العشق الذي احياني من البارت 31 إلى النهاية
المحتويات
الان فهذا ليس الوقت او المكان المناسب غير ذلك هو يريد كسبها في صفه
جاسر ببرود مصطنع ايه بلاش ابصلك
ريناد وهي تتطلع ل عينيه ياريت يعني
ثم ابتلعت ريقها و سرحت بعيناه اما هو فظل يتطع ل عينيها و فجاءه رفع يديه و جذب وجهه و قبلها بنهم و شغف من شفتيها فبادلته قبلته الشغوفه و ظلت يديه تمسد علي جسدها و فجاءه فاق من شروده علي صوتها و ابتلع ريقه من تلك التخيلات التي اصبحت تسيطر علي تفكيره
ريناد بكلمك
جاسر بانعقاد حاجبيه مسمعتش كنتي بتقولي ايه
ريناد بتسئاول انت ايه اللي جابك و ايه اللي لمي الشامي علي المغربي
نظر جاسر امامه و اغمض عينيه هحكيلك بس بعد ما تسمعيني و تسمعي اللي عندي
ريناد بتذمر اوعي تكون فاكر اني هسمعك لا انسي انت بالنسبالي جاسر الخاطف المچرم اكتر من كده لا فاهم
جاسر ببرود لو خلصتي ياريت تسكتي الباص كله نايم
نظرت له بغيظ و وضعت السماعه مره اخري
اما هو ظل يفكر فيما هو قادم عليه ف ريناد ستسامحه و هو واثق من ذلك و لكن الاصعب سيكون سيف و اسيا فهن لن يرضخوا بسهوله و بعدها تذكر كيف تواصل هو و مازن
Flashback.....
بعد ان رآي جاسر مزاح ريناد مع مازن بتلك الطريقه بل و اخباره بانها سمعت كلامه خوفا علي مازن و ليس خوفا منه ڠضب جاسر بشده من مازن فنزل من منزله و هو غاضب يريد ان يفتك بذلك ال مازن
فنزل مسرعا و ركب سيارته
في نفس الوقت كان مازن و شقيقته ينزلون من السياره
مازن بمرح كوكي اطلعي انتي البيت و انا هروح اجيبلي علبه سجاير
كارمن بتذمر يا بني بلاش السجاير دي غلط يخربيتك
مازن بمرح لا بقولك ايه الله يكرمك مش هيبقا انتي و امك يلا اطلعي
كارمن باشمئزاز امك يا بيئه
مازن يلا يا كارمن الله يباركلك
صعدت كارمن المنزل بينما اتجه مازن و جلب علبه سجائر و مان باتحاه ليدخل المنزل و لكنه رآي جاسر يهبط من سيارته و يتقدم ناحيته
مازن بسخريه اهلا مش جاسر برضو
لم يستمع جاسر ما قاله و بمجرد ان اقترب قام بلكمه علي وجهه
و بعدها مسكه من تلابيب ملابسه پغضب انت تبعد عن ريناد انت فاهم و لا لا ريناد خط احمر
ابتسم مازن ابتسامه خبيثه فما توقعه كان صحيح فهو عاشقين لبعضهم البعض فهو لاحظ نظراتهم عندما كانوا في المطعم سويا فنظراتهم كانت كفيله
مازن اهدي بس كده و صلي علي النبي انت عاوز ايه
جاسر پغضب مقولتلك تبعد عنها يا حيوان
مازن و هي ينزل يديه عن ملابسه طب ليه الشتيمه بس لو كنت قولتلي من الاول و من غير ضړب مكنتش هقولك لا والله
ثم اكمل في سره كتك نيله ايدك عامله زي المزربه
نظر جاسر له باستفهام فمن الواضح ان ذلك الشاب لا يكن اي مشاعر تجاه معشوقته
فهم مازن نظراته ايه مستغرب ليه كنت فاكر اني بحبها
جاسر بتسئاول و انت مش بتحبها
مازن يصدق لا طبعا بحبها ثم اكمل مسرعا عندما وجد عينيه غاضبه بس زي اختي والله اوعي تفهم غلط
علي العموم انا مستعد اساعدك انا عرفت انت قد ايه بتحبها انا شاب و بفهم برضو اللي قدامي
لم ينكر جاسر اعجابه بذلك الشاب بل و عرضه لمساعدته في الحصول علي العفو من ريناد
و تبادلوا الارقام و اتفق علي المقابله لاحقا حتي يتحدثون اكثر من ذلك
