العشق الذي احياني من البارت 31 إلى النهاية

موقع أيام نيوز

احلامك حتي لو رسيت اني احبسها في البيت هحبسها و هجوزها كمان عشان بس ميبقاش قدامك فرصه
كان سيف يتابع الحديث و عينيه لا تفارق جاسر و ابنته ريناد و اخيرا تحدث و هو يقترب من اسيا حتي يحرر ذراع ابنته
سيف بهدوء بعد ان حرر ذراع ابنته التي نظرت ل جاسر الذي اصبح قلبها يدق من تجله فقط اسيا ممكن تهدي
اسيا بصياح اهدي و هو بعد كلام بنتك ده اهدي ازاي
كانت فريده تقف علي الدرج تستمع لما يحدث فهي تعلم بان اختها تعشق جاسر و كذلك جاسر فهي رأت الحب بعينيه فنهضت من مكانها و نزلت للاسفل
فريده من خلفهم ماما ممكن تدي جاسر فرصه يتكلم و يشرحلكو كل حاجه
اسيا و هي تنظر خلفها و اردفت بذهول حتي انتي يا فريده انا مش مصدقه !!!!
ثم نظرت ل جاسر انت عملت في بناتي ايه غسلتلهم دماغهم ازاي انا هايزه افهم
جاسر بهدوء و ادب حضرتك ممكن تسمعيني طيب
كانت رينا تنظر ل سيف الصامت فاقتربت منه و اردفت و دموعها تنهمر من مقلتيها بابا حضرتك ساكت ليه قول حاجه ارجوك
رفع سيف يديه و ازال دموعها و بعدها نظر ل جاسر الذي كانت اسيا ترمقه بكره اقعد يا جاسر
نظرت اسيا ل سيف هو ده اللي ربنا قدرك عليه يا سيف
سيف بنظرات جعلتها تصمت لازم نسمع اللي عنده يا اسيا و بعدين نحكم
جلس سيف و جذب اسيا بجانبه و جلس جاسر امامهم و ظلت ريناد واقفه اقتربت منها فريده و جذبتها لاحضانها و اردفت بصوت خافض
فريده ان شاء الله بابا هيوافق متقلقيش
اما جاسر ظل يقص عليهم ما قصه علي ريناد و ظلت سيف ملامحه جامده برغم شعوره بالشفقه لما رآه جاسر بطفولته بسبب والده الجاحد الذي لم يفكر سوي في نفسه اما اسيا شعرت بالشفقه تجاه و لكنها لا تريده ان يصبح زوج ابنتها فهي لم تعاشره و لا تعلم كيف سيعامل ابنتها و اذا اعطوه صغيرتهم لا يعلمون ما الذي سيفعله بها و كيف ستكون طريقته معها اذا ستظل علي موقفها و لن توافق عليه ابدا
انتهي جاسر من حديثه فابتلع ريقه و هو يشعر بغصه لقصه تلك الذكريات للمره الثانيه فالمره الاولي كانت ل ريناد و الان امام عائلتها و لكنه سيفعل اي شئ من اجلها و من اجل ان تصبح ملكه و له فقط فهو لن و لا يتحمل فكره ان تصبح لرجا غيره
انتبه ل سيف الذي تحدث اولا طيب انت حكيت اللي عندك و احنا سمعناك
ابتلعت ريناد ريقها پخوف و قلق ينهشان قلبها لا تعلم ماذا سيكون قرار والداها اسيكون الرفض ام القبول
اما جاسر فشعر بأن الوقت توقف لا يشعر باي شئ حوله فقط ينظر لسيف ينتظر بقيه حديثه و دقات قلبه تسارع بشده
اما فريده فامسكت كف اختها تحاول بث السکينه و الطمأنينه لها
اما اسيا فكانت تعلم قرار سيف فهو لن يوافق ابدا علي ذلك الشاب فهي تعلم كم كان يكره ابيه
سيف بهدوء انا موافق بس حاليا هتبقي خطوبه بس و الجواز بعد ما هي تخلص جامعتها
نظر الجميع له پصدمه جاسر لا يصدق بانه وافق عليه و ريناد نفس الحال و فريده سعيده لاجل رينا اما اسيا فنظرت له پصدمه كيف كيف وافق عليه كيف سيسلمه ابنته بيديه لا لن توافق علي ذلك
