العشق الذي احياني البارت 22
المحتويات
للمنزل و جاسر كان بمدرسته فهو اصبح يبلغ من العمر ١٠ سنوات سمعت صوت طرقات علي الباب نهضت من مكانها و فتحت الباب فصدمت عندما رأت معتز امامها لا تصدق عينيها بانها تراه بعد كل تلك السنوات لمعت عينيها بالدموع و احتضنته بلهفه
امنيه پبكاء معتز وحشتني اووي كل ده يا معتز بعيد عني
ابتسم معتز بخبث فهو كان يعلم بانها تعشقه و ستجري علي احضانه فور عودته فهو عندما سافر لم يرد اخبارها بشئ و طوال مده سفره قد نساها تماما فهو كان يقضي وقته مع حلا و عاد منذ يومين و تذكرها فاراد ان يقضي معها بعض الوقت و لما لا و هي لاتزال زوجته لعڼ نفسه فكيف نسي ان يطلقها قبل ان يسافر و لكن ما لم يفعله قديما سيفعله حاليا و لكن سيقضي معها بعض الوقت و بعدها سيتركها مره اخري فهذه عادته لمعتز
معتز بكذب و هو يدخل المنزل و يغلق الباب خلفه حبيبتي وحشتيني عامله ايه
امنيه كده يا معتز كده تسافر من غير ما تقولي و تبعد عني كل ده
معتز بخبث انا اسف يا حبيبتي بس كنت مضطر
امنيه و هي تتذكر فاردفت بغيره انت صحيح اتجوزت ايه
معتز اتجوزتها بس علي الورق بس نلمستهاش انتي عارفه اني مش بطيقها
اؤمات امنيه براسها كنت حاسه والله انا انك مش بتحب ايه من زمان
اقترب منها معتز بخبث و اردف طبعا لازم محبهاش ده انا معايا الجمال كله ثم اقترب منها حتي يفعل مهها ما يريده و هي مثل الغبيه سامحته و استسلمت له
و بعد مرور بعض الوقت نهض معتز من علي الفراش و نظر لها انا همشي دلوقتي و هجيلك تاني
ابتسمت امنيه و نظرت للساعه المتواجده علي الحائط لا استني عشر دقايق ليك عندي مفاجاءه هتفرحك اوووي
رفع معتز حاجبيه. اردف باستغراب مفاحاءه ايه دي!!!!!
امنيه بفرحه مستعجل ليه هتعرف كمان عشر دقايق
و بعد مرور عشر دقايق نظر لها معتز بغيظ و هو يجز علي اسنانه و بعدين يا امنيه
امنيه ثواني بس يا حبيبي
لؤما لها معتز و اردف في سره يادي القرف بقا انا ايه اللي كان جمبي
ثم سمعت صوت طرقات علي الباب
امنيه بصياح اهو جه
معتز باندهاش هو مين ده
امنيه و هي تفترب من الباب و معتز يتحرك خلفها بفضول جاسر ابنك
نظر معتز لها و عقد حاجبيه پصدمه و ڠضب
اما امنيه ففتحت الباب للصغير ذات العشر اعوام
امنيه تعالي يا حبيبي
جاسر و هو ينظر لذلك الرجل الذي يراه لاول مره مين ده يا ماما
امنيه بابتسامه ده بابا يا حبيبي
نظر جاسر بفرحه لمعتز و تحرك تجاه حتي يعانقه فبعد معتز عنه و اتجه لامنيه پغضب
معتز پغضب و صوت چحيمي و يمسك امنيه من ذراعيها انتي هتستعبطي يا بت انا مش ابو حد انتي فاهمه انتي جيبالي عيل شحت زي ده و تقوليلي ابنك انتي ايه شيفاني مختوم علي قفايا ده انا سايبك فوق العشر سنين
امنيه و هي تمنع دموعها من النزول والله ابنك يا مغتز لو مش مصدقني اعمله DNA عشان تتأكد
زمجر معتز پغضب فهو لم يرد ان يصبح له ابناء فهو قد ترك حلا لانها كانت تحمل منه و قام بالدفع لبعض الرجال لتخليصه من ذلك الجنين و بتلك السهوله تاتي تلك الرخيصه تخبره بانه لديه ابن بل و عمره يتجاوز ١٠ سنوات كيف كيف!!!!!
