العشق الذي احياني البارت 22

موقع أيام نيوز

ذلك الشاب يقع في غرامها و ينسي تلك الفتاه التي اعتبرتها غريمه لها قبل ان تراها
بعد انتهاء الدوام المدرسي
كان مصطفي ينتظر فتاته التي يهيم بها عشقا فتنهد و رفع راسه فوجدها تخرج من فصلها فنادي عليها
مصطفي اسيا اسيا
نظرت له اسيا بانزعاج و اردفت پحده نعم!!!
مصطفي بابتسامه سمجه ممكن اتكلم معاكي شويه
نظرت له اسيا بغيظ و اردفت بصوت خاڤت ختي لا يلتفت احد اليهم لا مش ممكن و بعد إذنك متوقفنيش الوقفه دي تاني انا بابا مش بيحبني اختلط مع شباب قولتلك مېت مره
مصطفي بانزعاج طب و مدام كده جابك مدرسه مشتركه ليه
نظرت له و اردفت هجاوبك بس عشان متوقفنيش و تسئلني تاني انا في مدرسه مشتركه عشان هي جمب بيتي و ارجوك متوقفنيش كده تاني ممكن
مصطفي اسيا انا بحبك
رفعت اسيا حاجبيها و جزت علي اسنانها و انا مش بحبك و لو وقفتني الوقفه دي تاني هشتكي للمدير فاهم
في ذلك الوقت رآتهم امنيه يقفون مع بعضهم فشعرت بنيران الغيره تنهش قلبها
اردفت سميره مش قولتلك قلبه مش ملكه انسي بقا حاجه اسمها مصطفي
نظرت لها امنيه و اردفت يبقا متعرفنيش يا سميره مش انا اللي اسيب حاجه تخصني او اخلي واحده تانيه تاخد مني حاجه انا عايزاها
ثم نظرت لها قولتيلي بقا اسمها ايه البنت دي
سميره اسمها اسيا اسيا عبد السلام
رددت امنيه الاسم بينها و بين نفسها اسيا عبد السلام
و بعدها ظلت امنيه تحاول كثيرا مع مصطفي و لكنه لم يتجاوب معها و جعلها تشعر بالخساره امام اسيا فهي اعتبرتها السبب الرئيسي في عدم تجاوب مصطفي معها و ظلت تكرها و تحقد عليها ففي النهايه لم تحصل علي مبتغاها
و تخرجت امنيه و دخلت كليه الحقوق و هناك تعرفت علي أيه في اول يوم لها في المدرج و بعدها رآت معتز و خطڤ قلبها بوسامته و جاذبيته اللامتناهيه و علمت انه ابن عم صديقتها أيه عندما رآتهم يقفون سويا و عندما اقتربت منهم و تحدتث مع ايه رآت نظرات معتز لها و علمت معني نظراته و شعرت بالسعاده لروئيه تلك النظرات بعينيه
حتي جاء اليوم الذي تغيبت ايه عن الجامعه و حضرت امنيه المحاضره و بعد ان انتهت خرجت من المدرج فوجدت معتز في وجهها
معتز بابتسامه هاي انا معتز ابن عم ايه صاحبتك
علمت امنيه نواياه فارادت ان تجاريه في حديثه اه فكراك طبعا اهلا
معتز و هو يتطلع لعينيها اهلا بيكي انتي
ثم حمحم هي ايه مجتش انهارده
اتسعت ابتسامه امنيه و اردفت لا مجتش
اندهش معتز من ابتسامتها ممكن اعرف بتضحكي ليه
عضت امنيه شفتيها و اردفت اصل الحركات دي بقت قديمه اووي مفيش داعي تسلني علي ايه انا عارفه انك مش جايه تسئل عنها و عاوز تفتح معايا كلام
رفع معتز حاجبيه باعجاب بتلك الفتاه الجريئه امامه
معتز بابتسامه طب حلو اوي الكلام ده ايه رائيك نروح نقعد في حته هاديه شويه عشان نعرف نتكلم علي راحتنا
زمت امنيه شفتيها بحركه اثارت معتز كثيرا و اردفت برقه و مرح لا طبعا انا اخاڤ علي نفسي منك
ثم غمزت له و تحركت من امامه و الابتسامه تعلو وجهها
اما معتز فظل يفكر بتلك الفتاه التي اثارته كثيرا و يريد ان يقضي معها بعض الوقت فمن الواضح انها لن تعترض علي ذلك فطريقتها معه توحي بانها تريده ايضا فتوعد بانه سيحصل علي تلك الفتاه باي طريقه
