العشق الذي احياني من البارت 31 إلى النهاية
المحتويات
ظلت تبكي بالغرفه مما سمعته من جاسر فهي لم تتكن تتخيل ان يكون عاشقا لها من قبل ان يعرف هويتها لا تنكر بأنها شعرت بالشفقه نحوه و لكنه ايضا كان عليه ان يشغل تفكيره و عقله قليلا فلو كان يذل ذلك المجهود لما كان حدث معهم كل ذلك
ظل ريناد بالغرفه رغم محاولات كلا من معها حتي يخرجوها من الغرفه و لكنها لم تسمع لهم و لزمت غرفتها فهي لا تريد الالتقاء به و لا تريد روئيته رغم شعورها بالاشتياق اليه و لكنه ستتغلب علي ذلك الشعور قريبا و ستخرجه من قلبها
و عندما هذه النقطه اڼفجرت في البكاء فهي لا تستكيع اخراجه من قلبها و من عقلها فخرجت الشرفه و وجدت الهواء منعش فارادت ان تخرج و تستنشق الهواء فغدا سيرجعون لمنازلهم دلفت من الشرفه و اغلقتها و ارتدت شال علي ملابسها و خرجت من الغرفه فالجميع بالخارج فهي م اصرت علي عدم الخروج و كانت الفتيات سيلزمون الغرفه معها و لكنها اصرت و بالنهايه رضخوا لحديثها
نزلت بالاسفل و هي لا تتوقع ان تقابله فمن اين له ان يعلم بخروجها من الغرفه فاتجهت ناحيه البحر و حلست علي الرمال و اغمضت عينيها تريد ان تنفض اي تفكير من عقلها و ظلت علي هذا الوضع بعض الوقت و عندما فتحت عينيها عندما وجدته يحلس بجانبها و ينظر لها بعشق فاخفضت عينيها و كادت تنهض من امامه فمسكها من ذراعيها
جاسر بترجي سامحيني يا ريناد ارجوكي انا مش هعرف اعيش من غيرك
نزلت دموعها تلقائيا فرفع جاسر يديه و ازال دموعها تلك باصبعه و هي رفعت عينيها و تقابلت عينيهم في نظره يملؤها العتاب و الندم و الترجي
جاسر بهمس انا اسف يا رينا سامحيني انا بعشقك مقدرش اعيش من غيرك
ازالت ريناد يديه من علي وجهها برفق و نهضت من امامه و ادارت ظهرها له ثم شعرت بدقات قلبها تتعالي
فاردف جاسر من خلفها بصوت متحشرج اثر البكاء فمحبوبته تضيع من بين يديه ريناد ارجوكي
وقفت امامها و من بعدها التفتت له لا تستطيع مقاومه مشاعرها من بعد الان و اسرع مهروله ناحيته و كذلك هو فدخلت بين احضانه و ضمھا هو الي جسده بعشق لا يصدق بانها بين يديه بعد ان كان بدء يفقد امله
جاسر و هو يحتضنها يحبك يا ريناد بعشقك
ريناد بعشق و انا كمان يا جاسر بحبك بحبك اوووي
خرجت من احضانه فضم جاسر و جهها بين يديه احنا لازم نتجوز في اسرع وقت و لازم نقنع اهلك انهم يوافقوا
نظرت له ريناد پخوف و تذكرت كره والديها له فاردفت پخوف و لو موافقوش هنعمل ايه
جاسر و هو يضم وجهه هنجوز برضو يا ريناد انا مش هسمح باي حاجه تبعدني عنك و هعمل اي حاجه عشان تبقي معايا و لو موافقوش يبقو هما اللي بيجبرونا
في القاهره عاد الجميع من الرحله و دخلت ريناد و فريده غرفهم بعد ان جلسوا نع سيف و اسيا بعض الوقت
و في المساء
كانت ريناد تدور بالغرفه بتوتر فجاسر اليوم سيأتي لمقابله والديها
فوجدت هاتفها يرن فهرولت ناحيته الو
جاسر بعشق حبيبتي
ريناد انت فين يا حاسر
جاسر انا قدام البيت اهو جاهزه
ابتلعت ريقها پخوف جاهزه
جاسر بطمئنينه متقلقيش مفيش حاجه هتبعدنا عن بعض يا ريناد فاهمه
ابتسمت بسعاده فاهمه
كان سيف يجلس يشاهد التلفاز و بجانبه اسيا تنام داخل احضانه
