العشق الذي احياني من البارت 31 إلى النهاية

موقع أيام نيوز

ابنتها تلد فنهضت مسرعه من علي الفراش و ابدلت ملابسها بسرعه فائقه و خرجت برفقه سيف
في المستشفي
كان كلا من سيف و اسيا و جاسر و فريده و يوسف بانتظارها
سيف و هو ينظر لفريده و يوسف يوسف فريده حمزه ابنكو سبتوه مع مين
فريده بابتسامه متقلقش يا بابا احنا سايبينه مع طنط آيه
بعد زواج كلا من جاسر و ريناد و فريده و يوسف حملت فريده اولا و كانت الفرق بين حملها و حمل ريناد شهرين و بذلك هناك فرق شهرين بين كلا من حمزه و مولود ريناد 
كان جاسر ينهشه القلق لا يعلم لما تأخرت بالداخل اما سيف و اسيا
اسيا بقلق هما اتاخروا كده ليه يا سيف
سيف بثبات زائف متقلقيش دكتوره فرح من اشطر دكاتره النسا فمتقلقيش ريناد هتبقا كويسه
اسيا يارب
و بعد مرور بعض الوقت خرجت الدكتوره و علي وجهها ابتسامه بشوشه مبروك يا جماعه الولد نازل زي القمر
ابتسم جاسر و اردف بلهفه ريناد ريناد عامله ايه
فرح ريناد كويسه جدا و حمد الله علي سلامتهم
في منزل ياسين و مريم
دخل ياسين غرفتهم ليري لماذا تاخرت زوجته فهم سيخرجون بمفردهم لتناول الطعام و تركوا اولادهم برفقه والدته
ياسين و يدلف الغرفه ايه يا مريم
ابتلع باقي حديثه عندما وجدها امامه آيه في الجمال فاقترب منها و هو يتأملها و تردف بهيام ايه الجمال ده يا حبيبتي
ابتسمت مريم بخجل فهو منذ ان عاد اليها و هو يغدقها بكلمات عاشقه و يدلالها و هذا يرضيها و يرضي غرورها كأنثي
اقترب ياسين و لصق جسده بها و هو ينظر بمقلتيها سرحانه في ايه
مريم و هي تحاوط عنقه بدلال اثاره و جعل مشاعره هائجه فيك طبعا يا حبيبي
ياسين و عينيه تنظر لثغرها يريد ان يلتهمهم و لا يبتعد عنهم او يفارقهم و انا قدامك يا حبيبتي
لم يتحمل ان تكون امامه و بين يديه بتلك الطريقه و لا يلتهمها فنزل لمستوي ثغرها و اخذهم في قبله طويله شغوفه
اما هي فابتعدت عنه و انفاسها تلهث و اقتربت من اذنيه و همست بحبك يا ياسين
ابتسم ياسين و لم يتحمل اكثر من ذلك فحملها و هو يردف انا بقول خلينا في البيت انهارده
ضحكت مريم ضحكه عاليه و ابتلع هو باقي ضحكتها و يديه تجردها من ذلك الفستان و سريعا ما غاصا معا في بحور العشق و الهيام
في غرفه المستشفي
كانت ريناد علي سريرها تحمل صغيرها بين يديها و الابتسامه لاتفارق شفتيها
ريناد شايف يا بابا شبهك اووي
نظر لها جاسر و اردف بمرح بابا ازاي بس يا حبيبتي ده كله انا
ريناد بعبوس مصطنع اخس عليك بقا انا تبني وحش كده
ضحكت كارمن التي حضرت برفقه لؤي هههه يالهوي ده انتوا مسخره مش عارفه انتي هتبقي ام ازاي
ريناد بغيظ اديني بقيت اهو لما نشوفك انتي هتعملي ايه انتي و لؤي
لؤي بسخريه مش لما نجوز الاول احنا لسه مخطوبين هي بس ترضي عني
كارمن و هي تلكزه انت مستعجل علي ايه و بعدين هانت خلاص
لؤي بتنهيده ماشي يا ستي
اسيا و هي تقترب من ريناد هاتيه بقا يا ريناد اشيله شويه
ريناد و هي تعطيها صغيرها اتفضلي يا ماما
حملته اسيا و لمعت عينيها بالدموع و تذكرت اللحظه التي حملت بها ريناد بين يديها و الان تحمل حفيدها قطعه من ابنتها
فاقترب سيف منها و ظل ينظر للصغير شوفتي بنتك كبرتنا ازاي
اسيا بابتسامه شوفت يا سيف ثم نظرت ل جاسر و ريناد
هتسموه ايه يا ولاد
ريناد و هي تنظر لجاسر قولهم يا جاسر هتسميه ايه
ترقب كلا من اسيا و سيف الاسم الذي سيطلقوا جاسر علي الولد
