العشق الذي احياني من البارت 31 إلى النهاية

موقع أيام نيوز

باهر حديثه بعدما رآي نظرات الالم بعيون جاسر و نطلب ريناد ل جاسر
رفع جاسر عينيه و نظر ل باعر و كم كانت نظرته تعبر عما يريد ان يقوله فهز باهر رأسه لها هزه بسيطه
باهر و هو يلتفت ل سيف ها يا سيف قولت ايه
نظر سيف لبناته و بعدها اردف مفيش مشكله انا موافق طبعا بس طبعا هيبقا زي معرفتك في التليفون الحواز بعد ميخلصو يعني بعد سنتين
آيه بابتسامه مش مشكله سنتين هيعدوا هوا
ضحك الجميع و قرأوا الفاتحه و اتفقوا علي يوم لتلبيس الدبل و بعد ذلك نهضوا جميعا و تناولوا الطعام سويا و بعد ان انتهوا استأذن كلا من جاسر و يوسف للخروج لحديقه المنزل ليتحدثوا قليلا و وافق سيف علي مضض
في الحديقه
كانت ريناد تسير بجانب جاسر و تتطلع اليه بابتسامه تعلو وجهها
ريناد بتسئاول مبسوط يا جاسر
وقف جاسر و استدار لها انا مش مبسوط و بس انا هطير من الفرحه اخيرا كل حاجه اتحلت و انتي هتبقي جمبي
اتسعت ابتسامه ريناد ليكمل هو حديثه بصراحه اكتر حاجه مضيقاني اننا لسه هنستنا سنتين مش فاهم ايه لازمتهم
ضحكت ريناد بصوت عالي مستعجل علي ايه بس بكره تزهق مني و بعدين كده احسن
جاسر بانعقاد حاجبيه ازهق منك مستحيل انتي متعرفيش انا بحبك قد ايه بس بكره هتعرفي
اما فريده و يوسف كانوا يجلسون علي الارضيه
و فريده صامته تشعر بالخجل يسيطر علي خليه بجسدها فلاحظ يوسف ذلك فنظر اليها
يوسف بتسئاول فريده في سؤال نفسي اسئلهولك
فريده باستغراب ايه هو السؤال 
يوسف احمم يعمي هو انتي حبتيه قبل كده 
بلت فريده شفتيها و اردفت بصدق انا هكون صريحه معاك بصراحه اه حبيت قبل كده بس الحب ده كان وهم تقدر تقول حب مراهقه و صدقني مبقتش افكر فيه نهائي دلوقتي
شعر يوسف بالغيره تنهشه و لكنه سعد في نفس الوقت لصدقها معه و قرر ان يتغاطي عن هذا الامر
يويف و هو ينظر لها بابتسامه و انا مصدقك
في منزل مريم و ياسين
كانوا يجلسوا سويا و معهم اطفالهم يشاهدون التلفاز و نام الاطفال اثناء مشاهدتهم للفيلم فنظرت مريم ل ياسين
مريم بهمس ياسين شيل الولاد نيمهم في اوضتهم
اؤما لها ياسين و حمل اطفاله و ادخلهم غرفهم ثم خرج من غرفهم و جلس بجانب مريم التي تتابع الفيلم باهتمام
كان ياسين يجلس ملاصقا لها و لاحظت هي ذلك فنظرت له ياسين ممكن تبعد شويه بتشتت انتباهي عن الفيلم مش عارفه اركز
اقترب ياسين اكثر و اردف بهمس و هو ينظر لثغرها وحشتيني يا مريم
شعرت مريم بحراره تسري بجسدها فابتلعت ريقها بتوتر فهي ما زالت تريد معاقبته عما بدر منه و لكن ما يفعله يجعله تنسي فعلته فاقترب اكثر اثناء شرودها و قبلها قبله يبث بها شوقه و شغفه بها اما هي فعندما قبلها علمت كم هي تشتاق له فاستسلمت له و بادلته قبلته و ظل ياسين يقبلها بحب و يوزع قبلاته علي وجهها و رقبتها و بعدها حملها و اتجه لغرفتهم ليبدءو من جديد
