتي عرفتي منين بس متعمليش زي ريناد كلميها و حاولي معها عشان خاطري يا ماما انتي عارفه انا بحب ريناد ازاي
نظرت ريهام لابنتها و داعبت وجنتيها طب هاتيلي الموبايلي اجري
اسرعت كارمن و اعطت الهاتف ل ريهام التي تحدتث مع اسيا و اقنعتها بصعوبه شديده ان توافق علي ذهابها
اسيا خلاص خلاص يا ريهام ماشي بس خلي مازن يخلي باله من البنات هناك
ريهام و هي تطمئن اسيا متقلقيش هيحطهم في عنيه و مش هيغيبه عنهم ثانيه
ريناد يا فريده بقا عشان خاطري مش هيحصل حاجه دول ٤ ايام بس الكليه مش هتطير
فريده برفض لا لا يعني لا يا ريناد انا كليتي عملي و لازم احضر غير كليتك تماما
اسيا ل ريناد ريناد بطلي زن علي اختك لو هي كان ينفع تطلع معاكي كانت طلعت
تأففت ريناد و صعدت لغرفتها
بعد مرور ٣ ايام و قد جاء موعد الرحله
كانت ريتاد توضب حقيبتها و فريده تجلس بجانبها
فريده انتي هتفضلي مبوذه كده و لا ايه افرضي وشك
ريناد بزعل طفولي ملكيش دعوه بيا انتي اصلا ايه اللي مقعدك معايا قومي غوري من وشي
فريده و هي تحتضن اختها خلاص بقا يا ريري انتي عارفه انه مش هينفع اطلع كليتي
قاطعتها ريناد كليتك برضو و لا حبيب القلب علي العموم اشبعي بيه انا مش عارفه بس ايه اللي كان خلاني وفقت كارمن الله يخربيتك يا كارمن
نزلت ريناد و هي تحمل حقيبتها فوجدت والدتها بانتظارها
اسيا و هي ټحتضنها حبيبتي خلي بالك من نفسك ها و خليكي علطول مع كارمن
ريناد و هي تقبل والدتها حار يا ماما متقلقيش
دخل جاسر و نظر لهم فاردفت اسيا جاسر وصلها لحد الباص و متتحركش غير لما تطمن عليها
جاسر بايماءه متقلقيش حضرتك
ثم نظر ل ريناد اتفضلي يا هانم
احتضنت ريناد والدتها و بعدها اقتربت من فريده معأنك جذمه و مرضتيش تيجي معايا
فريده بضحك و هي ټحتضنها خلاص بقا يا بت انتي
ريناد بابتسامه ماشي يلا سلام بقا عشان متأخرش
تحركت ريناد امامه و وضع جاسر حقيبتها بالسياره و تحرك بها من امام المنزل
في السياره
ريناد الا قولي يا جاسر انت عندك كام سنه
نظر لها جاسر و اردف اشمعنه
ريناد و هي تزم شفتيها فضول
اردف جاسر بتهكم انتي ايه مبتبطليش فضول و علطول بتكلمي نفسي اشوفك في مره مبتكلميش
كادت تجاوبه فرن هاتفها فوجدتها كارمن
ريناد ايوه يا بنتي احنا في الطريقه اهو ربع ساعه بالكتير و نوصل و متقعديش بقا كل شويه تتصلي متقرفنيش
كارمن بضحك حاضر يا باشا سلام
ريناد سلام
انهت ريناد المكالمه فوجدت يقف بالسياره
ريناد و هي تنظر له وقفت ليه
نظر لها نظره لم تفهم معناها ثم اقترب منها و كمم فمها و انفها بمنديل جعلها تفقد وعيها علي الفور
في منزل اسيا
سيف سيا ريناد اتحركت من البيت
اسيا ايوه يا حبيبي اتحركت من شويه
سيف اتصلت عليها مش بترد
اسيا باستغراب ليه كده طب اتصل علي فون جاسر هو علطول بيرد
سيف بانعقاد حاجبيه مين جاسر
اسيا بابتسامه بسيطه السواق الجديد يا حبيبي لحقت نسيت اسمه
سيف و هو يمسح علي وجهه عنده قد ايه السواق ده
اسيا باستغراب يعني في نص العشرينات او اواخرها معرفش مش انت الللي جايبه
سيف پغضب مكنش شاب يا اسيا و مسموش جاسر
يتبع.......
ها يا بنات ايه رائيكو في الفصل و توقعاتكو
Part 23
فتحت ريناد عينيها ونظرت حولها فوجدت نفسها في غرفه غير مألوفه لها خرجت من الغرفه ووصلت للباب و حاولت فتحه و لكنه لم يفتح معها فهو مغلق عليها ظلت تتذكر كيف جاءت الي هنا و ما الذي حدث و بعد مرور بعض الوقت تذكرت كل شئ و تذكرت ما فعله جاسر معها ثم جزت علي اسنانها
ريناد بغيظ ااه يا حيوان وحياه امي لاوريك
و ظلت تجلس في انتظاره لا تعلم لماذا فعل ذلك و ماذا يريد منها!!!
فتح جاسر باب المنزل فاقتربت ريناد منه و علامات الڠضب باديه علي وجهها
ريناد پغضب و تحاول ان تخرج من الباب انت يا حيوان يا متخلف انت ازاي تعمل
صدمت ريناد من فعلته عندما رفع يديه و قام بصفعها علي وجهها
جاسر پغضب چحيمي اتكلمي بأدب يا بت انتي فاهمه و لا
كانت ريناد تضع يديها علي وجهها مصدومه مما فعله فوالديها لم يسبق لهم ان تتطاولو عليها بذلك الشكل
فتحولت ملامحها مره اخري من الصدمه الي الڠضب و نظرت له و فجاءه رفعت يديها و صڤعته
كانت صډمه جاسر اشد من صډمتها فهي فعلتها بسرعه شديده فهو لم يلحق منعها من فعلتها تلك فهي حقا فجاءته فهو قد ظن بانها ستخاف منه بعد تلك الصفعه
ريناد بشماته لروئيه الصدمه علي وجهه كده احنا خلصين
افتح الباب ده بقا زي الشاطر كده عشان متروحش في داهيه انت شكلك متعرفش انت بتعمل ايه او وخدلك حبيتين شجاعه يلا يا شاطر افتح الباب ده
ظل جاسر يرمقها و بعدها بدأ يقترب منها و عينيه تطلق شرار خاڤت ريناد من نظراته و لكنه لم ترد ان تبين له خۏفها ذلك و قالت بثبات زائف متقربش
تجاهلها جاسر و ظل يقترب منها و بتلقائيه ظلت ريناد ترجع بظهرها حتي
متابعة القراءة