فسمعوا صوت جرس المنزل
عقدت اسيا حاجبيها مين اللي هيجي في الوقت ده
نهض سيف من مكانه ادينا هنشوف اهو
اقتوب مة الباب فوجد الخادمه علي وشك ان تفتح فاشار لها
سيف انا هفتح
اؤمات له باحترام و تحركت من امامه اما سيف فتح باب المنزل فوجد جاسر امامه
سيف و هو يضغط علي فكيه انت بتعمل ايه هنا
جاسر بهدوء و احترام عاوز اكلم مع حضرتك ضروري
اتت اسيا من خلف سيف مين يا سيف
فوجدته جاسر فاردفت پغضب انت بتعمل ايه هنا
جاسر طب ممكن ادخل اكيد مش هنكلم من علي الباب
سيف اللي عندك انا مش عاوز اسمعه سامع و لا
و كاد يغلق الباب في وجهه فمنعه جاسر من غلقه و هو يتمالك نفسه و اردف بهدوء ضروري اكلم مع حضرتك الموضوع يخص ريناد
نظرت كلا من اسيا و سيف لبغضهم و شعرا بالقلق يتسلل اليهم
اشار له سيف فدخل جاسر و اغلق سيف الباب
اسيا بجمود و كره خير ايه هو الموضوع اللي يخص ريناد
جاسر و هو يأخذ نفسا عميقا اولا في حاجات كتير المفروض تعرفوها مني
كادت تتحدث اسيا فقاطعها سيف و اشار لجاسر حتي يكمل حديثه فقص عليهم جاسر ما قصه علي ريناد
و ظلت نظراتهم مليئه بالجمود و المطلوب دلوقتي
تنحنح جاسر و اردف بثقه انا بحب ريناد و عاوز اجوزها
نظر كلا من سيف و اسيا لهم بتهكم فاردفت اسيا تجوزها !!!!!
بتحلم يا بن معتز بنتي مش هطول شعره منها انت فاهم و لا لا
ڠضب جاسر من نعته بابن معتز و لكنه سيطر علي نفسه و كاد يتحدث
قاطعه حديث ريناد
بس انا موافقه يا ماما عشان انا كمان بحب جاسر يعني حبنا متبادل
نظر كلا من سيف و اسيا تجاه الصوت و ارتسمت الصدمه علي وجههم
يتبع .......
حبايبي قولولي رائيكو و توقعاتكو
الاخيره ج 1
ظل سيف و اسيا ينظران لها پصدمه لا يتخيلان بأنها تعترض علي رفضهم و تتحداهم بذلك الشكل من اجل ذلك المختطف كانا يعلمون بحبها له و لكنهم ظنوا ان كبريائها لن يجعلها تسامحه بل و ايضا لم يأتي بتفكيرهم انها ستعترف بذلك الحب امامهم و تخبرهم بان حبهم و عشقهم متبادل
اقتربت ريناد ووقفت بجانب جاسر و اردفت بنبره يشوبها الترجي بابا ماما انا و جاسر بنحب بعض لو سمحتوا ادوه فرصه هو والله مش وحش بالعكس بيحبني و هيشلني في عيونه
كانت اسيا تنظر لها بغيظ اما سيف كانت ملامحه بارده جامده فاردفت اسيا بصياح غاضب و هي تجذبها من ذراعيها انتي بتقولي ايه و حب ايه اللي بتحبيه لابن معتز انتي عاوزه تعملي اللي انا معملتوش زمان انا زمان ربنا وقف سيف في طريقي و كان السبب اني ابعد معتز ربنا اللي يعلم لو كنت اتجوزته كان ممكن يعمل فيا و في اختك ايه جايه انتي دلوقتي و بعد السنين دي تجوزي ابنه اللي اكيد شارب منه انتي عايزه تموتيني يا بت انتي
نزلت دموع ريناد و هي تشعر بمدي كره اسيا ل سيف و قالت پبكاء ماما صدقيني جاسر غير معتز اصلا جاسر معاشرهوش صدقيني
اسيا و هي تزيد من ضغط يديها و انتي صدقتيه مش كده طب و لو نفترض انه كلامه مضبوط نسيتي امه المجنونه اللي حاولت تقتلك و النيابه اثبتت انها مش طبيعيه يعني هو السنين دي كلها بتربيه واحده مجنونه عايزاه هو يطلع عاقل
ثم نظرت ل جاسر الماثل امامها و الحزن يكسيه و اردفت بكره مستحيل اسلمك بنتي انت سامع مستحيل بنتي مش هتشوفها في
متابعة القراءة