بعد مرور سنتين
في احد قاعات الافراح ث
كانت جاسر يرقص مع ريناد و يحاصر خصرها بيديه و يضع جبته علي جبتها فأخيرا اصبحت ملكه فتلك السنتين لم يمروا بسهوله عليه فهو ټعذب كثيرا خلالهم و لكنه كان لابد ان يرضخ لرغبه سيف و اسيا حتي يكسب ثقتهم
جاسر بهمس و اخيرا مش مصدق نفسي بصراحه انا محدش مبسوط قدي انهارده
ريناد و هي تتطلع لعينيه بعشق لا في انا مبسوطه اكتر منك
ابتسم جاسر طب حلو اووي خليكي عند كلامك عشان لما يخلص هنشوف مين مبسوط اكتر و مين بيحب التاني اكتر ثم غمز لها بوقاحه
ضړبته ريناد علي صدره و اردفت بغيظ تصدق انك قليل الادب
جاسر بضحك حبيبتي انتي لسه شوفتي حاجه قله الادب لسه جايه
نظرت له بغيظ و لزمت الصمت
اما يوسف و فريده كان يرقصون ايضا و السعاده لا تسعهم
يوسف فريده
فريده برقه نعم
يوسف بعشق هو انا قولتلك قبل كده اني بحبك
ضحكت فريده ضحكه جميله و اردفت يوووه كتير اوي
يوسف بحب طب و اديني بقولهالك تاني بحبك يا فريده يا احلي حاجه حصلتلي
في جانب اخر في القاعه
كان مي و مازن يجلسون سويا
مازن و بعدين يا حاجه مش ناويه نجوز بقا
مي بضحك قولتلك لسه فاضلي سنه اخلصها و بعدين نجوز متبقاش زنان بقا يا مازن
مازن بغيظ ماشي يا مي براحتك
و نهض من مكانه يشعر و هو يشعر بالڠضب فنهضت خلفه مي فوجدته يقف بالخارج فاقتربت منه مازن حبيبي انت عررف انه لسه فاضلي سنه و انت عارف اني بحب اركز في مذاكرتي و بعدين صدقني هتعدي بسرعه
مازن خلاص يا مي
مي و هي تقلده خلاص يا مي
لا مش خلاص يا مازن عشان خاطري لو بتحبني استحمل السنه دي بس و بعدين احنا مع بعض بقالنا سنتين مش قادر تستني السنه دي كمان و بس
مازن بتنهيده حاضر يا مي
مي بابتسامه تسلملي يا قمر يلا بقا وريني ضحكتك الحلوه
ابتسم مازن علي تلك الطفله و اتسعت ابتسامه مي عندما وحدته ابتسم فهي لا تستطيع ان تراه حزين
اما كارمن فكانت تجلس علي الطاوله تتطلع علي صديقاتها بحب و هناك جوز من العيون تتبعها و اقترب اخيرا منها
لؤي بابتسامه ممكن اقعد
كارمن بابتسامه فهي تعلم بانه صديق جاسر و راته برفقته عده مرات اكيد اتفضل
جلس لؤي بجانبها واردف متسائلا قاعده لوحدك ليه
كارمن بابتسامه كنت واقفه معاهم بس بصراحه الكعب ۏجع رجلي فقولت لماما هروح اقعد و هي و طنط ايه واقفين معاهم
اؤما لؤي براسه لا يعلم ماذا يقول و كذلك هي
لؤي بعد الصمت انا عرفت انك في رابعه حقوق
كارمن بايماءه اها
لؤي ايه رائيك تنزلي تتدربي في الشركه عندنا قسم الشئون القانونيه
كارمن بفرحه موافقه طبعا هي دي عاوزه رائي
ابتسم لؤي و قرر ان تكون تلك الفتاه من نصيبه و سيتقدم لها بعد ان تنهي دراستها يكفي في الوقت الحالي ان تكون قريبه منه
اما اسيا و سيف كان يشعرون بالحزن و الفرحه معا فبناتهم سيتركونهم و في نفس الوقت فرحين لاجلهم فازواجهم يهيمون بهم عشقا
