العشق الذي احياني البارت 22

موقع أيام نيوز

انت لازم ترجعها انت فاهم
جاسر بغيظ منها بتحلمي بنتك دي مش هتشوفيها مره تانيه سلام يا
و اكمل بسخريه يا دكتوره
اسيا استني متقفلش جاسر
رمت اسيا الهاتف علي الاريكه پغضب و اغمضت عينيها تفكر بحل
بتلك الاثناء خرج سيف من مكتبه برفقه ذلك الرجل الذي ابلغه بكل شئ عن جاسر
غادر الرجل اما سيف اقترب من اسيا فوجدها غاضبه و عينيها تلمع بالدموع
سيف و هو يمسد علي شعرها اهدي يا حبيبتي ان شاء الله هترجع
اسيا و هي ترفع عينيها طلع ابن معتز يا سيف
نظر لها و ابتلع ريقه فاكملت مش عارفه عاوز ايه مننا و خطڤ ريناد ليه
سيف انتي عرفتي منين 
اسيا كلمني من موبايل ريناد و قعد يقول كلام غريب مش عارفه جيبه منين
نهض سيف و اخرج هاتفه و تحدث به موبايل ريناد اتفتح شوف كده لو تعرفوا تحددوا موقعه فين
و بعدها اغلق و اقترب منها انت كنت عارف انه ابن معتز
حرك رأسه بنفي و اردف مكنتش اعرف بس عرفت من شويه متقلقيش ريناد هترجعلنا و هو هيدفع التمن غالي اوووي
ثم نظر لها انتي تعرفي واحده اسمها امنيه يا اسيا
نظرت له و ظلت تتذكر ثم اجابته لا معرفش حد بالاسم ده 
هي مين امنيه دي 
سيف دي كانت مرات معتز و ام جاسر
وصلت ايه و باهر برفقه يوسف و ملك الي منزلهم الجديد
ايه بسعاده انا مش مصدقه نفسي اخيرا اخيرا رجعنا بلدنا انا فرحانه اووي
مي بضحك و هي تنظر لشقيقها ماما من ساعه ما نزلنا و هي بتقول نفس الكلمتين
ضحك باهر و يوسف اما أيه فاردفت بحزن مصطنع كده يا مي ماشي يا ستي متشكرين اووي
مي و هي تقترب منها و انا عملت ايه بس
ايه بتلقائيه ضحكتيهم عليا!!
اقترب منها باهر و احتضنها مخدش يقدر يحضحك عليكي يا قلبي احنا بنحبك صح يا ولاد
يوسف و مي صح يا بابا
ابتسمت ايه لهم ثم اردفت يلا كل واحد يطلع اوضته و شنطته في ايده
مي و هي تحك راسها شنطته في ايده طب انا اشيل شنطي ازاي بقا اوووف
يوسف بابتسامه اطلعي يا مي اطلعي انا هطلعهوملك
باهر بابتسامه يااااه يا جو طب يلا يا ايه يلا يا مي نطلع احنا و يوسف هيطلع الشنط
و بالفعل صعد باهر برفقه ايه و مي لغرفهم و ظل يوسف في محله يتطلع عليهم و ضړب كف يده بالاخري و ضحك علي تصرفات باهر
في غرفه ايه و باهر
ايه بضحك طب والله حرام عليك الشنط كتيره عليه كنت ساعده طيب
باهر يا ايه يا حبيبتي انا خلاص بقيت راجل كبير عجوز لو شيلت معاه ضهري يوجعني 
ايه بتأفف و تدخل للحمام المرفق بالغرفه ماشي يا باهر بس كلم عم عبده يدخل يساعده في الشنط
باهر بصوت خافض انا مش عارف قلبك رهيف كده ليه هيجراله حاجه لو شالهم يعني
ايه سمعتك علي فكره
ثم خرجت من الحمام باهر انا عاوزه اروح بكره ازور اسيا هعملها مفاجاءه
باهر انتي معرفتيهاش انك راجعه
ايه بنفي لا و بعدين بقالها يومين مش بكلمني انت بتكلم سيف
باهر بنفي لا بقالنا بتاع شهر مكلمناش
ايه طب كويس نروح بكره نزورهم بقا و انت تيجي معانا اصلا بكره اجازه فهتلاقي سيف موجود
في غرفه ريناد
كانت ريناد تطرق علي الباب پغضب و عڼف
ريناد افتحولي انا عاوزه اخرج من هنا انا مش في سجن عشان تحبسوني كده افتحولي بقولكوا
