العشق الذي احياني من البارت 31 إلى النهاية

موقع أيام نيوز

ماشي انت حر بقا خلي فريده غيرك يسبقك و يخطبها قبلك يا بن العبيطه
وقف الطعام بحنجرته و نظر ل ايه انتي قولتي مين
ايه بابتسامه فريده بنت اسيا و سيف
يوسف بابتسامه انتي بتكلمي جد
باهر بمرح الله الله
ايه طبعا جد اوعي تكون مش ملاحظه الابتسامه اللي مش بتفارق وشك كل ما تيجي سيرتها غير ان اختك حكتلي انكو كنتو مع بعض علطول في الرحله
يوسف باحراج انا كنت مستنيها تخلص و بعدين اتقدم عشان متوقع انهم ممكن يرفضوا عشان هي لسه بتتدرس
ايه طول عمرك طيب يا يوسف طب مفكرتش انه في السنتين دول كان ممكن حد يسبقك و يخطبها و يأخدها منك و كده تبقا بضيعها من ايدك بتحبها يبقا تطلبها علطول تستني ليه و بعدين سيف و اسيا مش هيقولوا لا بالعكس لما يعرفوا انك بتحب بنتهم و هي كمان بتحبك هيوافقوا
باهر بنفس المرح يا بني اسمع كلام امك
نظرته له ايه پغضب مصطنع اسكت انت
رفع يوسف راسه بابتسامه انتي عرفتي منين انها بتحبني
اجابته مي بفخر و تكبر مصطنع مني طبعا
يوسف برفعه حاجب و انتي عرفتي منين
مي من نظراتها يا بني ده انتو كنتو مفضحوين اووي
ايه انا هكلم اسيا بكره و هقولها اننا هنيجي عشان نطلب فريده
في منزل مريم و ياسين
كانت مريم بالخارج تشتري بعض الاغراض للمنزل و بعدها عادت للمنزل و فتحت الباب و اخذت الاغراض و دخلت بهم للمطبخ و وضعتهم و وضعتهم علي الطاوله المتواجده بالمطبه و فجاءه شقهت عندما وجدت من يتلمس ذراعيها و التفتت حتي تري من ف ياسين ليس معه مفتاح المنزل غير انها قامت بتغيير كالون المنزل
مريم و هي تلتفت پخوف فوجدت امامها ياسين
تنهدت براحه و بعدها اردفت پغضب انت بتعمل ايه هنا و دخلت ازاي
اسين و هو يتطلع لوجها و ملامحها التي يشوبها الڠضب ولادك فتحولي يا قلبي
مريم و هي تضربه بصدره جك وقع في قلبك ثم خرجت من المطبخ حتي تبوخ اطفالها كيف يفتحون الباب و هي بالخارج ماذا كان سيحدث اذا لم يكن ياسين فاقتربت من اطفالها الذين يذاكرون و اعمارهم لا تتعدي العشر سنوات
مريم پغضب انتو ازاي تفتحوا الباب و انا بره انا مش مېت مره نبهت عليكو و حذرتكو متفتحوش الباب افرضوا كان حرامي و لا قاټل عارفين كان هيعملوا فيكو ايه انتو عاوزين تجننوني
ثم اڼهارت بالبكاء فهي مضغوطه كثيرا و كانت نشعر بكبت كبيو و الان اخرجته و اخرجت دموعها التي تحبسها بداخل مقلتيها من بعد ذلك اليوم رات فيه ياسين و قام بتقبيلها بالڠصب فهو من بعد ذلك اليوم كانت تمنع دموعها و الان افرجت عنهم و ما ساعدها روئيته امامها فهي بالكاد تحاول ان تتنساه و لكنه لا يتركها و يظل يحوم حولها
نظر ياسين لاطفاله و امرهم ان يدخلون غرفهم و فورا دخل الاطفال غرفهم خوفا من والدتهم التي تبكي امامهم
جذبها ياسين ودخل غرفتهم و اغلق الباب عليهم و اجلسها علي الفراش و جلس بجانبها و اردف بحزن ممكن تبطلي عياط مش بحب اشوفك و انتي بټعيطي
نظرت له و عينيها غارقه بالدموع انت مش بتحبني خالص يا ياسين متضحكش علي نفسك