كاد يجن فنظر لجاسر پغضب و اقترب منه و مسكه من قميصه و اردف عارف يا بنت لو مطلعش ابني هعمل فيه ايه هقتلهولك قدامك سامعه
امنيه پبكاء والله ابنك يا معتز انا محدش لمسني غيرك
ضحك بسخريه و اردف لا صدقتك ثم نظر لكلاهم باشمئزاز و رحل من امامهم
اما جاسر فشعر بالكره الشديد تجاه معتز كيف يستقبله هو و والدته بتلك الطريقه و هو لم يراه من قبل
و بعد مرور عده ايام تأكد معتز بان جاسر ابنه بعد ان قام بفحص
و بعدها كان معتز يبحث عن عمل فوجد فرصه عمل في مستشفي الدمنهوري الخاص فكانت تلك فرصه له و هناك قابل اسيا للمره الثانيه
و كان لا يذهب عند امنيه الا ليقضي وقت معها و كان لا يتخدث مع جاسر بل كان يعامله پقسوه و ذلك ما جعل جاسر يكره والده بشده
اما امنيه فهي قد سئمت من معاملته لطفلها بتلك الطريقه و حاولت الحديث معه و لكنه ظل لا يرد عليها عده ايام فقررت بالنهايا ان تذهب له لمكان عمله و هناك رأت ما لم تكن تتوقع ان تراه فهي رأته يقف مع اسيا لتكن تلك المره الثالثه لها جزت علي اسنانها و تحولت عينيها لاحمرار شديد و عندما رأت تحرك اسيا من امامه و دخولها احدي المكاتب اتجهت ناحيته نظر لها معتز بغيظ عندما رآها
معتز پغضب و صوت خافض انتي ايه اللي جابك هنا ها
نظرت له پغضب انهارده يا معتز تجيلي البيت و الا ورحمه امي هروح عند ابوك و اققولو انك متجوزني و عندك ولد و هعملك ڤضيحه
نظر لها بغيظ و اردف ماشي يا امنيه هجيلك بليل
نظرت له بنظره ثاقبه و بعدها تحركت من امامه
في المساء
فتح معتز باب المنزل فوجد الصغير يذاكر بالصالون نظر له پغضب فهو لا يطيقه
معتز امنيه
خرجت امنيه من المطبخ و نظرت له و اردفت پغضب اسيا بتعمل ايه في المستشفي معاك يا معتز
تنهد معتز و نظر لها بكره و انتي مالك ها بتتدخلي في حياتي ليه يا امنيه
امنيه پغضب انا مراتك
ضحك معتز بسخريه مراتي انتي صدقتي نفسك و لا ايه
امنيه و هي تشعل بنيران بصدرها رجعت لاسيا مش كده هي اللي مقلباك عليا صح
و ظلت تهز راسها كان لازم افهم ان هي السبب في بعدك عني و عن ابنك
ظل الصغير يتابع الحديث و يري اڼهيار والدته امامه و والده يقف ببرود يتابع حديثها
امنيه ايوه هي علطول بتأخد اللي في ايدي بس انا مش هسكتلها خطافه الرجاله دي انا هوقفها عند حدها مش كل مره هسكتلها كفايه انها كانت السبب في سفرك و بعدك كل السنين دي كلها مش هسمحلها ترجع حياتنا و دمرنا من تاني
و كادت تنحرك فامسكها معتز من خصلات شعرها رايحه فين يا مجنونه انتي ها انتي مصدقه الكلام اللي انتي بتقوليه ده
اوعي تكوني فاكره اني حبيتك لا فوقي لا انتي و لا ايه قدرتو تحركوا شعره مني و لو علي اسيا ف اه يا امنيه انا و هي هنتجوز انا مش هسمحلك تدمري كل اللي بخططله
امنيه پغضب و صړاخ ابعد عني اوعي انت بټضربي عشان خاطر الۏسخه دي
معتز بسخريه الۏسخه دي تبقي انتي و لا نسيتي يا بت
امنيه اخرس يا حيوان انا مراتك
صدح صوت ضحكات معتز و اقترب من اذنيها و همس انتي طالق يا امنيه طالق طالق
ثم نظر بعينيها حلو كده طلقتك بالتلاته
كل هذا و الصغير يقف بجانب معتز يحاول
متابعة القراءة