العشق الذي احياني البارت 22
المحتويات
بعدين ابقي طلق
وكزه معتز انت مچنون انت عاوزني اجوزها و بعدين هي مستحيل توافق نتجوز عرفي
طارق افهم بس مش انت عايزها
اردف معتز ايوه
طارق و هي قالتلك انها عايزاك تجوزها يبقا تجوزها حتي لو رسمي كده كده انت مش خسران حاجه و قضي معها وقت لطيف و بعد كده طلقها و لا من شاف و لا من دري
معتز بسخريه لا والله و افرض دبستني في عيل و حملت مني
طارق بخبث لا ما انت تاخد حذرك بقا و تحطلها برشام منع حمل
ظل معتز يفكر بكلام طارق و اقتنع به في النهايه
نظر له معتز و ابتسم حلو اوي كده
ثم نظر حوله هو فين رامي
طارق انا اعرف
معتز و هو ينهض طب خلي الكلام اللي قولناه بيني و بينك بقا انا مش عاوز حد يعرف بيه غيرك
نظر له طارق و اردف حتي رامي
اؤما له معتز و نهض حتي يغادر
و بالفعل اقتع معتز امنيه بالزواج منه و لكنه لم توافق علي الزواج العرفي فتزوجها رسمي و لكن لم يعرف احد بزواجه منها سوي صديقه طارق فهو لم يفكر بالزواج من قبل و لكن تلك الفتاه يشتهيها بشده و يريد الحصول عليها و هي من شجعته علي تلك الخطوه و ظل معتز معها و يقضي معها وقت لطيف و هي ازادت حبا له و تعلقا به
و جاء اليوم الذي راي فيه معتز اسيا و جذبته بهدوئها و جمالها الفاتن فهي كانت علي النقيض تماما ل امنيه و كانت امنيه تعلم بعلاقات معتز و لكن الامر لا يهمها مدام يعود لها بالنهايه
لم تعلم امنيه ان هدف معتز الجديد غريمتها التي لطالما كرهتها و حقدت عليها فهي لم تصدق عينيها عندما راتها مع تقف مع معتز
كانت امنيه تسير مع ايه
فلمخت معتز يقف مع اسيا جزت علي اسنانها عندما تذكرت تلك الفتاه اسيا التي خطفت منها حبها الاول مصطفي و ها هي تعيد الكره مره اخري و تقف مع معتز مثلما راتها تقف مع مصطفي من قبل حاولت از تبدو هادئه و نظرت ل ايه و اردفت
امنيه بخبث بت يا ايه مش ده معتز ابن عمك
لترفع ايه وجها لتري معتز يقف مع فتاه اقل ما يقال عنها جميله
لتعشر بنغزه في قلبها
امنيه بتسئاول متعرفيش مين دي يا أية
أية بنفي لا معرفش و يلا بينا نروح
امنيه يلا
ثم جزت علي اسنانها پغضب و توعدت لتلك الفتاه فهي لن تسمح لها بان تاخذ معتز فهو زوجها و حبيبها و لن تتركه لها
في منزل امنيه
هاتفت امنيه معتز و طلبت منه المجئ و لاحظت كم تغير معها و اصبح يعاملها ببرود
و بعد مرور بعض الوقت وصل معتز و اردف ببرود
خير يا امنيه في ايه
امنيه پغضب مين البنت اللي كنت واقف معاها في الجامعه دي يا معتز
معتز ببرود و بكدب دي طالبه جديده لسه في سنه اولي وانا بساعدها يما اني في تالته يعني
امنيه پغضب لا والله هبله انا قدامك صح
البنت دي تبعد عنها يا معتز مش عاوزه اشوفك معاها تاني
صدح صوت ضحكات معتز و اردف هو انتي اللي هتقوليلي اكلم مين و مكلمش مين و لا ايه لا فوقي يا حلوه
لاحظت امنيه نبره معتز فارادت ان تغير سياستها في الحديث طب عشان خاطري يا معتز ابعد عن البنت دي
معتز بخبث خلاص موافق بس ساعتها ورقتك هتوصلك
نظرت له و ابتلعت ريقها پخوف من بعده عنها لا يا معتز اوعي تعمل كده انا بحبك
معتز بسخريه يبقا تستكي يا حلوه و تحمدي ربنا اني اتجوزتك اصلا انا مش عارف دماغي كانت فين ساعه لما عملت كده
ثم نظر لها و اقترب منها و ملس علي وجنتيها امنيه حبيبتي متخلنيش اعمل معاكي حاجات مش هتعجبك ماشي يا حلوه
ابتلعت ريقها و جزت علي قبضتها و هي تشعر بالغل و الغيظ من اسيا
ثم اقترب منها معتز و وضع يديه علي جسدها يتلمس منحانيها ثم نزل لمستواها و لثم شفتيها فهو يحب كثيرا ان يقضي معها بعض الوقت
اما امنيه فتوعدت لنفسها بانها لن تتركها تحظي به.........
