العشق الذي احياني البارت 22
المحتويات
تتفادي قربه ذلك
و ظلت ترجع بظهرها حتي صدمت بالحائط خلفها فابتلعت ريقها و نظرت له و خاڤت كثيرا من نظراته
ريناد و هي تبتلع ريقها جرا ايه يا كابتن انت زعلان من قلم ما انت اللي ضړبتني الاول احنا كده خلصين
ظل جاسر يقترب منها حتي كاد يلتصق بها و لفحت انفاسه الساخنه وجهها و اردف بهدوء مخيف عارفه لو اتكررت تاني هعمل فيكي ايه انا هعديهالك المره دي بس عشان لسه متعرفنيش بس صدقيني لو فكرتي ترفعي ايدك عليا تاني هتشوفي اللي عمرك ما شوفتيه ثم ضړب الحائط خلفها فاهمه
اغمضت ريناد عينيها پخوف و هزت راسها بسرعه و بتلقائيه فاهمه فاهمه
ابتعد جاسر عنها و هو يحاول ان يهدء نفسه لا يريد ان يتطاول عليها اكثر من ذلك فهو لا يحب ان يرفع يديه علي امرأه و لكنها دائما ما تستفزه
ريناد بصوت خاڤت سمعه منزعج يعني ضړبني لما شتمته و لما رفعت ايدي عليه معمليش حاجه مكدبتش لما قولت عليك متخلف والله!!!!
سمعها جاسر و اغمض عينيه فهو حقا لم يرد ان يرفع يديه و يصفعها مره اخري فهو ڠضب من نفسه عندما صفعها و مسك نفسه حتي لا يصفعها عندما صڤعته هي الاخري فهو لا يريد ان يتطاول عليها
اردفت ريناد بهدوء و هي تقترب منه هو انت خاطفني يا جاسر
نظر لها جاسر و قلب عينيه بملل و كاد يتحرك من امامها فامسكته من معصمه و اردفت رد عليا لو سمحت
نظر لها و اردف بسخريه لا بفسحك عجباكي الفسحه يا بنت اسيا!!!!
ضيقت ريناد عينيها بشك و اردفت انت خطفتني ليه يا جاسر
جاسر بغموض بعدين هتعرفي يا بنت اسيا!!!!!!
ثم تركها و دخل احد الغرف و اغلق الباب پعنف غي وجهها
تحركت ريناد بالمنزل تبحث عن الهاتف خاصتها
ريناد و هي ټضرب جبهتها غبيه!!!
ده خطڤك اكيد مش هيسبلك الفون يعني
خرج جاسر من الغرفه فوجدته قد ابدل ملابسه بملابس مريحه اكثر
جاسر و هو يجذبها من ذراعيها يلا يا حلوه قدامي
ريناد بۏجع من قبضته اه براحه ايدي انت ح
نظر لها جاسر فتحذير فابتعلت باقي الكلمه و الزمت الصمت
قام جاسر يدفعها علي الفراش انتي مش جايه رحله يا روح امك انتي مخطوفه و هتفضلي في الاوضه هنا سامعه انا اللي اققول تخرجي امتي و تخرجي امتي فهمه
شعرت ريناد بالاهانه بسبب معاملته و كلماته القاسيه معها فلم ترفع عينيها فعينيها قد امتلئت و لمعت بالدموع و هي لاتريده ان يراها بتلك الحاله
اما جاسر فقد اغتاظ كثيرا منها فاقترب منها و امسك ذقنها
جاسر بصرامه لما اكلمك تبصيلي فهمه
نظرت ريناد له و تقابلت عينيهم ابتسم لها عندما رآي دموعها فاردف بسخريه
جاسر لا لا وفري دموعك دي دلوقتي هتحتاجيهم بعدين
ثم ضحك بسخريه و خرج من الغرفه و اغلق الباب خلفه فتغيرت ملامحه من السخريه و الڠضب الي الخزن و الالم فقلبه يتألم عندما يري دموعها تلك فرفع يديه و ضړب قلبه بيديه فسرعته دائما ما تزداد في وجودها
في منزل سيف
اسيا پصدمه و صوت متحشرج ايه اللي انت بتقوله ده يا سيف
يعني الولد ده مش السواق اومال ده مين!!!