جاسر بابتسامه هنسميه سيف
سيف جاسر الجمال
ابتسم سيف و سعد كثيرا فنظرت له اسيا و الضحكه لا تفارق شفتيها فبادلها سيف نظراتها و كانه يخبرها الم اقل لكي انه يحب ابنتك و سيوصنها و سيغمرها عشقا و هي نعم اخبرتني و كان معك كامل الحق
اما مازن فنظر لمي الواقف تتطلع علي الصغير الذي بين يد اسيا فاردف بمرح و صوت عالي اوعدنا يارب
يكون في علموا مي و كارمن يخلصوا و انا و لؤي هنعمل فرح و نجوز علكطول انا بقولكوا اهو
فتح الباب و دخل كلا من آيه و باهر و ريهام و خالد
فاردفت ريهام بمرح جدعه يا مي والله ربتيه التربيه اللي معرفتش اربهالو
مازن بانعقاد حاجبيها بقا كده يا حاجه هي دي اخرتها
اما فريده فذهبت باتجاه آيه حتي تحمل صغيرها الذي جلبته برفقتها
و بارك ايه و باهر و ريهام و خالد كلا من سيف و اسيا و جاسر و ريناد
بعد مرور اسبوعين
في سياره جاسر
كان يقف خارج المصحه المتواجده به والدته ينوي زيارتها و اخبارها عن مولوده فاصرت ريناد كثيرا ان تذهب معه و تركت ابنها مع والدتها و اقنعته بانها ستنتظره بالسياره فهو في كل مره ينتهي من زياره والدته تكون حالته سيئه و الحزن يسيطر عليه و اصرت ريناد ان ترافقه تلك المره رفعت يديها و حاوطت يديه حبيبي تحب انزل معاك
جاسر برفض لا يا ريناد انا هنزل لوحدي
قبلت ريناد يديه و هي تخبره انا عارفه انه صعب عليك تشوفها كده و في نفس الوقت مش قادر تبطل تزورها بس انت اققوي من كده يا حبيبي
نظر جاسر لها بامتنان و بعدها نزل من السياره و دخل المصحه
كانت امنيه تجلس بغرفتها تتطلع علي الشرفه و هي شارده فانتبهت علي وجود احدهم بالغرفه فنظرت له باستغراب انت مين !!!
جاسر و هو يحبس الدموع بمقلتيه انا انا اسمي جاسر
امنيه بابتسامه لم تصل لعينيها الله اسمك جاسر تعرف انه اسمك حلو اووي تعرف انا كنت ناويه لو خلفت ولد اسميه جاسر انا بحب الاسم ده اووي
اڠتصب جاسر ابتسامه انتي قاعده هنا ليه اخرجي اقعدي بره شويه
تغيرت ملامح وجهه ثم نظرت حولها و اردفت بهمس خوفا من ان يسمعها احد مينفعش معتز يزعل مني و انا مبحبوش يزعل مني انت عاوزه يحب اسيا اكتر مني و لا ايه مش كفايه مصطفي و بعدين انت لو عاوز تخرج اخرج ثم نظرت له پغضب و بعدين انت مين و بتعمل ايه هنا ها
ابتلع جاسر ريقه و اغمض عينيه بالم و كاد يقترب منها فصړخت عليه و ظل تسبه و تلعنه فلم يتحمل اكثر من ذلك فوالدته اصبحت لا تتذكره كل ما تتذكره هو ذلك اللعېن معتز
فخرج من المصحه فوجد ريناد تقف بجانب السياره فاسرع مهرولا تجاها و احتضنها و حرر دموعه من مقلتيه و اردف بالم مش فكراني يا ريناد مش فاكره غير معتز و والدتك مش فاكرني
شعرت ريناد بالام و الحزن من اجله فشددت من احتضانه و ظلت تمسد علي شعره حبيبي متزعلش و بعدين انت عارف انها تعبانه و اكيد مش هتفتكرلك يا جاسر خلاص بقا يا حبيبي مش بحب اشوفك كده
خرج جاسر من احضانها و اردف انا مش عارف من غيرك كنت هعمل ايه انا كان
ممكن اضيع انا بجد بحمد ربنا عليكي ربنا يخليكي ليا انتي و سيف و جذبها لاحضانها مره اخري فاردفت هي بابتسامه طب يلا بقا خلينا نروح نشوف ابنك و نقعد معاه احنا سايبينو من الصبح
ابتسم جاسر لها و اردف يلا يا حبيبتي
و ركب السياره مره اخري و هي بجانبه فشغل المحرك متجها لمنزل سيف و اسيا و يحمد ربه علي تلك النعمه التي رزقه بها بعد عناء
تمت

تم نسخ الرابط