يتبع.....
ها يا بنات ايه رائيكو و توقعاتكو
Part 25
دخل جاسر غرفه ريناد بعد ان نامت والدته و جلس بجانبها علي الفراش و ظل يتأملها اثناء نومها و مد يده و تلمس شعرها و اقترب منها و اغمض عينيه و استنشق رائحه خصلات شعرها
فتحت ريناد عينيها و وجدته قريبا منها لذلك الحد
ريناد پغضب ابعد عني يا حيوان انت
اقترب جاسر منها و هو ينظر لعينيها تلك التي تأسره انا قولت ايه
عادت خطوه للخلف و هي تردف انت ايه اللي مدخلك عليا و انا نايمه ها و بعدين انت كنت قريب مني كدا ليه اها
اقترب جاسر تلك الخطوه و حاصرها بجسده و اقترب من اذنيها و اردف انا مش قولتلك لسانك ده ميطولش تاني بظل مقصهولك يا بنت اسيا
ابتعد عنها فنظرت له پغضب انا مش فهمه ايه بنت اسيا اللي انتي بتقولهالي دي ها في ايه بينكو و بين ماما پتكرهوها ليه ها
نظر لها بتهكم و ڠضب و بعدها خرج من الغرفه و دخل غرفته
جاسر و ياتي ذهابا و ايابا فوق يا جاسر دي بنت اسيا اوعي تنسي ده اوعي و ضړب علي قلبه مره اخري و اغمض عينيه بالم
Flashback....
معتز مع اسيا بل و تطورت علاقتهم و رآت امنيه ذلك و ذلك ما كان يزيد الحقد و الغل بقلبها و لكنها لم ترد ان تتحدث مع معتز بخصوص اسيا فهي تعلم بانه سيمل منها عاجلا ام اجلا و لكن عندما علمت بانه تقدم لخطوبتها و انه يريدها زوجه له اغتاظت كثيرا فبدلا من ان يتزوج باخري عليه ان يعلنها و يعلن زواجه بها فهو في سنته الاخيره و هي انهت دراستها منذ ثلاث سنوات و كانت تعمل باحدي الشركات و كان معتز دائما ما يأخذ منها نقود بحجه ان والده يمنع عنه النقود و عندما رات بانه في سنته الاخيره من الدراسه خططت بانها عليها ان تجبره حتي يعلنها زوجه له و اصبحت لا تاخذ مانع الحمل الذي اعطاها اياه معتز حتي تحمل منه و تجبره للاعتراف بها و لكن حدث ما لم يكن في الحسبان فهي اصبحت حاملا منه و عندما اردات اخبراه بذلك لم تجده و علمت بانه سافر للعمل بالخارج بل و تزوج ايه اڼهارت امنيه كثيرا عقب سفره و لكن ما صبرها علي ذلك كان ابنها الذي تحمله في احشائها و بعد مرور عده سنوات كان حقدها يكبر تجاه اسيا فهي تراها السبب الرئيسي في بعد معتز عنها و سفره للخارج فهي ظنت بان اسيا قد فعلت له شئ جعله يترك البلاد و غادر و طوال تلك السنوات حاولت الاتصال بمعتز و لكن هاتفه دائما مغلق و ذات يوم كانت قد انتهت من دوام عملها و عادت باكرا
متابعة القراءة