فكادت تتحدث فنظر لها سيف اما جاسر اسرع مهرولا تجاه سيف و احتضنه بحب و سعاده انا مش عارف اققول لحضرتك ايه و اوعدك ريناد هشيلها في عيوني و عمري ما هزعلها
ابتسم له سيف ابتسامه خفيفه فهو مضطر علي الموافقه رغم عدم حبه لذلك الشاب و لكنه يعلم بأنه عاشق لابنته فهو كان ايضا عاشقا من قبل و يعلم نظرات العاشق لمعشوفته و ماذا يفعل حتي يحصل عليها و يكفيه السعاده التي راها بعبون ابنته فهو لا يهمه سوي سعادتها
تما اسيا فصعدت لغرفتها و هي تشعر ببركان من النيران من موافقه سيف و كانت عيون الجميع تتبعها
ثم نظر سيف ل جاسر و اردف بنبره محذره غامضه لم يفهما سوا جاسر انا وافقت بس عشان شايف الحب في عيونك و عيون بنتي بس اياك ثم اياك تزعلها في يوم فاهم
ردف كلمته الاخيره و هو يخبط علي وجهه برفق
فابتسم جاسر بثقه و اردف بنبره واثقه عاشقه ريناد في عيوني و للتاني مره هقولها لحضرتك ريناد في عيوني
في منزل ايه و باهر
كانت ايه تجلس علي مائده الطعام و عينيها لا تفارق يوسف و الابتسامه تكسو وجهها عندما تذكرت حديث مي شقيقته
Flashback .....
عقب عودتهم من الرحله كانت ايه تجلس مع مي بالغرفه تفرغ لها حقيبتها
ايه باشتياق متتصورش انتو وحشتوني ازاي انا لو كان عليا مكنت احب انكو تبعدو عني خالص بس يلا كله فداكو مدام انتو مبسوطين و مرتاحين
احتضنتها مي و الابتسامه تكسو وجهها متتصوريش يا ماما احنا انبسطنا ازاي ثم اكملت حديثها بغمزه و بعدين شكل الصناره غمزت مع جو
فرحت ايه كثيرا و اردفت بلهفه بتكلمي جد يا مي
مي بمرح جد الجد كمان يا يويو و عارفه مين هي
ايه و هي تضربها علي وجهها اكيد يا فريده يا ريناد
مي و تمسك خدودها يالهوي يا ناس علي النصاحه برافو عليكي بس مش ريناد
ابتسمت ايه و هي تردف فريده
مي اها بس انتي عارفه ابنك تقيل في نفسه كده و استخاله يقول لفريده و اصلا هي كمان مكنتش بتشيل عينها من عليه هناك يعني شكلهم بيحبوا بعض في صمت
ايه بتفكير لا يبقا انا لازم اتصرف
مي بفضول هتعملي ايه ها ايه
ايه بضحك هقولك بس عشان هتساعديني مش اكتر
مي و هي تصفق اشطا عليكي
Back......
ايه بفرحه الا صحيح نسيت اققولك يا يوسف
يوسف بابتسامه ل ايه قولي يا ماما
ايه اصل انا ايه لاحظت انك مش حاطط في دماغك حته انك تستقر و كلام من ده عارفه انك مشغول في الشغل مع باهر فدورتلك علي عروسه انما ايه قمر
يوسف بانزعاج و هو يترك الطعام ماما حبيبتي انا مش ناوي اتجوز دلوقتي ريحي نفسك
مي بمرح ليه يا جو مستني ايه ها
باهر و هو ينظر لايه و مي في ايه يا جماعه سبوه براحته هو الجواز في ڠصب ثم نظر لايه ايه يا ايه انتي هتعملي زي فيروز هانم زمان و لا ايه
نظرت له ايه بغيظو بعدها نظرت ليوسف و كادت تتحدث فقاطعها يوسف انسي يا ماما مش موافق و مش هوافق
ايه بخبث يا بني مين قالك هتجوز دلوقتي هي لسه بتتدري و فاضلها سنتين انتو تتخطبوا و بعد ما هي تخلص كليتها تجوزوا
مي بتمثيل هي في ايه يا ماما
ايه و هي تتابع يوسف في خمسه طب
تذكر يوسف فريده تلك الفتاه التي خطفت قلبه و التي يتنظرها حتي يتقدم لها و تنهد و رفع راسه لا يا ماما انا مش هتجوز دلوقتي
ايه بنفاذ صبر مصطنع
تم نسخ الرابط