كان جاسر بالاسفل يجلب طعام لهم اما والدته فكانت تشاهد التلفاز و عندما سمعت صوت ريناد الغاضب كانت تشعر بلذه الانتصار و عندما ارتفع صوت ريناد اكثر و اكثر نهضت من مكانها و فتحت الباب لها
امنيه پغضب اخرسي يا بت انتي مش عاوزه اسمع صوتك
ريناد بصړاخ لا مش هخرس و انا مش في سجن. اللي انتي بتعمليه انتي و ابنك اسمه جنان و انا هوديكو في ستين داهيه انتي سامعه
اقتربت منها امنيه و قامت بجذبها من خصلات شعرها لا مسمعتش يا بنت اسيا و عاوزه اشوف الداهيه اللي بتكلمي عنها دي
ڠضبت ريناد و حاولت تحرير خصلاتها من بين يد تلك المرأه التي اصبحت تبغضها اوعي كدا انتي مجنونه يا وليه انتي اوعي
و قامت بدفعها علي الارض و جريت ناحيه الباب و فتحته و كادت تخرج فوجدت جاسر امامها
ضيق جاسر عينيه پغضب و جذبها من ذراعيها و اغلق باب المنزل تحت صړاخها و وضع ما يحمله بيده
ريناد سبني انا عاوزه اخرج من هنا الحقوني مفيش حد هنا يساعدني يا ناس
اغلق جاسر الباب بالمفتاح اما والدته اقتربت من ريناد و وثفت امامها و قامت بصفعها بشده
امنيه پغضب اخرسي يا بت
وقف جاسر امام والدته و هو غاضب من فعلتها تلك امي اهدي خلاص
امنيه شايف قله ادبها اما صحيح بنت امها
نظرت لها ريناد پغضب و اردفت و مالها امي يا وليه يا عقربه يا مجنونه انتي ها امي دي احسن من ميه زيك
الټفت لها جاسر پغضب و مسك نفسه عن صفعها اخرسي
و قام بجذبها بقوه و ادخلها غرفتها مره اخري فهو يريدها ان تختفي من امامه في الوقت الحالي فهو لا يريد ان يتطاول عليها مره اخري
ثم نظر لوالدته و اردف پغضب امي ارجوكي تاني مره و انا بره متفتحيش عليها ممكن
صدمت والدته من غضبه عليها بتلك الطريقه فهو لاول مره يعاملها بتلك الطريقه فهو دائما حنون معها و يعاملها برفق
اتجهت ناحيه غرفتها و اغلقت الباب في وجهه
فظل يتأفف مكانه ثم دخل غرفته 
اما امنيه فظلت ټلعن ريناد و تسبها مش هسمحلك يا بنت اسيا تاخديه مني مش هسيبك تعملي زي امك و تاخدي ابني مني ده اقټلك قبل متعمليها
في منزل ياسين و مريم
كانت مريم تجلس مع اطفالها تذاكر لهم دخل ياسين المنزل فابتسمت له مريم ابتسامه رقيقه
مريم و هي تنهض حمدالله علي السلامه يا حبيبي
ياسين بجمود الله يسلمك
مريم احضرلك تاكل
ياسين لا مش عاوز
مريم ليه بس انا عملالك الاكل اللي بتحبه و
قاطعها ياسين عندما الټفت لها و اردف پغضب انتي مبتفهميش قولتلك مش عاوز
كان ياسين غاضب بسبب عدم روئيته ل فريده فهي لم تاتي الجامعه منذ يومان
لمعت عينين مريم بالدموع و دخل هو الغرفه و اغلق الباب بقوه في وجهها ثم اتجهت ناحيه اطفالها الذين خافوا من والدهم الغاضب و هي تحاول منع دموعها و اغتصبت ابتسامه
مريم بصوت متحشرج متخافوش يا حبايبي بابا بس اكيد في حاجه مضيقاه يلا نكمل مذاكره
ظلت تذاكر معهم و حاولت ان تتناسي ما حدث منذ قليل
و بعد مرور بعض الوقت دخلت الغرفه فوجدته يغط في النوم فتنهدت بيأس لا تعلم ما به فهي تلاحظ تغيره معها و لكنها لاتريد ان تتحدث معه و لكنها تشعر بوجود امرأه اخري بحياه زوجها 
دخلت الحمام و ابدلت ملابسها و نامت بجانبه و غطت في النوم سريعا و لكنها استيقظت عندمت شعرت بيديه تتسلل لتجردها من ملابسها فالتفتت له و اردفت
مريم انا عاوزه انام يا ياسين
ياسين
تم نسخ الرابط