في منزل فريده و يوسف
كانت فريده بحمام الغرفه تشعر بالخجل فهي لم تبدل فستانها بعد فتلك السحاب اللعېن لم تحسب حسابه فظلت تتأفف طرق يوسف الباب فهو ينتظرها منذ اكثر من ساعه
يوسف بقلق فريده انتي كويسه
فريده من الخلف الباب بتوتر هاا اه لا
ضحك يوسف فهو يعلم كم هي خجوله اه و لا لا ارسيلك علي حاجه
فريده بتأفف بصراحه بقا لا
ثم فتحت الباب و وقفت امامه بالفستان
يوسف و هو يرفع حاجبيه انتي لسه مغيرتيش
فريده و هي وشك البكاء مش عارفه افتح السوسته يا يوسف
حاول يوسف منع ضحكته و لكنه لم يستطع فڠضبت فريده و دخلت الحمام مره اخري و كادت تغلق الباب ليمنعها يوس
في منزل جاسر و ريناد
كانت ريناد تجلس علس الفراش بعد ان ابدلت فستانها بملابس نوم مثيره ففستانها كان سحابه من الحانب و كان جاسر خارج الغرفه يبدل ملابسه باحدي الغرف بعد ان اصرت ريناد عليه اما هي فلاول مره تشعر بالخجل يسيطر عليها فهي ليست بفتاه خجوله
طرق جاسر الباب و دخل قبل ان يسمعها ردها
فريده پغضب مصطنع ايه ده مش تستني اققولك اتفضل
جاسر و هو يتفحص ملابسها ايه الجمال ده يا ريناد
تطلعت ريناد علي نفسها و سيطر الخجل عليها اكثر فهي نسيت ما ترتديه و هي تتحدث معه فكادت تتجه للفراش فمسك ذراعيها و جذبها تجاه رايحه فين
ريناد و هي تتفادي عينيه هنام
جاسر و انفاسه تلفح رقبتها مفيش نوم يا حبيبتي
نظرت له و كادت تتحدث فقاطعها بقبله شغوفه متلهفه و بادلته هي القبله بنفس الشغف و زال خجلها تدريجيا و بعدها بعد عنها و حاصر وجهها بين يديه و اخبرها بهمس عاشق ريناد حبيبتي و عمري و حياتس متعرفيش انا بحبك قد ايه انا مكنتش عايش قبل مشوفك انتي متعرفيش انتي عملتي فيا ايه يا ريناد انتي حبك ليا احياني انتي العشق و الحب و الدفأ انا معرفتهمش قبلك معاكي و معاك اهلك عرفت يعمني ايه عايله انتي روحي يا ريناد و اوعدك عمري مهزعلك ابدا
ابتسمت له ريناد فهي ايضا عاشقه له و كادت تتحدث فسبقها حاسر انا مش عايزك تقولي حاجه عشان انا عارف كل حاجه و عارف انتي بتحبيني ازاي يا رينادي
ثم نزل لثغرها مره اخري و قبلها بنهم و وزع قبلاته علي ثغرها و رقبتها و ترك اثارا لقبلاته عليهم و بعدها اتجه بها للفراش ليغوصا في حر عشقه الذي احياه من جديد
تمت بحمد الله 
بكره ان شاء هنزلكو الخاتمه في نفس الميعاد و غرام الفارس الحزء التاني هتبدء يوم الحد و هقولك مواعيدها هتبقا ايه يوم الحد بأذن الله 
الخاتمة
دلفت ريناد الي الغرفه و اغلقت الباب پعنف شديد فهي تشعر بالڠضب يعترمها بسبب تلك المرأه التي تدعي جومانا التي سبق و رآتها برفقه جاسر و لؤي بالمطعم فهي لا تنسي بان تلك المرأه هي من جعلتها تشعر بالنيران تنهش قلبها بسبب دلالها المصطنع و نظراتها الغير برئيه و اليوم كررت فعلتها مره اخري و لكن امامها 
Flashback...