و بعدها تقابل معها معتز عده مرات في الجامعه و لكنه عندما يجدها مع ابنه عمه كان يتجاهلها تماما فهو لا يريد ان يثير شكوك ابنه عمه تجاه
و لاحظت امنيه ذلك كما انها انتبهت علي نظرات ايه له
امنيه ايه هو انتي بتحبي معتز 
نظرت لها ايه و تنهدت اكون بكدب عليكي لو قولتلك لا
امنيه بتسئاول طب و هو
ايه معتز مش حاسس بيا يا امنيه و لا في دماغه
اؤمات لها امنيه و لزمت الصمت و هي تفكر ب معتز فهي اصبحت عاشقه له حتي النخاع
امنيه و هي تنظر لساعتها طيب انا همشب بق
ايه باستغراب مش هتحضري محاضره النظم السياسيه
امنيه لا مرهقه هبقا اخدها منك
ايه خلاص ماشي
نهضت ايه ايضا حتي تحضر المحاضره الاخيره اما امنيه فكانت تذهب فوجدت معتز يعترض طريقها
معتز ماشيه و لا ايه
امنيه برقه اهاا
معتز خلصتي محاضراتك
امنيه لا لسه بس انا خلاص تعبت و عاوزه اروح انام
مسح معتز شفتيه بيديه و اردف طيب تحبي اوصلك
حركت امنيه كتفيها بدلال و اردفت معنديش مانع
ابتسم معتز علي تلك الفتاه امامه و تحرك معها حتي يوصلها لمنزلها
في السياره
معتز الا قوليلي باباكي شغال ايه
امنيه بتنهيده بابا مېت
نظرت لها معتز و اردف باسف زائف انا اسف مكنتش اعرف
امنيه لا و لا يهمك انا بابا و ماما ميتين من زمان
عقد حاجبيه و سئلها بمكر اومال انتي عايشه مع مين
امنيه عايشه لوحدي عمتي هي اللي فضلت معايا بعد ما هما ماتوا بس مقولكش علي المعامله اول مخلصت ثانويه عامه قومت واخده شقه بفلوس ماما طبعا مكنوش يعرفوا عنها حاجه و ريحت دماغي منهم و هي اصلا مصدقت
معتز و هي يصطنع التأثر كل ده عانتيه
امنيه و هي تشاور له اقف علي جمب البيت اهو
ركن معتز و نظر لامنيه و مسك يديها امنيه انا عاوزه اققولك امي من ساعه مشوفتك و انا حاسس بمشاعر ناحيتك انا شكلي حبيتك ابتسمت له امنيه دي حاجه تبسطني طبعا
نظر معتز حوله يتاكد من انه لا يراهم احد و اقترب منها يحاول تقبيلها
وضعت امنيه يديها علي شفتيه و اردفت لا يا معتز انسي انت فاكرني ايه ها
جز معتز علي اسنانه و ڠضب من فعلتها و لكنه لم يبين لها غضبه و اردف معاكي حق انا اسف
ضيقت امنيه عينيها و اردفت اوعي تكون فاكر عشان انا عايشه لوحدي و بكلم معاك و وافقت انك تواصلني اني هسمحلك تتجاوز حدودك معايا انسي يا معتز
معتز بنظرات ثاقبه انتي فهمتيني غلط انا بس كنت عاوز اعبرلك عن حبي
امنيه بخبث و الله في مليون طريقه عشان تعبري عن حبك
معتز بانعقاد حاجبيه زي ايه!!!
امنيه و هي تزم شفتيها بتلك الحركه التي تثيره كثيرا زي اننا نتخطب و نجوز مثلا
فوجئ معتز من حديثها و نظر لها بتوتر و اردف خطوبه و جواز
امنيه بابتسامه اها هو ده اللي عندي عاوزني يبقا في الحلال غير كده معطلكش سلام
و نزلت من سيارته و صعدت منزلها و الابتسامه ترتسم علي وجهه
اما معتز فذهب لطارق و علامات الازعاج باديه علي وجهه
طارق مالك يا عم قالب وشك ليه هطيرلنا الدماغ اللي عملها في مزه جديده معصلجه معاك و لا ايه
اخذ معتز السېجاره المحشوه من يد طارق و شد نفس منها و اردف ياريتها معصلجه دي عايزاني اخطبها و اجوزها
نظر طارق ل معتز پصدمه
طارق جواز مره واحده
معتز شوفت الوكسه
صمت طارق بعض الوقت يفكر لحل لصديقه ثم اردف
طب متجوزها هتخسر ايه اضرب ورقتين عرفي معاها و قضي كام ليله حلوه و
تم نسخ الرابط