ياسين و عينيه قد بدأت تلمع بالدموع لا يا مريم انا بحبك و محبتش غيرك اللي حصل ده انا مش عارف حصل ازاي ممكن تسميه غباء مني بس انا ااكدلك اني مشاعري تجاها مش حقيقه مكنتش مشاعر اصلا انا محبتش و مش هحب غيرك يا مريم انتي حبي الاول و الاخير ارجوكي سمحيني و انا هعوضك هعوضك عن كل لحظه جرحتك و نزلت دموعك فيها عوضك عن اهمالي ليكي الفتره اللي فاتت
نزلت دموعه امامها فرفعت كف يديها و مسحت تلك الدموع فمسك كفها و قام بتقبيله بشوق و تطلع لعينيها سامحيني يا مريم انا خلاص سبت الجامعه و بدأت شغل جديد في مستشفي انتي عارفه انا بحب التدريس قد ايه بس سبته عشانك انا مستعد اعمل اي حاجه عشان اوضيكي اديني فرصه و ادي لاولادنا فرصه اني ابقي معاهم انا عرفت قد ايه انا كنت مقصر معاهم
ثم جذبها لاحضانه و يديها تتلمسها بعشق و اشتياق جارف اما هي كانت لا تعلم ماذا تفعل اتسامحه ام لا و لكنها سريعا ما تذكرت حبه لها و وجدت نفسها لاتتذكر له سوي ما فعله من اجلها هو اخبرها للتو ان مشاعره لتلك الفتاه كانت وهميه تسارعت الافكار في تفكيرها فوجدت نفسها تلقائيا ترفع يديها و تبادله حضنه شعر ياسين بان روحه قد عادت له و شدد من احتضانه لها و بعدها اخرجها من احضانه و اقترب منها و قبلها بنهم و شغف و يديه تحررها من ملابسها لتوقفه بيديها
مريم لا
ياسين و انفاسه تلهث مريم انا
وضعت يديها علي شفتيه مش دلوقتي ممكن انا عوزاك تسبني براحتي الفتره دي و متضعطش عليا
اؤما لها ياسين و وافق علي الفور فهو مستعد ان ينتظرها شهورا بل سنين مقابل ان تسامحه و تظل معه
في غرفه سيف و اسيا
اسيا پغضب ازاي ازاي يا سيف توافق عليه عاوز تسلمه بنتك بايدك تسلمها للي كان خاطڤها للي ابوه معتز للي امه ضړبت عليها ڼار انت اټجننت اكيد !!!!!
سيف پغضب و هو يرمي سترته لا يا اسيا متجننتش بس انتي اللي مش قادره تنسي اللي معتز عمله فيكي زمان رغم اني ساعدتك في ده بس لسه بتكرهيه و بتحقدي اوعي تكوني فكره اني بحب ابنه اووي و مبسوط بيه لا انتي لو پتكرهي معتز قيراط انا بكرها ٢٤ قيراط ثم شاور علي قلبها بكره اللي شاركني في ده فهمه يا اسيا و لا لا
بس سعاده بنتك اهم عندي من اي حاجه و بعدين فكري كده شويه يا دكتوره لو كنا رفضنا كان ممكن تعمل ايه بنتك كان ممكن تهرب يا اسيا بنتك عنيده و قويه و ممكن تعمل اي حاجه عشان تحصل علي حبها كنتي هترتاحي لما تشوفيها هربانه معاه و لا ترتاحي و انتي شيفاها متجوزه اللي بتحبه و هو كمان بيحبها و لو بس مس شعره منها نوقفله ساعتها معاني متاكده انه مستحيل يعملها انا شوفت كتير و افهم اكتر منك يا اسيا الولد بيحب بنتك افهمي بقا و انسي معتز انسي الماضي يا اسيا
ثم خرج و ترك لها الغرفه اما هي ظلت تبكي لا تعلم من معه كامل الحق و ظلت جالسه مكانها ثم ذهبت في سبات عميق
استيقظت اسيا من نومها و دخلت غرفه ابنتها فلم تجدها و وجدت رساله موضوعه علي الفراش جذبتها و قرأت ما بها
انا اسفه يا ماما انا اسفه يا بابا بس انا بحب جاسر مش هقدر اعيش من غيره عارفه انكو استحاله توافقوا علي الجوازه دي عشان كده انا هربت انا اسفه بس مش هقدر اتنفس و هو بعيد عني
هربت ريناد هي
تم نسخ الرابط