سيف بقلق علي ابنته اسيا اقفلي و اتصلي علي الزفت ده و شوفيه هيقولك ايه
اسيا و هي تبتلع ريقها حاضر حاضر
فريده پخوف في ايه يا ماما ايه اللي حصل
اغلقت اسيا معه و نظرت لابنتها سيف ميعرفش جاسر يا فريده الولد ده ضحك علينا وجه علي انه السواق اللي بعته سيف
اردفت بذلك و هي تبحث عن رقمه حتي وجدته ثم هاتفته فوجدت هاتفه مغلق
اسيا و هي تجلس باڼهيار و دموعها تنهمر
فريده و هي تنزل لمستواها و اردفت پخوف و قلق في ايه يا ماما اهدي يمكن يكون كان محتاج الشغل ده و اضطر يعمل كده
اسيا تليفونه مقفول يا فريده انا انا عاوزه اختك قدامي دلوقتي
ابتلعت فريده ريقها و اردفت انا هكلم كارمن اشوف ريناد معاها و لا لا
نظرت لها اسيا بلهفه و اردفت اه كارمن كلميها بسرعه انا قلبي مش مطمن
مسكت فريده هاتفها و هاتفت كارمن
كارمن بانزعاج اختك فين يا فريده الباص هيتحرك و هي لسه موصلتش و بتصل عليها فونها مغلق
صمتت فريده فمن الواضح ان شكوك والدتها تجاه جاسر في محلها
اسيا بتسئاول اختك معاها
لم تعرف فريده ماذا تخبرها
جذبت اسيا الهاتف من يديها و قالت بلهفه الو ريناد معاكي يا كارمن
كارمن بانعقاد حاجبيها لا يا طنط لسه كنت بقول ل فريده انها لسه موصلتش و الباص عاوز يتحرك و فونها مغلق
وقع الهاتف من يديها و ظلت لا تستوعب ما الذي يحدث و من هو جاسر و اين اخذ ابنتها الحبيبه فظلت تبكي باڼهيار
فريده و هي تبكي ايضا اهدي يا ماما عشان نعرف نفكر هنعمل ايه احنا
رن الهاتف فاسرعت اسيا اليه فوجدته سيف
سيف بلهفه عملتي ايه رد عليكي
اسيا پبكاء حاد مردش يا سيف قافل تليفونه انا خاېفه علي بنتي يا سيف كارمن بتقول انها موصلتش و كل ده مستنينها و هي خارجه من بدري معاه
سيف و القلق ينهش قلبه علي ابنته الوحيده اهدي يا اسيا انا هلقيه لو فين هجيبه و ساعتها هندمه
اسيا بترجي انا عاوز بنتي
سيف و قلبه يتقطع لبكاء معشوقته انا نازل مصر يا اسيا و ريناد هلقيها متقلقيش
اغلق سيف معاه و اتصل و حجز علي اول طائره و بعدها اجري مكالمه مع احدي رجاله في واحد اسمه حامد عبدالله عاوزك تشوفلي راح فين و جبهولي من تحت الارض مفهوم
الرجل طب هو عملك لحضرتك ايه او بيشتغل ايه
سيف و هو يمسح علي شعره ده المفروض السواق اللي انا اتفقت معاه هيبقا سواق بناتي بس مرحش و مشتغلش و في واحد اسمه جاسر اشتغل مكانه انا بقا عاوزك توصلي لحامد ده عشان اعرف مين جاسر ده
وصل ريهام منزل سيف و اتجهت ناحيه اسيا
ريهام بلهفه اسيا
رفعت اسيا وجها الذي كانت تضعه بين يديها فدثم اقتربت ريهام و قامت باحتضانها اسيا ايه اللي حصل و ريناد فين كارمن اتصلت بيا قالتلي و مسارتش هي و مازن و جايين علي هنا
اسيا و هي تخرج من احضانها مش عارفه مش عارفه يا ريهام انا حاسه اني مش فهمه اي حاجه
ريهام و هي تهدئها طب اهدي بس كده و فهميني ايه اللي حصل
اسيا و هي تبتلع ريقها سيف كان باعت سواق للبنات فالاول انا استغربت اول مشوفت السواق ده كان شكله صغير في السن بس محطتش في دماغي و قلت عادي و فضل كام يوم معانا و محصلش منه اي حاجه تشككنا فيه و انهارده اخد ريناد عشان يوصلها لمكان تجمع صحابها و بعدين سيف اتصل و سئلني عليها فقولتله انها مع جاسر قام سئلني مين حاسر يا ريهام طلع ميعرفهوش و مش هو اللي بعته
ريهام پصدمه و هي تنظر لفريده التي كانت تبكي مثل والدتها نعم.!!!!!!
ازاي يعني و
متابعة القراءة