دخلت ريناد المطعم برفقه جاسر لتحضر معه ذلك الاجتماع فجميع من سيحضر سيرافق شريكه و بالرغم من حملها الذي يرهقها كثيرا و لكنها وافقت ان ترافق جاسر ذلك اليوم و لكنها سريعا ما ڠضبت عندما رآت جومانا بذلك الاجتماع بل و جلوسها بجانب جاسر من الجهه الاخري فجزت علي اسنانها و حاولت تمالك اعصابها
ريناد بهمس ل جاسر مش كنت خليت لؤي حضر كان لازم انت يعني
نظر لها جاسر و رآي الڠضب بعينيها و لانه كثير الدهاء فهم سبب ڠضبها فأردف بهمس مماثل حبيبتي لؤي بقاله فتره كبيره شايل عني كتير ثم رفع يديه و حاوط كفيها و اردف بهمس و بعدين متقلقيش مش هنطول
ريناد بتنهيده اوكي
استمر الاجتماع حوالي ساعه و نصف و لم يخلي من محاوله جومانا للتقرب من جاسر و لكن جاسر لم يكن يعيرها اهتماما و كان يصدها و ذلك ما جعلها تصمت فجاسر يعوف كيف يتصرف مع تلك الاشكال و غير ذلك فهي تشعر بۏجع شديد اسفل بطنها لا تعلم احان وقت الولاده ام ما الذي يحدث فهي في اوائل الشهر التاسع فجزت علي اسنانها بۏجع و ڠضب و همست لجاسر پغضب انا خلاص عاوزه اروح
ابتسم لها جاسر ابتسامه خفيفه حاضر يا حبيبتي
و بعدها استأذن من الجميع و اعتذر لهم و اخبرهم بأن ريناد تحتاج الي الراحه قليلا فاردفت جومانا بتهكم ابقي ريحي نفسك يا مدام ريناد بلاش تتعبي نفسك ثم نظرت لجاسر و اردفت بخبث و انت يا جاسر بلاش تتعبها
ضيقت ريناد عينيها و نظرت لتلك المرأه الوقحه الماثله امامها و كيف لها ان تقول مثل القول امام الجميع فنظرت للباقي فوجدتهم طبيعين و كان جومانا لم تقل شئ اما جاسر ڠضب من جومانا و من تلميحاتها الغير برئيه و توعد لها
في سياره جاسر
جلست ريناد بجانبه و هي عابسه فاردف جاسر ريناد
لم ترد ريناد عليه و لزمت الصمت فنادي عليها مره اخري و لكنها لم ترد فجز جاسر علي اسنانه فهو ايضا سيلزم الصمت و سيتحدث معها عندما يصلون للمنزل
Back ....
كانت تأتي ذهابا و ايابا بالغرفه تنتظ دخول جاسر لټنفجر به فهي لا تعلم لما تأخر للصعود بالغرفه بتلك الطريقه فدلف جاسر الغرفه فوجدها علي حالتها تلك فصاحت پغضب كتمته بداخلها
ريناد اسمع بقا اللي اسمها جومانا دي تلغي كل شغلك معاها
ڠضب جاسر من طريقتها في الكلام علي الرغم من سعادته بسبب غيرتها عليه فاردف بنبره صرامه قاطعه مش مستنيكي تقوليلي قبل ما اطلع كلمت لؤي و هيلغي اي شغل معاها
ثم تركها و دلف الحمام اما هي فسعدت كثيرا لفعله هذا من نفسه و قررت ان تصالحه عندما يخرج من الحمام
و بعد مرور بعض الوقت خرج جاسر و اتجه للفراش حتي ينام فلحقت ريناد به
جاسر جاسر
استدار لها جاسر و اردف بتأفف خير في حاجه نسيتي تقوليها
ريناد بابتسامه اه في
كان يتطلع عليها و علي ابتسامتها التي اسرته و اسرت قلبه فاقتربت منه بدلال و قبلته قبله صغيره علي ثغره و اردفت بعشق انا اسفه عارفه انه انت معملتش حاجه بالعكس انت طول القعده بتصدها بس انا بغير عليك اعمل ايه يعني 
ابتسم جاسر علي صغيرته و حاوط وجهه و انا مش زعلان يا حبيبتي و ظل يقبلها قبلات صغيره و يوزع علي وجهها اما هي فشعرت بتلك النغزات مره اخري و لكن تلك المره اقوي بل و شعرت بنزول الماء بين قدميها فصرحت بۏجع
جاسر بعدم استيعاب في ايه
ريناد بالم اااه جاسر شكلي بولد مش قادره
ابتلع جاسر ريقه و اقترب منها و حملها و حمدالله انها مازالت بملابسها و وضعها بسيارته و ظلت هي تصرخ بۏجع و الم فاخرج هاتفه و هاتف سيف و اسيا
سيف بنوم الو
جاسر بلهفه الو عمي ريناد بتولد و انا دلوقتي واخدها المستشفي
سيف و هو ينهض من علي السرير طيب طيب اقفل و انا و اسيا هنحصلكو
ثم اغلق معه و ايقظ اسيا و اخبرها بان
تم نسخ الرابط