اما مازن فصعد لمنزله فوجد والدته تخبره بعزومه العشا بمنزل سيف فاؤما لها و دخل غرفته يفكر في شئ ما
ثم خرج من غرفته و السعاده تسيطر عليه فهو قد وجدها لتلك الفرصه التي ستتيح لجاسر ليتحدث مع ريناد اكثر و يشرح لها
دخل غرفه شقيقته
مازن كارمن
كارمن بنوم عاوز ايه يا زفت سبني انام
اقترب منها و ضربها علي راسها انا زفت يا نيله قومي عاوزك
نهضت كارمن بتأفف خير عاوز ايه حلي الكلام دلوقتي لما جيت انام
مازن بهدوء احنا انهارده رايحين بيت اونكل سيف تمام
كارمن و بعدين منا عارفه
مازن عاوزك انهارده تقترحي انه احنا نسافر نغير جو بدل الرحله اللي باظت
انتبهت له كارمن و شقت الابتسامه وجهها الله عليك كمل
مازن اكمل يا هبله انتي بس اقترحي و سيبي الباقي عليا
كارمن بتسئاول طب و متقولش انت ليه
مازن انا لو قولت البنات مش هيتحمسو لكن لو جت منك انتي هيتحمسولها فهمتي
كارمن و هي تصفق اشطا
هرج مازن من غرفتها و حاډث جاسر و اخبره عن تلك الرحله قكم سعد جاسر و علم بصدق ذلك الشاب
Back....
في المساء
كانت ياسين يجلس في منزل والدته ينفث دخان سيجارته پغضب شديد فهو غاضب من مفسه كيف فعل هذا فهو ليس مراهق حتي يفعل ما فعله كيف لم يستطع التمييز بين حبه الحقيقي و حبه المزيف يعلم بان مريم معها كامل الحق فيما تطلبه
جاءت والدته و جلست بجانب ابنها شاحب الوجه و ذقنه الناميه و شعره الاشعت فكم اهمل في نفسه
صابرين و بعدين يا ياسين هتفضل كده كتير يا بني
ياسين و هو ينظر لها پغضب اعمل ايه يا ماما ها اعمل ايه انتي مش متخيله انا كاره نفسي ازاي
صابرين يا بني انت بقالك كم يوم مش بتنزل الجامعه ده غير ولادك انت لازم تشوفهم و لو علي مريم انا هكلمهالك دي نريم طيبه و هتسمع كلامي
ياسين پغضب لا يا ماما مش انتي اللي هتكلميها انا اللي هكلمها و زي ما انا اللي غلطت انا اللي هصلح الغلط ده و لو علي شغلي في الجامعه انا سبت الشغل و هشتغل في اي مستشفي و همارس مهنتي بس مش دلوقتي لما مريم تسامحني الاول
ثم دخل ل غرفته مقررا الذهاب لمعشقرته الاولي و الاخيره فهو لن يتنازل عنها ابدا و سيفعل ما في استطاعته حتي تسامحه و تغفر له
في منزل مريم
كانت تجلس امام التلفاز و عينيها تلمع بالدموع تشعر بان سکين حاد يغرز بقلبها بعد ما فعله ياسين معها و ظلت شارده اكان يصطنع حبه لها اكان حبه مزيف فمن يحب لا يخون و لكنه خاڼها بل و احب غيرها و هي سمعت بأذنها اعترافه لغيرها فاغمضت عينيها و تنهدت بالم و بعدها نزلت دموعها فمسحتهم سريعا عندما سمعت صوت طرقات علي الباب
نهضت من مكانها فمن سيأتي في ذلك الوقت المتأخر من الليل و نظرت من مكانها فوجدته ياسين فظلت واقفه خلف الباب و ابتلعت ريقها
فتحدث ياسين بصوت خاڤت من خلف الباب فهو يعلم بانها مستيقظه فهو رآي من الاسفل النور المضاء مريم لو سمحتي افتحي
ابتلعت ريقها و لم تجد حل سوي ان تفتح له ففتحت الباب له و بمجرد ان دخل اغلق الباب خلفه و اقترب منها جاذبا اياها من خصرها مقبلا شفتيها باشتياق و عشق جارف
لم تعرف مريم ماذا تفعل فنزلت دموعها مره اخري فشعر ياسين بطعم دموعها بين شفتيه فابتعد عنها و هو يحاوط وجهها بين يديه مريم انا اسف ارحوكي سامحيني
متابعة القراءة